لاعب جمعية عين مليلة بوزيتون: “وصلتني عدة عروض ولكن فرضية الرحيل سابقة لأوانها”

كشف لنا في هذا الحوار لاعب الوسط الهجومي المتألق في صفوف تشكيلة نادي أمل جمعية عين مليلة بوزيتون بلال، أن فريقه نجح في رهان التحدي في بطولة الموسم المنقضي بعد أن تمكن من تحقيق البقاء في الرابطة الثانية، وهو الذي كان من بين أبرز المرشحين للسقوط بفعل العديد من المشاكل والأزمة المالية التي يتخبط فيها، اللاعب أكد أنه وزملائه عاشوا ضغطا رهيبا طيلة الموسم الكروي المنقضي بسبب تحملهم لمسؤولية كبيرة ممثلة في إبقاء الجمعية في الرابطة الثانية، وبالرغم من تأكيده أن المهمة لم تكن بالسهلة على الإطلاق خاصة وأن معظمهم يلعب لأول مرة في صنف الأكابر وصعوبة المقابلات أمام أندية قوية جدا، إلا أنهم تمكنوا في الأخير من تحقيق هدفهم وأنصارهم ببقاء الجمعية في الرابطة الثانية، مضيفا من جهة أخرى، أن الجمعية يجب يتم إخراجها من المشاكل لأن بقاء الأوضاع على نفس السياق ستؤثر عليها أيضا في بطولة الموسم الكروي القادم، كاشفا في الأخير أن الحديث عن مغادرته للفريق سابق لأوناه بعد الاتصالات التي تلقها مؤخرا من طرف العديد من مسؤولي الأندية المنتمية إلى الرابطة الأولى والثانية.
– كيف هي أحوالك؟
بخير، وأقضي راحتي بعد نهاية الموسم الكروي بمعنويات مرتفعة خاصة بعد أن تمكنا من رفع التحدي وإبقاء الجمعية في الرابطة الثانية، أعتبر ذلك إنجازا يضاهي في الحقيقة الصعود، كيف لا وفريقنا كان من بين المرشحين البارزين للسقوط في قبل بداية الموسم الكروي المنقضي، وهذا بسبب المشاكل العديدة التي عانى منها من كل الجهات لاسيما منها المتعلقة بالجانب المالي وهو الأمر الذي حال دون أن نحضر للبطولة ودخلنا مباشرة في أجوائها، حيث صعب علينا هذا الأمر في اللقاءات وجعلنا نتأثر، إلا أن رغبتنا في رفع التحدي واضحة لإنقاذ الجمعية وهو ما تمكنا من تحقيقه في آخر الموسم.
– ما هي الصعوبات التي واجهتكم في البطولة؟
بغض النظر على ما ذكرته لكم في حديثي السابق من مشاكل، وجدنا أخرى مع مرور الجولات ومنها أن فريقنا اضطر إلى الاستضافة خارج مدينة عين مليلة لأربعة مقابلات متتالية بعد غلق المركب الرياضي بسبب الأشغال، وهو ما شكل لنا هاجس كبير كلاعبين إذ أضحينا أن نسجل تعثرات أخرى وبالرغم من الصعوبات التي وجدنها أمام الأندية المنافسة بما أنها تمتلك لاعبين ذات خبرة إلا أننا تجنبنا التعثرات خلال استضافتنا بأم البواقي أمام كل من شباب برج منايل، اتحاد عنابة، نادي التلاغمة.
-بكل صراحة هل كنت تتوقع أن يتمكن فريقكم من ضمان بقائه؟
الجميل في فريقنا في بطولة الموسم المنقضي أننا لم نتعرض لأي ضغط سوءا كان هذا من طرف الإدارة أو الأنصار، وما يؤكد ذلك هو وقوف جميعهم إلى جانبنا في التعثرات التي سجلنها، حيث وبالرغم من ذلك فقد وجدنا الدعم المعنوي من طرفهم، الأمر الذي جعلنا نلعب بارتياح ونحسن أدائنا مع أن نعمل كلاعبين شبان على اكتساب الخبرة، ومع مرور الجولات وعودتنا للاستضافة بعين مليلة تمكنا من قلب الطاولة وأضحينا فريق متكامل وقادر للوقوف أمام أي فريق، الأمر الذي جعلنا نسجل النتائج الإيجابية، صحيح أننا وجدنا صعوبة في الخروج من المراتب الأخيرة إلا أننا نجحنا في ذلك مع المقابلات الأخيرة وتمكنا من تحقيق هدف البقاء في الرابطة الثانية وأكدنا من جهة أخرى أن الجمعية ما تزال مدرسة حقيقية يمكنها الاعتماد على أبنائها المتخرجين من أصنافها حتى الأكابر.
-الجمعية ضمنت بقاءها ولكن كيف ترى مستقبلها؟
صحيح أنه لا دخل لي في الشؤون الإدارية للفريق لكوني لاعب، لكن وعلى ما يبدو أن الفريق ما يزال يعاني الأمرين حسب آخر الأخبار نتيجة المشاكل خاصة منها المالية، وهو ما يجعل مستقبله غامضا مرة أخرى، وفي حالة ما بقيت الأمور على حالها فإن هذا لن يخدم الجمعية في بطولة الموسم الكروي القادم، وعليه فإنني أتمنى أن تصطلح أمور فريقنا حتى يشرع في التحضيرات للموسم الكروي القادم بجدية ويستهدف تحقيق هدفه دون أي ضغوطات كالتي حدثت معنا الموسم المنقضي من البطولة.
-أضحيت مستهدفا من عدة أندية، كيف ترى مستقبلك مع الجمعية؟
لا أنكر بأنه وصلتني بعض الاتصالات من طرف مسؤولي أندية الرابطة الأولى والثانية خاصة هذه الأخيرة التي تسعى للرهان على تحقيق الصعود، إلا أنه كل ما أؤكده أن الحديث عن مستقبلي ما يزال سابق لأونه، خاصة وأنني ما أزال مرتبط مع فريقي بعقد ولا يمكنني التحدث عن رحيلي أو بقائي إلا بقرار من إدارة الجمعية.
-هل من إضافة؟
كما يتمناه الجميع في عين مليلة والأنصار أيضا، حيث أعرب أن أملي أن تصطلح أمور الجمعية لأن من غير المعقول أن تبقى تعاني من مشاكل في كل صائفة موسم، خاصة أن بقاء الأمور على حالها سوف تؤثر عليها في بطولة الموسم الكروي القادم وحتى في بداية التحضيرات، وعليه فإنني أتمنى أن تتدخل السلطات المعنية وتساعد الفريق على الخروج من مشاكله.




