النادي الرياضي القسنطيني: الهدوء يعود للتدريبات واللاعبون يستهدفون فوز الانتفاضة

بعد الأجواء المحشونة التي عرفتها حصة الاستئناف، أين حضرت مجموعة من السنافر، وحاولت أن تطالب باستفسارات من المدرب واللاعبين، قبل أن يجتمع بها بوالحبيب في مكتبه، عاد الهدوء إلى بيت النادي الرياضي القسنطينة، وجرت آخر حصتين، في أجواء رائعة، واللاعبون يعملون بجدية، استعدادا للمباراة المقبلة أمام مولودية العاصمة برسم الجولة الـ2، حيث ركز الطاقم الفني في التدريبات على الجانب التقني، بالنظر لضيق الوقت، والنفسي أيضا، لتمكين اللاعبين من تجاوز عثرة جولة الافتتاح، ويأمل اللاعبون كثيرا في تكرار نفس أدائهم المقدم في وديات تونس، من أجل تحقيق أول فوز في الموسم الجديد، أو ما يعرف بفوز الانتفاضة، مع العلم أن رفقاء قيبوع يستهدفون فوزين هذا الجمعة وخلال سفرية الشلف، لتبديد كل الشكوك، حول قدرتهم على التنافس على اللقب، وقبل ذلك، يتوجب عليهم أولا قهر الضيف العاصمي، حتى يتفادون موجة غضب من الأنصار، ستصعف بمستقبل العارضة الفنية.
الفوز في لقاء المولودية يعيد الاستقرار نهائيا
يرفض لاعبو الخضورة، رفع الراية البيضاء مبكرا، ويستهدفون الفوز في لقاء الجمعة، أمام مولودية العاصمة، وهو أمرا مفروغا منه، ثم السفر إلى الشلف يوم الجمعة القادم للعودة بالنقاط الثلاث، وهو ما سيجعل الاستقرار يعود نهائيا للقلعة الخضراء، ويمكن الفريق من استهداف ريادة الترتيب، عندما يستقبل شبيبة الساورة برسم الجولة الـ4 من البطولة، وقد كان لبوغرارة حديثا مطولا مع لاعبيه، أكد لهم فيه، أنهم مطالبون بالفوز في اللقاءين القادم، من أجل إعادة الاعتبار لأنفسهم من الانتقادات الشديدة التي طالتهم بعد الخسارة في لقاء مولودية البيض، وقد اعترف اللاعبون بأنهم لم يكونوا في المستوى في لقاء الجمعة الماضي، وسيعملون المستحيل للتعويض في اللقاءين القادمين، بحكم أن نتائج الفريق في بداية الموسم، هي من تحدد هدف الموسم، مثلما حدث في الصيف الماضي، فالإدارة تحدثت عن البقاء بأريحية، ولكن الفوز في أول 4 جولات، جعل الطموحات تكبر للفوز بمرتبة قارية.
غياب السنافر مؤثر ولكن اللاعبون تعاهدوا على لقاء كبير
لا حديث في الشارع القسنطيني، إلا عن حتمية عودة الفريق لتحقيق النتائج الإيجابية بدءا من لقاء يوم الجمعة أمام “الشناوة”، ويعول لاعبو الخضورة على المباراة التي تنتظر فريقهم بملعبهم بن عبد المالك، من أجل تحقيق فوز هو الأول بعاصمة الشرق، ويتوقع الجميع أن تكون صعبة، ما دفع الطاقم الفني واللاعبين إلى عقد اجتماعات يومية قبل بدأ التدريبات، ويصرون على الجدية، وينقصهم حماس المدرجات فقط، من أجل تحقيق الانتصار، والأكيد أن السنافر كانوا سيحضرون بقوة، لولا العقوبة المسلطة عليهم، من قبل الرابطة الوطنية لكرة القدم، وسيكون غيابهم مؤثر جدا، لأن ضغط السنافر يكون دائما لصالح لاعبي الشباب، ولا يشكل لهم عائقا، ولأن السنافر سيغيبون عن المدرجات، فإن اللاعبين، سيلعبون بجهد مضاعف، بحكم أنهم يفتقدون أفضيلة الجمهور، ولذلك للموسم الثاني تواليا أمام نفس الفريق.
إجماع على دعم التعداد في أول منعرجات الموسم
وشدد رفقاء مصيبح على حمية استعادة ثقة أنصارهم، وأكدوا لنا أنهم سيعتمدون في مباراة “الشناوة” على أمرين، إرادتهم والإصرار، على أرضية الميدان، واللعب بشرسة طيلة تسعين دقيقة، وطالب اللاعبون، الأنصار بدعهم لغاية تحقيق الانتفاضة، وتفادي الضغط السلبي، ولو على مواقع التواصل الاجتماعي، لأن ما لحظناه، أن بعض اللاعبين من شدة الضغط، يطلبون من وسائل الإعلام، تفادي أخذ صور لهم في التدريبات، حتى لا يتعرضون للشتم على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن غيابهم سينعكس على اللاعبين فوق أرضية الميدان، خاصة أنهم أكدوا رغبتهم الكبيرة في لعب الأدوار الأولى، والمسيرون وضعوا هدف التنافس على الثنائية، وهو ما يتطلب تضحيات من الجميع لتحقيقه، ومع ذلك يصر اللاعبون على الفوز، وإهدائه للأنصار لأنهم يعلمون أن منافسهم يوم الجمعة، هو الغريم التقليدي للخضورة.




