المحترف الأول

النادي الرياضي القسنطيني: السنافر يصنعون الحدث من جديد باحتفالية عيد ميلاد العميد

احتفلت أسرة النادي الرياضي القسنطيني، سهرة أمس بعيد ميلاد أعرق الأندية العربية والإفريقية وجودا، حيث أطفأ الفريق شمعته الـ125، في أجواء احتفالية كبيرة صنعتها الأجيال العديدة التي تعاقبت على تسييره أو اللعب فيه، فهذا الفريق الذي يضرب برصيده عمق التاريخ، باعتباره أعرق الأندية الكروية وجودا في الجزائر، حيث لم تكشف أي وثيقة أو برهان وجود فريق عرف النور في الجزائر قبل شباب قسنطينة في 26 جوان من عام 1898، فهذا الفريق كان مفخرة الجزائريين عامة والقسنطينيين خاصة،، بدليل تقديمه لأكثر من 49 شهيدا فداء للوطن، وقد وجه السنافر رسالة خاصة لكل من شكك في عموديته، بأن رفعوا رافتة كبيرة تشير إلى أنه العميد الحقيقي يحتفل بـ25 سنة إضافية فوق المئة سنة، ما صنع الحدث محليا وقاريا بفضل الاستعراضات الضخمة للسنافر في ليلة ليست ككل الليالي في عاصمة الشرق، لاسيما وأن الفريق هذا الموسم يقدم مستويات قوية، وقادر حتى على الفوز باللقب، لو يحصد المزيد من الانتصارات في آخر 5 جولات مقابل تواصل انهيار الرائد شباب بلوزداد.

احتفالية حضارية تليق بسمعة عميد أندية إفريقيا

عاشت مدينة قسنطينة ليلة بيضاء بمناسبة الذكرى 125 لتأسيس النادي الرياضي القسنطيني والذي يصادف يوم 26 جوان 1898 حيث صنع السنافر أجواء خيالية في الشوارع الرئيسية للمدينة بداية من أمسية البارحة، الى غاية ساعات متأخرة من الليل أين تجمع ألاف الانصار في في الشوارع الرئيسية لعاصمة الشرق، مرتدين ألوان الفريق مما اضطر السلطات الامنية الى التواجد بقوة، كإجراء أمني للسماح للانصار بالاحتفال بذكرى تأسيس الخضورة أين ألهبت الجيوش الخضراء أهم معالم عاصمة الشرق، وصنعوا كراكاج عالمي وسجلنا حضورا غفيرا للسنافر من مل الفئات العمرية أطفال، شباب، كهول، وحتى الشيوخ أين لبى الجميع النداء وحضرو بقوة لهذه الذكرى المميزة، ولم يكتف السنافر بالاحتفال بالعميد، بل تفاعلوا مع قرب عيد الاستقلال المجيد، وهتفوا بحياة الجزائر مع قرب احتفالها بالذكرى الواحدة والستين لعيد الاستقلال.

مسيرة جابت المعاقل والألعاب النارية أضاءت ليلة قسنطينة

كالعادة وككل سنة خلال احتفالية ذكرى تأسيس النادي الرياضي القسنطيني، سطر عشاق الشباب برنامجا خاصا حتى تسير الأمور على أحسن ما يرام، وهذه المرة لم يخرج السنافر عن المعتاد، حيث نظم الأنصار من مسيرة جابت معظم أرجاء المدينة ومعاقل الفريق، إضافة إلى بعض الاستعراضات الخاصة بهم، كما أن البرنامج ضمن زيارة “وادي الرمال” بحي بارادو بقسنطينة، أين تجمهر الجميع لإشعال “الفيمجان” والألعاب النارية في لوحة فنية، في سيناريو مكرر لما حدث في السنوات الماضية، أين كانت المدينة تشهد يوما مميزا، والأكيد عاصمة الشرق عرفت أمس يوما غير عاديا، أين تجمهر الآلاف من الجماهير العاشقة لعميد أندية الجزائر وإفريقيا، من أجل الاحتفال بفريقهم المحبوب، وقد انتشرت فيديوهات الاحتفالات على مواقع التواصل الاجتماعي أين تم تم تداولها بقوة، وشهدت الاحتفالات تغطية إعلامية كبيرة، ما يؤكد أن السنافر مادة دسمة لوسائل الإعلام، خاصة في عاصمة الشرق، على اعتبار أن العميد يمثل لوحده المدينة رقم 25 في دوري الأضواء.

قوة العميد منذ القدم في قاعدته الشعبية “والالتراس” عالمية

الحديث عن النادي الرياضي القسنطيني، عبر الزمن يستوقف صاحبه عند القاعدة الشعبية التي يملكها هذا الفريق، الذي يبقى باعتراف الجميع أكبر الأندية من حيث امتلاك جماهير كبيرة، فالأجيال التي تعاقبت على مناصرته كانت بمثابة القوة الضاربة له، ما جعل محبيه يتعدون حدود الولاية الـ25، ويصبح معشوق عشاق الكرة المستديرة، لدرجة أن هذه الظاهرة حيّرت الجميع في تفسير لغز هذا الالتفاف غير المنقطع لهؤلاء المناصرين مع فريقهم في السراء والضراء، ويمتلك العميد التراس هي الأحسن في الجزائر، وما قامت به أمس صنع الحدث في كل مكان، وهي التي أبدعت هذا الموسم، باستعراضات في مدرجات بن عبد المالك، إلى درجة أن التلفزيون العمومي، نقل كل لقاءات الخصورة التي لعبت بوسط المدينة، حرصا من مسؤوليها، على إظهار جمالية الجمهور الجزائري عامة والسنافر خاصة، ويتأكد العالم أن الجزائريين متحضرون، والفضل يعود لجمهور اسمه السنافر.

“قسنطينة تحترق بالشماريخ، إنهم السنافر يا سادة”

عاش أنصار العميد، ليلة ولا في الأحلام، احتفالا بمرور 125 سنة على ميلاد العميد، حيث أشعل السنافر الآلاف من الشماريخ أضاؤوا بها ليلة عاصمة الشرق، وقامت الالتراس باستعراضاعت أقل ما يقال عنها أنها عالمية، وقد أضاء جمهور الحضارة ليلة سيرتا، واحتفل السنافر بعيد ميلاد شيخ إفريقيا، ووجهوا رسالة مشفرة لكل من يحاول طمس التاريخ، ومحاولة تغليط الرأي العام في الجزائر، مؤكدين أنه يوجد عميد واحد في الجزائر، هو النادي الرياضي القسنطيني، والأجمل من ذلك أنه ورغم خروج الآلاف من الأنصار إلى شوارع قسنطينة للاحتفال، إلا أننا لم نشاهد ولا تجاوز واحد من قبل الجماهير، حيث مرت الاتحتفالية في ظروف أقل ما يقال عنها أنها مثالية، لأن السنافر متعودون على مثلا هاته الاحتفالات، والأكثر من ذلك، أنهم شرعوا في التنظيم لإنجاح عرس أمس، منذ أزيد من شهر، لأنه 26 جوان من كل عام ليس يوما عاديا في قسنطينة.

“وادي الرمال” تحول إلى بركان بجميع الألوان

أبدع السنافر في الذكرى 125 لتأسيس النادي الرياضي القسنطيني، بـ”كراكاج” خرافي كسروا به رتابة المدينة، من خلال خروج الآلاف من المحبين والمشجعين الذين أضاؤوا سماء المدينة بمختلف أنواع الشماريخ والألعاب النارية، مرددين شعارات وأغاني تمجد عميد الأندية الجزائرية، حيث أن وادي الرمال تحول إلى بركان بجميع الألوان، علما وأن المحتفلين كانوا من مختلف الشرائح والأعمار، والذين أبوا إلا أن يسجلوا تواجدهم للتعبير عن حبهم وتعلقهم باللونين الأخضر والأسود، ما يحسب لمنظمي هذه الاحتفالية الضخمة، اختيار أقدم وادي الرمال، لإحياء ذكرى تأسيس عميد الأندية الجزائرية، بل عميد أندية إفريقيا، حيث تجمع السنافر بوسط المدينة، وقاموا بمسيرة احتفالية، إلى غاية الوصول إلى حي بارادو، أين احتفلوا مطولا، وأشعلوا الشماريخ ليلا، وكانت الصورة أكثر من رائعة، وتؤكد أن السنافر يستحقون فريقا ينافس على البطولات في كل موسم، لاسيما وأن كل مواصفات الفريق الكبير متوفرة فيه، من قاعدة جماهيرية ضخمة، وسيولة مالية مريحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق