المحترف الثاني

مولودية العلمة بوذن: “الشركة من تسيّر البابية وليس النادي الهاوي وكرهنا من “التخلاط” 

عقد أعضاء الشركة الرياضية لفريق مولودية العلمة صباح أمس، ندوة صحفية للتطرق لوضعية الفريق، أين أكد فريد بوذن نائب رئيس مجلس الإدارة أن الأعضاء الحاليين في الشركة تسلموا المسؤولية في الفريق شهر نوفمبر الماضي عندما تخلى عنه الجميع، مضيفا: “النية كانت صافية ووضعية الفريق كانت حرجة، وتمكنا بفضل الله والأنصار من إخراج الفريق من أسفل الترتيب وحققنا البقاء بأريحية”.

“طمحنا في الصعود وتضييعه سببه رئيس سابق” 
أضاف بوذن: “الفريق بعد تحسن النتائج وتمكن أعضاء الشركة من الحصول على قروض من بعض التجار عاد للواجهة وطمحنا للصعود، لكن للأسف التخلاط في المدينة لم ولن يتوقف، وبعض الأشخاص عمدوا إلى تحطيم الفريق وإستصغار إسم المدينة، مما جعل الفريق يدفع الثمن”، مضيفا: “رئيس سابق هدد بعدم حصول الفريق على أي نقطة، كما أنه حرّض بعض اللاعبين لرفع شكاوى ضد الفريق وهو ما جعله يعيش دائما في دوامة المشاكل التي لم نخرج منها لليوم”.

“يوجد لاعبين يدينون للفريق منذ 2015 والآن تفكروا مستحقاتهم” 
وأَضاف فريد بوذن: “ما يدعو للإستغراب أن بعض اللاعبين يدينون للفريق بمستحقات منذ سنة 2015 ولم يطالبوا بها وهم نائمون في منازلهم، لكن خلال مرحلة العودة من الموسم المنصرم تذكروا أموالهم وأصبحوا يطالبون بها، وتقدموا بشكاوى ضد الفريق أمام لجنة المنازعات وهو ما أثر بالسلب على الفريق وهذه الصراعات وحب الذات هو سبب بقاء الفريق في القسم الثاني، خاصة وأن فرصة الصعود كانت في المتناول وللأسف بعض الأشخاص لم يفهموا معنى التداول على المنصب والخلود في المنصب غير ممكن وهذا الكلام موجه لبعض الأطراف التي عمدت على تحطيم الفريق”.

“المشكل في النادي الهاوي وليس مع الشركة”
وبخصوص المشكل الحاصل بين النادي الهاوي والشركة الرياضية، فقد فنّد بوذن الأخبار التي تتحدث عن وجود مشاكل بينهما، مضيفا: “الخلل يكمن في النادي الهاوي بحد ذاته نظرا للصراعات الموجودة بين أعضاءه ولجوء الرئيس رقاب للعدالة، وتشكيل ديركتوار من طرف المير لتسيير الفريق الموسم الماضي”، مضيفا أنهم كأعضاء مجلس إدارة قاموا بعقد الجمعية العامة بصفة عادية وقمنا بالتسجيل للحصول على السجل التجاري ونحن نملك الوصل الخاص من مديرية السجل التجاري.

“القضية المرفوعة سبب تجميد السجل التجاري” 
وأضاف بوذن: “بعد الخطوات القانونية التي قمنا بها لإستخراج السجل التجاري، تفاجأنا بدعوى قضائية جديدة ضد الفريق مما جعل المدير الولائي للسجل التجاري يأمر مصالحه بالعلمة بعدم منحنا السجل لغاية فصل العدالة في القضية”، مضيفا أنهم كأعضاء مجلس إدارة يطالبون بضرورة الإسراع في عقد الجمعية العامة للنادي الهاوي حتى تتضح الأمور وتخرج البابية من الوضعية الإدارية المتعفنة التي تتواجد فيها.

“القانون يعطينا الحق في تسيير الفريق لسنتين” 
وفجّر بوذن مفاجأة من العيار الثقيل بالتأكيد: “القانون يعطي الحق للشركة الرياضية بتسيير الفريق لمدة سنتين من هذه اللحظة، إلا في حالة تنازلنا عن هذا الحق كتابيا للنادي الهاوي، ونظرا لما يعيشه من صراعات فإننا سنبقى المسؤولين على الفريق وفق ما يقتضيه القانون”، موضحا أن لاعبي الفريق الحالي تم الإتصال بهم للحضور إلى العلمة في القريب العاجل خاصة وأنهم مرتبطين مع الفريق لغاية جوان 2021.

“سنتصل بلاعبين جدد ولدينا بعض المدربين في المفكرة”
وأضاف بوذن أن أعضاء مجلس الإدارة سيباشرون إتصالاتهم مع لاعبين جدد للتفاوض معهم بخصوص التحاقهم بالفريق هذه الصائفة، كما أن الأعضاء وصلتهم سيّر ذاتية لمدربين معروفين سيتم إختيار الأنسب فيهم لقيادة الفريق الموسم المقبل، الذي ستكون المنافسة فيه صعبة نظرا لصعود فريق واحد وسقوط خمسة فرق دفعة واحدة، ومؤكدا أنهم سيكونون في خدمة الفريق والقانون في صفهم لتسيير الفريق لمدة سنتين.

“أموال شنيحي تم إستغلالها في تسوية المستحقات”
وبخصوص أموال لاعب فريق مولودية العلمة السابق شنيحي، التي أسالت الكثير من الحبر فقد أوضح بوذن، أن الأموال تم تحويلها عن طريق البنك بقيمة 480 ألف أورو ما يعادل ستة ملايير بالدينار الجزائري، وتم إستغلال هذه القيمة في تسديد ثلاثة أجور للاعبين الحاليين وتسوية بعض الديون لدى لجنة المنازعات وكل شيء مسجل بالشيك والأوراق موجودة التي تثبت صحة كلامهم خاصة أن هذه القضية أخذت أكثر من حجمها”.

“اللاعب عباس ضحية وعود رؤساء سابقين”
وبخصوص قضية اللاعب عباس، فقد أوضح بوذن أنه أصيب في مباراة رسمية بألوان الفريق، والرؤساء السابقين أعطوه وعود لتسوية القضية إلا أن هذا لم يحصل مما جعله يلجأ للفيفا التي حكمت له بتعويض يفوق 3 ملايير، مما جعلهم نتصلون به واتفقوا معه في محضر صلح على نيل 40 بالمئة فقط من المبلغ وهو ما يعادل مليار ونصف، أين تم تسليمه 500 مليون ويسعون لإكمال المبلغ، وأضاف: “من يشكك فينا بإمكانه الإطلاع على الملف والقيام بالطعن أمام الفيفا لكن بشرط عليه تحمل المسؤولية إذا تم رفع مبلغ التعويض لأكثر من المبلغ الأول خاصة وأن اللاعب لن يتراجع عن أخذ أمواله كاملة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق