جمعية الخروب : قائمة الدائنين في ارتفاع مستمر

يبدو أن الجمعية ستعيش وضعا صعبا هذا الموسم، فمنذ ما يقرب 3 شهور وعجلة لايسكا متوقفة تماما، إضافة إلى ذالك ارتفاع قيم الديون، وظهور دائنين كل مرة يؤكدون أنهم أقرضوا رئيس الفريق قيما مالية خلال المواسم الفارطة، حيث علمنا أن محاضر التبليغ بهذه القضايا تصل تباعا إلى مقر الفريق، وهو ما يرشح ارتفاع قيم الديون أكثر، التي لم تتضح قيمتها الحقيقية في ظل تأخر عقد الجمعية العامة الانتخابية، يأتي هذا تزامنا مع التحركات التي يقوم بها الأنصار من أجل اختيار شخص لرئاسة الفريق في المرحلة المقبلة، ودفع عجلة لايسكا إلى التحرك من جديد.
فك قنبلة الديون من تحديات المرحلة المقبلة
يعيش عشاق فريق جمعية الخروب حاليا حالة من القلق، بسبب الوضع داخل بيت لايسكا، فكل المؤشرات توحي بأن مستقبل النادي الخروبي سيكون صعبا، تزامنا مع الوضعية المالية غير السارة، والأكيد أن قضية الديون الحالية ستكون أكبر عبء سيصادف لايسكا مع انطلاقة الموسم الجديد، حيث باتت لايسكا رهينة للديون كل مرة، سواء من طرف أشخاص يدعون أنهم يدينون للفريق، أو حتى الحصيلة التي دونها رئيس لايسكا في التقرير المالي خلال الصيف الماضي، أو حتى حصيلة هذا الموسم، كما ستكون مهمة المسؤول الأول على الفريق صعبة إن لم نقل معقدة مستقبلا وستنتظره الكثير من القضايا الشائكة لحلها، والبداية بقضية الدائنين، وظهور مجموعات كل مرة تطالب بحقوقها وتجمد رصيد الفريق، حيث أن الإدارة القادمة ستباشر مهامها ورصيد لايسكا مهدد بالغلق بسبب قضية الديون التي يطالب بها أشخاص أكدوا أنهم يدينون بها للايسكا منذ سنوات خلت، حيث تتحرك مجموعة في الوقت الراهن من أجل تجميد رصيد النادي.
شهادات اعتراف بدين زادت الطين بلة
عند نهاية الموسم المنصرم، أقدم رئيس لايسكا، على تجهيز شهادات اعتراف بدين، حيث لم يكتف بتدوين كل ما يدينون به في التقرير المالي، وقرر إعداد وثائق اعتراف بدين للاعبين، إضافة إلى موظفين ودائنين، في خطوة أكد فيها المعني أنه ينوي حفظ حقوق الأشخاص الذين عملوا في لايسكا ولم يتلقوا مستحقاتهم منذ بدايته على حد قوله، حيث سيتسنى لهم نيل مستحقاتهم في أي وقت، وهو ما سيضع لايسكا على كف عفريت.
كل اللاعبين اشتكوا لايسكا للعدالة
أكدت مصادر موثوقة أن لاعبي لايسكا خلال الموسم المنصرم، والذين نالوا وثائق اعتراف بدين وبها قيمة أجرتين، قد اشتكوا لايسكا إلى العدالة، حيث باشروا إجراءات استعادة حقوقهم المالية التي قرر رئيس لايسكا المنتهية مهامه، منحها إياهم في الجولات الأخيرة، وفي هذه الحالة ستكون لايسكا مطالبة بدفع ما قيمته حوالي مليار و300 مليون سنتيم، وهي نقطة سلبية إضافية تضاف إلى الأخطاء التي قام بها الرئيس السابق في طريقة تسييره للجمعية، حيث ستكون الأمور صعبة نوعا في طريق الإدارة الجديدة التي ستحاول فك هذه الألغام في طريقها إلى قيادة الفريق إلى بر الأمان.
ظهور دائنين جدد يوميا يثير القلق
يبدو أن لايسكا ستصطدم بمشكل غير مألوف مستقبلا، ويتعلق الأمر بقضية الدائنين الذين يظهرون كل مرة، ويجمدون رصيد النادي، حيث خلفت التحركات الأخيرة لبعض الدائنين الذين يريدون نيل أموالهم من خزينة النادي الهاوي تخوف الخروبية، بسبب عدم اتضاح القيمة المالية الحقيقية للديون العالقة على عاتق لايسكا، وهو ما يستلزم جردا حقيقيا لمعرفة هوية الأشخاص الذين يدينون للجمعية.




