اتحاد خنشلة : قبول استقالة العقبي لم يكن في وقته ولكناوي يدخل اهتمامات الإدارة

انقسم الشارع الرياضي الخنشلي بين مؤيد لقرار استقالة الطاقم الفني التونسي بقيادة المدرب مراد العقبي وبين معارض لها تماما، لاسيما وأن غالبية السيسكاوة وصفوا هذا القرار بالمجازفة الكبيرة في حق الفريق الذي حقق انطلاقة جيدة في البطولة هذا الموسم، ليتعرض فيما بعد إلى انتكاسة في مبارتين متتاليتين أمام اتحاد العاصمة واتحاد بسكرة، وبالرغم من ذلك فإن جل أنصار الفريق طالبوا بالاستقرار على مستوى العارضة الفنية من أجل إعادة تعديل الأوتار مجددا ووضع الفريق في السكة الصحيحة، وإلا فإن المحبون للنادي سينتظرون المزيد من الوقت من أجل رؤية رفقاء سامر يعدون مجددا إلى سكة الانتصارات.
لكناوي يقترب من التوقيع
أشار مصدر مطلع، أن ادارة فريق اتحاد مدينة خنشلة بقيادة الرئيس وليد بوكرومة اتفقت بشكل مبدئي مع المدرب نذير لكناوي للإشراف على العارضة الفنية للفريق، إلا أنه ولغاية الساعة لم يتم تجسيد الاتفاق، وتداولت بعض المواقع الالكترونية خبر امكانية أن يكون المدرب لكناوي بديلا محتملا للتونسي مراد العقبي، الأمر الذي خلف حالة من الغضب لدى عشاق اللونين الأبيض والأسود الذين رفضوا جملة وتفصيلا هذا الخيار.
المدرب التونسي حقق انطلاقة مثالية
بالعودة إلى كرونولجيا عمل الطاقم الفني بقيادة المدرب مراد العقبي طيلة الأشهر الثلاث الفارطة، فإنه حقق انطلاقة مثالية في البطولة بعد أن أطاح بثلاث أندية من العيار الثقيل ويتعلق الأمر بوفاق سطيف، شبيبة القبائل وشباب بلوزداد بملعب 20 أوت بالعاصمة، حيث اعتلى رفقاء طويل صدارة الترتيب بعد الجولة الثالثة فقط.
الغيابات المؤثرة تسببت في تراجع الأداء العام للفريق
تعرض الفريق الخنشلي إلى انتكاسة كبيرة بعد غصابة كل ن القائد سامر عبد الحكيم والغاني ماكسويل باكوه، أين أثر غياب ثنائي الوسط على الأداء العام للتشكيلة رغم الحلول التي أقدم العقبي على اشراكها في مباراتي اتحاد العاصمة واتحاد بسكرة على التوالي، وفي ذات السياق، لم يقدم اللاعبون البدلاء ما كان منتظرا منهم، مما جعل الفريق يدخل مرحلة فراغ بعد الهزيمة الأخيرة ضد اتحاد بسكرة.
توقف المنافسة أثر بشكل كبير على “لياسمكا”
ورغم أن جل الأندية تأثرت بعد توقف البطولة لأكثر من ثلاث أسابيع، إلا أن فريق اتحاد مدينة خنشلة كان من أكثر المتضررين بعد أن انخفض المستوى التنافسي لرفقاء العمري كثيرا على الرغم من أن الطاقم الفني برمج لقاءات ودية وأخرى تطبيقية للحفاظ على الريتم، ورغم كل ذلك لم يجد الاتحاد معالمه في مواجهة اتحاد بسكرة، حيث لم تؤدي الخطوط الثلاث ما كان منتظرا منها خلال المباراة.
خياراته التكتيكية محل انتقاد في آخر مواجهة
لم يوفق المدرب التونسي مراد العقبي في خياراته الفنية والتكتيكية خلال آخر مواجهتين، أين كان محل انتقاد كبير من طرف المتابعين لشؤون لياسمكا، بعد أن تسائلوا عن سبب عدم اشراك الدولي الرواندي جابل مانيشيموي بالرغم إلى حاجة الفريق للاعب بإمكانيات ومهارات هذا الأخير، بالإضافة إلى ذلك، فلم يقم العقبي بإراحة بعض العناصر التي تراجع مستواها في الجولات الأخيرة وواصل الإعتماد عليها، مما انعكس على الأداء العام للتشكيلة بالسلب في نهاية المطاف.
أطراف روجت لعودة نغيز
على الرغم من عدم اعلان ادارة لياسمكا عن قائمة الأسماء المستهدفة لخلافة الطاقم الفني التونسي المستقيل مطلع هذا الأسبوع، إلا أن بعض المصادر غير الرسمية تحدثت عن إمكانية عودة المدرب السابق نبيل نغيز للإشراف على العارضة الفنية للاتحاد، لاسيما بعد أن أقدمت إدارة فريقه التونسي الأولمبي الباجي إلى اقالته بسبب سوء النتائج مؤخرا، وتبقى امكانية عودة نغيز مجددا إلى قلعة حمام عمار مرتبطا باستراتيجية الإدارة التي تلتزم السرية والكتمان من أجل حسم هذا الملف في أسرع وقت.
خيار بوزيدي لم يلق الإجماع
في ذات السياق، طرحت بعض المصادر المتابعة لشؤون البيت السيسكاوي اسم المدرب السابق لشبيبة القبائل يوسف بوزيدي لخلافة العقبي، إلا أن انطباعات الكثير من الأنصار والمتتبعين لم تكن ايجابية بخصوص هذا الخيار بالنظر إلى العديد من الأسباب والرؤى التي تشير إلى أن بوزيدي ليس المدرب الأنسب لقيادة المرحلة القادمة للفريق.
بوكرومة في ورطة ومطالب بتقديم توضيحات
من جهته، يعيش رئيس اتحاد مدينة خنشلة وليد بوكرومة ورطة حقيقية بعد أن اتحذ الطاقم الفني التونسي استقالته من الفريق بطريقة مفاجئة، الأمر الذي جعله يربط اتصالاته ببعض المناجرة ووكلاء المدربين للظفر ببديل مناسب قادر على قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، وينتظر آلاف الأنصار توضيحات مستعجلة من رئيس النادي حول الأسباب الحقيقية لاستقالة العقبي والبديل الأقرب لتعويضه، وفي ذات السياق، تعودت إدارة فريق اتحاد مدينة خنشلة في مثل هذه الحالات على برمجة لقاء صحفي لتوضيح بعض الأمور المبهمة داخل أسوار النادي، حيث من المنتظر أن تبرمجها خلال الساعات المقبلة.




