شباب قسنطينة: مدافعان، صانع لعب، مهاجم رواق ورأس حربة أولويات عمراني

سيكون المدرب عمراني أمام تحديات كبيرة تحضيرا للموسم المقبل إن تم إلغاء البطولة الحالية، أو إنهائها ضمن ثلاثي مقدمة الترتيب إن تقرر استكمال الجولة التسعة الأخيرة، وأبرزها سيكون استرجاع ثقافة التنافس على الألقاب، التي ضاعت منذ رحيل عمراني في نوفمبر 2019 وقد تعود بعودته هذا الصيف، وهو الأمر الذي جعل المدرب التلمساني يفكر من الآن في تدعيم التشكيلة بعناصر تمتلك القدرة على تقديم الأفضل، ولعل أبرز أولويات المدرب تبقى ضمان لاعب محوري وآخر على الجهة اليمنى، وكذا صانع لعب وحتى رأس حربة، لأن عمراني يريد 20 لاعبا من الأكابر والباقي من الشبان، حيث يهتم كثيرا المدرب التلمساني بالمواهب.
العميد سيتعاقد مع 5 لاعبين فقط في ميركاتو الصيف
أكد مصدر من داخل بيت الشباب، أن ثنائي الإدارة رجراج ومجوج، سيعتمد إستراتيجية واضحة خلال فترة التحويلات الصيفية القادمة، وذلك من منطلق إبرام الصفقات وفق ما تحتاجه التشكيلة القسنطينية، على اعتبار أن المسؤول الأول عن العارضة الفنية للخضورة وضع الأسماء التي يريدها ويراها قادر على تقديم الإضافة المرجوة منها الموسم المقبل قبل حتى انتهاء الموسم الذي توقف بسبب وباء كورونا، مضيفا في نفس الوقت أن القائمين على شؤون عميد الأندية الجزائرية لن يستقدموا من أجل الاستقدامات فقط لأن الشباب مقبل على تحديات كبيرة الموسم المقبل، وعليه وجب التحضير للأمر بالشكل اللازم قصد الحفاظ على نفس الدينامكية والبداية بالقيام بالاستقدامات النوعية والتي تتماشى مع مخططات النادي الرياضي القسنطيني، ولن يتعدى عدد مستقدمي الشباب الـ5 لاعبين.
محوري يجيد اللعب بالقدم اليسرى وآخر منافسا لبن عيادة أو لخلافته
سيستنجد الفريق بلاعب محوري يلعب بالقدم اليسرى، حيث يبقى المدرب عمراني يبحث عن لاعب يكون مميز وقادر على شغل المنصب بشكل جيد حتى يمنح المنافسة للمحور، وهو ما افتقده الفريق هذا الموسم، خاصة مؤخرا عندما تراجع مستوى شحرور، ليبقى السنافر ينتظرون في الجديد، هذا ويبحث أيضا عمراني عن بديل قوي للاعب بن عيادة، لاسيما وأن مستقبل هذا الأخير أضحى مقلقا في ظل العروض الكثيرة التي تصله حتى من خارج الجزائر، وهو ما جعل الإدارة تبحث عن منافس قوي له أو بالأحرى خليفة له في حال تم التأكد من مغادرته الفريق.
الخضورة لم تجد صانع لعب مميز منذ سنوات
هذا وسيضطر الطاقم الفني للبحث عن لاعب في الوسط أو صانع لعب يكون يمتاز بالخفة وبسرعة بناء اللعب، وهو ما سيمنح حركية أكبر لخط الوسط، خاصة وأن الفريق في حاجة ماسة إلى من يغير منهجية اللعب والتي كانت ترتكز كثيرا على نظام الاعتماد على الهجمات المرتدة، وبالتالي فتفكير عمراني سيكون قائم على التنويع في اللعب، لذلك وضع في مفكرته العديد من اللاعبين، أبرزهم سعيود الذي يعتبر أحسن صانع لعب في الجزائر في السنة الماضية.
صانع اللعب محلي والإدارة تفاوضت معه سرا
حسب المعطيات التي بحوزتنا، فإن صانع الألعاب الذي يريده عمراني في فريقه، قد يكون محلي، حيث اتفق رجراج ومجوج معه ويعتبر أحد العناصر القادرة على منح الإضافة المرجوة للسياسي، وهو ما يتمناه عشاق عميد الأندية الذين يمنون النفس في ضمان أفضل الصفقات خلال الميركاتو الصيفي القادم، وهو ما سيمكن الفريق من البصم على موسم مميز على طول الخط.
“الكوتش” يصر على استقدام رأس حربة حتى لو يبقى عبيد
أما بالنسبة لخط الهجوم، فالمدرب التلمساني يريد التعاقد مع رأس حربة، يكون قادرا على تحويل أنصاف الفرص إلى أهداف، وحتى لو يبقى اللاعب عبيد في الفريق، وسيحاول أن يشكل خط هجوم ناري، في ظل عدم اتضاح مستقبل بقاء بلقاسمي، وحتى عبيد قد يبقى ما يجعل الفريق قادر على هز شباك أي منافس، بالخصوص لو يتم تدعيم الخط الأمام بمهاجم قناص ولاعب رواق يجيد التوغل على الأطراف، وفي حال تقرر استئناف البطولة، فإن تدعيمات الفريق ستتأجل إلى ما بعد صافرة نهاية آخر لقاء الفريق ضد مولودية العاصمة بالعاصمة.
عمراني يطلب تقليص التعداد إلى 23 بدلا عن 27 إجازة
يبدو أن المدرب عبد القادر عمراني، لن يتنازل عن عاداته، إذ سيبقى وفيا لطريقة عمله التي اعتاد على تطبيقها أينما حل وارتحل، إذ يفضل العمل مع 24 لاعبا على الأكثر من بينهم 21 لاعبا و 3 حراس مرمى، على أن يعمل مع 27 لاعبا في المجمل، وهو الأمر الذي سيجعل قائمة المسرحين تتسع أكثر من السابق، أو مثلما حددها المدرب السابق كريم خوذة إلى جانب المسؤولين على الفريق.
يفضل ترقية الشبان على عناصر لا تدخل مخططاته
مثلما فعل في صيفي 2017 و2018، سيطلب المدرب عمراني تسريح كل اللاعبين الذين لا ينوي الاعتماد عليهم في المنافسات الرسمية، حيث يفضل أن يرقي لاعبين من الفريق الرديف، ومنحهم الفرصة للاحتكاك بالمستوى العالي، وتحضيرهم لحمل المشعل في الموسم الموالي، على الإبقاء على لاعبين يتدربون دون أن يشاركوا في المباريات الرسمية، والأدهى أنهم سيتحصلون على رواتب باهظة مثلما يحدث هذا الموسم مع هريدة، بوركاب وبالغ، حيث يكلفون خزينة الفريق قرابة 400 مليون كل شهر، ولكنهم لم يشاركوا إطلاقا في المباريات الرسمية.
طريقة عمل عمراني ستوسع قائمة المسرحين
بالنظر إلى الطريقة التي اعتاد المدرب عمراني على العمل بها مع كل الفرق التي دربها، أين يفضل أن يكون تعداده مكونا من 23 أو 24 لاعبا على الأكثر، وعلى اعتبار أن الفريق يمتلك 26 لاعبا كلهم من الأكابر، فإن قائمة المسرحين لهذا الصيف قد تتوسع عما كان مخططا له سابقا بتسريح 4 أو 5 لاعبين، ومعهم الثلاثي بوركاب، بالغ وهريدة، وحتى العرفي الذي قد لا تجدد إعارته، إذا لم يفرض وجوده فيما تبقى من مباريات الموسم الحالي.
وباء كورونا أجل لقاء المسؤولين مع والي قسنطينة الجديد
على غير العادة، لم يستقبل والي قسنطينة الجديد، ساسي أحمد، مسؤولي الخضورة، حيث تم تعيينه خلفا لسعيدون، وسط ظروف استثنائية تمر بها الجزائر عامة وقسنطينة خاصة، بسبب تفشي وباء كورونا، حيث تهتم السلطات أكثر بتأمين سكان عاصمة الشرق من هذا المرض الخبيث، وربما قد يكون هذا السبب الذي أخر لقاء مسؤولي الشباب بالوالي الجديد، الذي يأمل السنافر أن يساعد الفريق في تشييد مركز التكوين.
كل الولاة السابقين دائما ما دعموا العميد
الأمر الأكيد والذي لا يرقى إليه أدنى شك، أن كل الولاة السابقين على الأقل منذ سنة 2010 دائما ما كانوا يدعمون العميد ماديا ومعنويا، على اعتبار أنه المتنفس الوحيد لسكان عاصمة الشرق الجزائري، فقبل قدوم شركة الطاسيلي وبعدها الآبار، كانت سلطات قسنطينة، وعلى رأسهم الولاة، دائما يقدمون دعما ماليا معتبرا للإدارات التي تعاقبت على تسيير العميد، وبعد ذهاب أسهم الفريق لشركة وطنية، كان وقوف الوالي مع المسيرين معنويا أكثر منه ماديا.
بدوي وسعيدون الأكثر اهتماما بالرياضة ومتابعة لأخبار العميد
لو نعود بالذاكرة قليلا إلى الوراء، نجد أن كل الولاة الذين تعاقبوا على تسيير قسنطينة، دائما ما دعموا العميد، على الأقل في آخر 10 سنوات، بداية ببدوي الذي لعب دورا هاما في صعود الفريق للمحترف الأول، وفي قدوم لومير، ودائما ما كان يساعد الفريق ويلتقي مسؤولي الآبار، وحتى سعيدون الذي غادر قسنطينة قبل فترة قصيرة، كان من بين محبي كرة العميد وتعلق كثيرا به، حيث ساعده كثيرا وعلاقته كانت رائعة بكل الإدارات التي سيرت الخضورة، لذا الأمل كبير في الوالي الجديد في مساعدة العميد ولو معنويا.
مشروع مركز التكوين يلزمه رعاية ومتابعة من السلطات
سيكون دور والي قسنطينة أحمد ساسي، هاما جدا في إنجاح مشروع العمر كما يسميه السنافر، وهو تشييد مركز تكوين الفريق، حيث تم الانتهاء من رسم التصميم الخاص به، وأشغال الأرضية تقارب على النهاية، ولم يتبق سوى فتح مناقصة لاختيار الشركة التي ستشرف على بنائه، وسيكون لمسايرة سلطات قسنطينة دورا كبيرا في الإسراع في إنهاء هذا المشروع الضخم، والذي سيعود بفائدة كبيرة على شبان قسنطينة، ومن هذا المنبر نوجه نداء لوالي قسنطينة بمساعدة مسيري الخضورة، على إنهائه في أقرب وقت ممكن، فهاته رسالة كل سكان عاصمة الشرق لوالي الولاية الجديد أحمد ساسي.
الإدارة تفكر في طرح بطاقات الاشتراك للأنصار
تفكر إدارة الخضورة جديا في طرح بطاقات الاشتراك، حيث ستنتظر نهاية الموسم الجاري الذي إن استكمل سيلعب من دون حضور الجمهور، حيث ستطرح بطاقات الاشتراك ما سيضمن للفريق عائدات مالية كبيرة، وينهي مشكلة الدخول المجاني، كما أن المناصر في حال قام بالاشتراك، فإنه سيجد تخفيضات كبيرة مقارنة بشراء تذكرة بقيمة 200 دينار في كل لقاء، وقد طالب السنافر بقوة تفعيل هاته الفكرة، خاصة وأن ملعب بن عبد المالك لن يتسع لكل الأنصار الراغبين في مشاهدة العميد بطبعة عمراني، وبالتالي قد يكون الحل في مشروع بطاقات الاشتراك على الأقل لـ10 آلاف مناصر.
لقاء مرتقب مع مسؤولي “جوما”
بعدما تأكد بقاء شركة “جوما” ممونا للخضورة لموسم آخر،
يعتزم مسؤولو الشباب وضع النقاط على الحروف مع مسؤولي هاته الشركة، حيث ستشترط إدارة الشباب على مسؤولي “جوما” تحسين الجودة، خاصة وأن اللاعبين اشتكوا من نوعية الألبسة في الموسم الحالي، ناهيك عن تأخر الممون بتزويد الفريق بالعتاد، وخاصة الفئات الشبانية التي تعاني من التهميش، بدليل أن الإدارة اضطرت إلى شراء ألبسة لقاءات الكأس بأموال الفريق الخاصة، رغم أن الاتفاق مع جوما كان على تمويل الشبان بالمجان، ومن المرتقب أن تتكفل جوما بتربص في اسبانيا، ما يؤكد بقاءها لموسم آخر على الأقل.
عقد موبيليس ساري المفعول لـ2021
لا يزال عقد ممول النادي الرياضي القسنطيني المتمثل في موبيليس، ساري المفعول إلى غاية 2021، وأي قرار يأتي من هذه الشركة ينص بفسخ عقدها مع النادي، سيكون فيها مسؤوليها مطالبين بتعويض الفريق في السنين المقبلة، كما هو موقع في العقد المتفق بينهما، وبالتالي سيلعب الفريق موسما آخرا بقميص مصنوع من شركة جوما وبه شعار موبيليس، وسيستفيد الفريق من سيولة مالية معتبرة من شركة الهاتف النقال، التي تسرح دفعة كل صيف، تساعد كثيرا الإدارة على إنهاء ملف الميركاتو بأريحية.
عصماني: “مستقبلي لم يتحدد بعد وكل شيء بالمكتوب”
حل في الساعات الماضية الحارس عصماني بمقر الفريق، من أجل استلام بعض الوثائق، ولكن دون أن ينقاش مستقبله مع الفريق، حيث سينتهي عقده بنهاية البطولة الحالية، ولكن الإدارة لم تتفاوض معه بعد وكان لنا حديث الحارس السطايفي قال فيه: “لم آت إلى قسنطينة من أجل التفاوض على مستقبلي مع الفريق، وكل ما في الأمر أنني احتجت بعض الوثائق، وقدمت لاستلامها، وبالنسبة لي فقعدي ينتهي بنهاية البطولة الحالية، ولا أعلم بعد أين سألعب الموسم القادم، ولكن كل شيء مرتبط بالمكتوب”.
بلال.ص




