اتحاد بسكرة : الإدارة ستوجه اهتمامها لديون المنازعات ورهان على تأهيل الجدد

في الوقت الذي انطلق الإتحاد بداية من عشية يوم أمس الأربعاء في الشطر الثاني من برنامج تحضيراته للموسم الجديد بالدويرة نجحت قيادة المدرب منير زغدود، ستكون كل الأنظار خلال الأيام المقبلة مصوبة نحو الإدارة التي حتى وإن نجحت في وضع الفريق على السكة الصحيحة في مرحلة صعبة، بحسمها ملف الإنتدابات بنسبة كبيرة، فإنها ستكون أمام ملف لا يقل تعقيدا ويتعلق الأمر بديون لجنة المنازعات التي ستكون واجبة السداد قبل بداية الموسم الكروي
الإتحاد ممنوع من الإنتداب منذ الميركاتو الشتوي
وكنا قد أشرنا في عديد المناسبات إلى أن الإتحاد متواجد على لائحة الأندية الممنوعة من الإنتدابات بقرار من الغرفة الوطنية لفض المنازعات، وهو الأمر الذي حرم الفريق من دخول سوق التحويلات الشتوية الأخيرة، بالنظر إلى عدم قدرة الإدارة على سداد المبلغ المستحق، حيث فضلت توجيه مواردها المالية الضئيلة نحو تسوية مستحقات اللاعبين العالقة، عوض صرفها على لاعبين يتواجدون في فرق أخرى
الإدارة مطالبة بتسديد نصف الأحكام الصادرة لتجاوز المنع
وفي انتظار كشف الغرفة الوطنية لفض المنازعات عن القيمة الحقيقية لديون الإتحاد على مستواها، سيكون على الإدارة في كل الأحوال سداد ما لا يقل عن نصف القيمة المطلوبة كشرط رئيسي لتجاوز عائق المنع من الإنتداب مثلما جرت عليه العادة خلال المواسم الأخيرة، وهو الأمر الذي جاء ليتزامن مع شروعها في التحضير للموسم الجديد بصفر دينار، بعد أن خرجت منهكة من الموسم المنقضي الذي امتد إلى 11 شهرا
على استعداد للتنازل عن حقوق البث ولم تجد مع من تتحاور
وفي غياب الحلول بما أن إعانات السلطات المحلية ستتأخر إلى غاية الدخول الإجتماعي فضلا على أنها لن تكون كافية لتفي بالغرض، تبدي الإدارة استعدادها للتنازل عن حصة الفريق في حقوق البث التلفزي، وهي الحقوق التي لم يحصل عليها على غرار عديد الفرق منذ سنوات، حيث علمنا من مصادرنا من داخل الإدارة أن القيمة المالية كبيرة ومن شأنها أن تكون جزء من الحل بالنسبة لديون المنازعات
17 لاعبا مؤهلا لكن تواجد الجدد مهم للغاية
ولأن قرار المنع يسري على تأهيل اللاعبين الجدد وحتى الطاقم الفني الذي سيكون بحاجة إلى إجازة جديدة، ستجد الإدارة نفسها مجبرة على إيجاد الحلول قبل موعد الجولة الأولى من البطولة، بما أن هناك إجماعا لديها على أن تواجد 17 لاعبا من تعداد الموسم المنقضي لا يعفيها من التفاعل بجدية مع الملف، ويكفي أن الفريق لا يتوفر في تعداده على حارس مؤهل حتى الأن بعد انتداب حارسين جديدين في انتظار هوية الثالث
ملف الديون طرح على والي ولاية لكنه لم يقدم وعودا
وقبل مباشرة التربص التحضيري الأول كانت إدارة الإتحاد ممثلة في شخص المدير العام للشركة الرياضية فارس بن عيسى، قد التقت والي الولاية بمقر ديوانه أيام قليلة بعد استئنافه للعمل، أين عرضت عليها مجمل التحركات التي قامت بها من أجل تجهيز الفريق للدخول في الموسم الجديد، حيث علمنا أن والي الولاية لم يقدم أي وعود بخصوص ملف الديون العالقة خصوصا وأنه يدرك مسبقا أن الرقم ضخم وأكبر من الأغلفة المالية التي من المقرر أن ترصد للفريق
الجدد في انتظار التسبيق والإدارة في حيرة من أمرها
وإضافة إلى مشكل الديون العالقة على مستوى الغرفة الوطنية لفض المنازعات، ستكون الإدارة وإلى حين بداية المنافسة تحت ضغط اللاعبين الجدد، الذين لا يزالون في انتظار الحصول على تسبيق مالي بعد توقيعهم لعقودهم، بالتزامن مع بقاء وضعية بعض القدامى على حالها أين يدينون بخمس أجور تخص الموسم الكروي المنقضي.




