اتحاد بسكرة : ودية الحراش تغير مخططات الإدارة وثلاث مناصب لإعادة التوازن

وصلت إدارة الاتحاد إلى القناعة بعد الودية الأخيرة أمام الحراش، بضرورة استغلال ما تبقى من أيام فترة التحويلات الشتوية من أجل انتداب ثلاث أسماء قادرة على إعادة التوزان على مستوى الخطوط الثلاثة، بناء على التحفظات التي سجلها الطاقم الفني وقدمها في تقريره في نهاية الشطر الثاني من التربص، حيث تشير مصادرنا أن متوسط ميدان النادي الرياضي القسنطيني اسحاق حراري على رأس المطلوبين في انتظار ما ستسفر عليه مساعي الحصول على حارس مرمى وقلب هجوم.
المباراة الأخيرة أكدت أن النقائص عديدة
ومع أن الإدارة بذلت كل ما بوسعها طيلة الفترة التحضيرية من أجل غلق قائمة المنتدبين، إلا أن غياب السيولة من جهة وعدم إقناعها بعديد المقترحات التي وصلتها جعل التربص ينتهي دون حصولها على المبتغى، لكن الودية الأخيرة التي خاضها الفريق أمام اتحاد الحراش، والتحفظات التي وقف عليها الجميع على صعيد الأداء الفردي والجماعي أعادت إحياء فكرة التدعيم الذي أصبح أولوية قبل أيام قليلة عن نهاية فترة التحويلات.
الاتحاد بحارسين فقط وتألق ملالة لن يفي بالغرض
سبق للمحترف أن أشارت إلى أن الفريق يتواجد بحارسين فقط في تعداده، كليهما كان احتياطيا في فريقه والأمر يتعلق على وجه الخصوص بمدور القادم من نجم مقرة وعمري المنتدب من مولودية قسنطينة، الأمر الذي يفرض انتداب حارس أساسي لتعويض رحيل وابدي المغادر صوب شبيبة الساورة، حتى مع تألق الشاب ملالة أسامة الذي تشير كل المعطيات على أنه سيبدأ الموسم كأساسي بالنظر إلى الاستعدادات التي أبان عليها.
زغنون المسترجع الوحيد والإدارة لم تنجح في تعويض عمريش
وإَضافة إلى محدودية الخيارات بالنسبة لمركز حراسة المرمى، لا يتوفر الاتحاد في تعداده سوى على مسترجع وحيد ويتعلق الأمر بزغنون، بعد مغادرة كل من عمريش وتسريح غسيري، فحتى في ظل وجود إمكانية لاستخدام القائد نصر الدين خوالد على مستوى ذات المنصب، فإن خوض الفريق لـ30 جولة يفرض التفكير في ضرورة إيجاد لاعب مناسب قادر على منح الإضافة اللازمة على مستوى هذا المنصب، بما أن مشكل الإصابات والعقوبات سيكون مطروحا بقوة.
مغادرة بن ساحة وبيوض أزمت الوضعية أكثر
وإلى غاية منتصف الشطر الثاني من التربص، كانت إدارة الاتحاد مرتاحة نسبيا ولا تفكر في تدعيم خط الوسط، لكن المعطيات التي طفت إلى السطح بمغادرة كل من لاعب الساورة بيوض حسام الدين وبن ساحة، تغيرت الأمور جذريا بالنسبة لحساباتها، حيث أصبح تدعيم خط الوسط ضرورة خصوصا وأن الفريق غادره لاعبان من تعداد الموسم المنقضي.
الاتحاد من دون قلب هجوم حتى الآن
وامتدت النقائص إلى الخط الأمامي الذي كان نقطة الضعف الأكبر الموسم المنقضي، حيث لا يتوفر الطاقم الفني في التعداد على قلب هجوم صريح، بالشكل الذي جعله يوظف بعلي على مستوى هذا المنصب تارة والشاب المنتدب من رديف اتحاد العاصمة درفلو تارة أخرى، وهو الأمر الذي لم يسبق له الحدوث على الأقل خلال السنوات الخمسة الأخيرة.
سوق التحويلات لا يتوفر على أسماء تفي بالغرض والإدارة في حيرة
وبقدر اقتناع الإدارة بحاجة الفريق إلى التدعيم بشكل مستعجل، فإن خلو سوق التحويلات من أسماء قادرة على منح الإضافة، وعدم اقتناع المسيرين بالأسماء التي عرضت عليهم طيلة الفترة الماضية، جعلهم في حيرة من أمرهم على أساس أن النقائص العديدة التي تم تسجيلها في الوديات، تفرض التعاقد مع أسماء بإمكانها أن تعيد التوازن للخطوط الثلاثة.
اللجوء إلى ورقة الأجانب مطروح وحراري مقترح على الإدارة
وفي غياب أسماء محلية تفي بالغرض قبل أيام قليلة من نهاية الآجال القانونية لفترة التحويلات الصيفية، تتوجه الإدارة إلى فتح الباب أمام الوكلاء لدراسة مقترحاتهم بخصوص لاعبين أجانب كحل وحيد لمواجهة المعضلة التي تتواجد فيها، في الوقت الذي أكدت مصادرنا تلقيها مقترحا خلال اليومين الماضيين يخص متوسط ميدان النادي الرياضي القسنطيني اسحاق حراري الذي يتواجد حرا بعد تسريحه منذ أيام من فريقه، وهو اللاعب الذي سبق له خوض تجربة ناجحة مع الاتحاد منذ موسمين.




