المحترف الثاني

مولودية العلمة : رئيس المولودية بوترعة “ما زلت أمارس مهامي بشكل طبيعي “

كشف رئيس فريق مولودية العلمة علي بوترعة أمس، أن الفريق أغلق نهائيا صفحة مباراة سكيكدة التي انهزم فيها خارج القواعد بثنائية مقابل هدف واحد، مضيفا أن تركيز اللاعبين سيكون منصبا بحر هذا الأسبوع للتحضير الجيد لمواجهة فريق اتحاد الحراش السبت المقبل بملعب زوغار لحساب الجولة التاسعة عشرة من البطولة، مؤكدا أن هدف الفريق هو تحقيق الفوز حتى يعود للمراتب الأولى في جدول الترتيب.

“الفريق تعرض لظلم تحكيمي كبير هذا الموسم”

وبخصوص مردود فريق مولودية العلمة منذ بداية مرحلة العودة التي عرفت تسجيل البابية لتعثرين خارج القواعد أمام كل من جمعية وهران بملعب الحبيب بوعقل وشبيبة سكيكدة بملعب 20 أوت 1955، فقد أوضح رئيس الفريق أن البابية كان باستطاعتها العودة بنتائج إيجابية من خارج القواعد، حيث قدمت مردودا طيبا خلال المواجهتين إلا أن التحكيم لعب دورا كبيرا في تسجيل الفريق لانهزامات، مؤكدا أنه رفع تقرير للرابطة الوطنية بخصوص ما تعرض له الفريق.

“لا جديد لحد الآن مع سونلغاز”

وبخصوص العقد التمويلي الذي كان سيجمع فريق مولودية العلمة مع مؤسسة سونلغاز لغاية نهاية الموسم الجاري بقيمة تتجاوز العشرة ملايير، فقد أوضح بوترعة أن القضية ما زالت حبيسة الأدراج لحد الآن والسلطات لم تعاود الاتصال بالفريق لحد الآن، علما وأن الصفقة كانت ستعود بالفريق بعديد النقاط الإيجابية مشيرا أنه رفقة بقية رؤساء الفرق ينتظرون الجديد بخصوص هذه القضية التي يأمل الأنصار أن تتجسد على أرض الواقع قريبا.

“الفريق يمرّ بأزمة مالية كبيرة”

وبخصوص الوضعية المالية لفريق مولودية العلمة، فقد كشف الرئيس أن البابية تعاني من ضائقة مالية كبيرة والإدارة لم تتمكن من تجسيد الوعود التي قطعتها مع اللاعبين والموظفين بسبب تجميد الرصيد وغياب الإعانات، موضحا أن البابية بحاجة لدعم حقيقي، خاصة وأن قيمة الديون بلغت مستويات قياسية وفاقت العشرين مليارا، مؤكدا أن الوضع إذا استمر هكذا فستكون البابية في وضع جد صعب مستقبلا.

“الاستقدامات في الصائفة المقبلة لن تكون إذا تواصلت الديون”

وأضاف رئيس فريق مولودية العلمة، أن الديون التي بلغت مستويات كبيرة وستؤثر على الفريق مستقبلا خاصة خلال الميركاتو الصيفي المقبل، إذا لم يتم تسوية الإشكال في القريب العاجل، موضحا أن القوانين واضحة، وهو صراحة لم يستوعب المبالغ الرهيبة الموجودة كديون على عاتق الفريق منذ سنوات طويلة، حيث كشف أنه حاول التحرك يمينا وشمالا لجلب الإعانات لكن الظروف الاقتصادية جعلت المستثمرين يمتنعون عن تقديم يد المساعدة للفريق.

“تحمّلت الصعاب وحدي وكوّنت الفريق”

وأضاف رئيس فريق مولودية العلمة أن الإدارة الحالية واجهت الصعاب منذ بداية الموسم الحالي، عندما كان الفريق يعاني من جميع النواحي ولم يجد اللاعبون قارورة ماء للشرب خلال التحضيرات الصيفية بالباز، مؤكدا أنه تحمل الصعاب في وقت حساس وترك أسرته وأموره الشخصية من أجل النهوض بالفريق، حيث عمل كل ما في وسعه للخروج من النفق المظلم الذي كان فيه الفريق، والذي جعل الأنصار يتخوفون من السقوط المبكر خلال مرحلة الذهاب، لكننا تمكنا من رفع التحدي واحتلال مرتبة مع الأوائل.

“الجمعية العامة كانت شرعية”

وبخصوص الجمعية العامة الاستثنائية التي سحبت الثقة من الرئيس السابق ونصبته رئيسا مؤقتا للفريق لغاية عقد الجمعية العامة الانتخابية، فقد أكد بشأنها بوترعة أنها كانت قانونية و بحضور المحضر، وبترخيص من الإدارة الوصية، خاصة وأن شغور المنصب كان واضحا للجميع وأغلبية الأعضاء في الجمعية العامة قرروا سحب الثقة من الرئيس السابق للفريق وهو ما تم بالإجماع ووفق الإجراءات القانونية التي تنص عليها مختلف النصوص القانونية التي تنظم الجمعيات الرياضية.

“الطاقم الفني للفريق يقوم بعمل كبير”

وبخصوص الطاقم الفني لفريق مولودية العلمة بقيادة المدرب مصطفى سبع، فقد أكد رئيس فريق البابية أن المدرب سبع عندما عرضنا عليه فكرة تدريب الفريق لم يتردد في قبول العرض، وأكد مقدرته على إنقاذ الفريق وقيادته نحو تحقيق أحسن النتائج، مضيفا أنه لم يضع شروطا خاصة ولم يتحدث عن الأموال، خاصة وأنه يعلم جيدا الوضعية الصعبة للفريق، وهو يقوم بعمل كبير مع اللاعبين ولولا الظلم التحكيمي لكان الفريق اليوم في المرتبة الثالثة، مؤكدا أنه يضع فيه الثقة لتحقيق الفوز يوم السبت أمام الكواسر.

“أنا الرئيس لغاية إشعار آخر”

وبخصوص وضعيته الإدارية مع الفريق، فقد كشف بوترعة أنه يمارس في مهامه بطريقة عادية مع الفريق، وهو يسعى لقيادته لتحقيق أحسن النتائج وبخصوص حكم المحكمة، فقد أكد الرئيس أن الإدارة قامت بالطعن أمام محكمة الاستئناف والقضية ستأخذ بعض الوقت، وإلى غاية ذلك الوقت وصدور حكم نهائي مع صيغة تنفيذية سأبقى المشرف الأول على الفريق وأتمنى أن يساعدني الأنصار حتى يتمكن الفريق من تحقيق الانتصارات في بقية المباريات سواء داخل زوغار أو خارج القواعد .

“الديركتوار هو الحلّ الأنسب للفريق”

وكشف رئيس فريق مولودية العلمة، أن الوضعية الإدارية الحالية الصعبة على الفريق تتطلب تشكيل ديركتوار في أقرب وقت لأنه الحل الأنسب للخروج من النفق، علما وأن الأموال الموجودة في الرصيد لا يمكن التصرف فيها حاليا لأنها محل نزاع قانوني مطروح أمام العدالة، مؤكدا أن السلطات المحلية هي التي تملك سلطة القرار واتخاذ القرار بتشكيل لجنة إنقاذ مثلما كان الحال منذ سنتين.

“سيسيّر الفريق لنهاية الموسم”

وأضاف رئيس فريق البابية، أن لجنة الإنقاذ إن تم تشكيلها فستتولى مهمة الإشراف على الفريق لغاية نهاية الموسم الجاري خاصة وأن الوضعية صعبة والفريق اليوم بحاجة لتكاتف الجميع للخروج من هذه الوضعية الصعبة التي يتواجد فيها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق