اتحاد الشاوية عربان: “ما جاتش مني وياحي كان عليه مصارحتي من البداية”

بعدما عرفت الأيام الماضية حركية كبيرة في بيت الشاوية وذلك بشروع الإدارة في عملية الاستقدامات من خلال التوقيع لـ19 لاعبا منهم واحد فقط من تعداد الموسم الماضي، وبعد عقد الجمعية العامة العادية لسنة 2019 التي تمت خلالها المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي، عادت الأمور للهدوء حيث توقفت عملية الاستقدامات ولم تشهد الفترة الأخيرة أي صفقة جديدة.
ياحي يُحوّل اهتمامه لتشكيل الطاقم الفني
وبعد اتضاح الرؤية بالنسبة للتعداد الذي ترسّمت معالمه بشكل كبير، حوّل الرئيس ياحي اهتمامه للطاقم الفني الذي سيُشرف على التشكيلة في الموسم الجديد، وعلى الرغم من عدم تسرب أي أسماء إلا أن الأكيد أن المدرب القادم لن يكون مدرب الموسم الماضي التونسي جنحاوي بعدما كشف الرئيس أن من سيُشرف على الاتحاد لم يسبق له العمل فيه، وفي هذا الإطار علمنا بوجود اتصالات مع عدد من الفنيين الجزائريين خاصة المحضرين البدنيين ومدربي الحراس وذلك تحسبا لعدم التمكن من جلب طاقم فني تونسي مثلما تريد الإدارة.
خوجة وبلامين يلتحقان رسميا بشبيبة سكيكدة
رسّم أمس الحارس خوجة والمدافع المحوري بلامين انضمامهما للصاعد الجديد للرابطة المحترفة الأولى شبيبة سكيكدة، ليُنهيا بذلك حالة الترقب التي كانت سائدة وسط الأنصار والمتتبعين الذين كانوا ينتظرون الفصل في قضية تجديدهما مع الفريق من عدمها.
الجميع كان يريد بقاءهما ومن الصعب تعويضهما
يُعتبر كل من الحارس خوجة والمدافع المحوري بلامين من بين الأسماء التي كانت على رأس قائمة المحتفظ بهم من تعداد الموسم الماضي، كما أنهما من بين أوائل العناصر التي اتصل بها الرئيس ياحي للحصول على موافقتها على التجديد، وعلى غرار الإدارة فإن الأنصار كانوا يأملون بدورهم في بقاء هذين العنصرين اللذين كانا من بين أهم ركائز الفريق في بطولة الموسم الماضي وساهما بشكل فعّال في تحقيق الصعود وبالتالي فإن تعويضهما لن يكون سهلا.
حديث عن اتفاق رسمي بين يوسف خوجة وهلال شلغوم العيد
تتمة لما أشرنا إليه في عدد أمس من يومية “المحترف” بخصوص عدم اقتناع المهاجم يوسف خوجة بعرض الرئيس ياحي، بلغنا أن المعني أعاد خلال اليومين الماضيين بعث الاتصالات التي كانت بينه وبين الفرق التي طلبت خدماته، وفي هذا الإطار يدور حديث عن توصله لاتفاق نهائي مع هلال شلغوم العيد الذي قدّم له عرضا لا يُرفض.
وجهة المغادرين تؤكد صحة إمكانياتهم
بعد إمضاء كل من خوجة وبلامين لصالح شبيبة سكيكدة، ارتفع عدد المغادرين رسميا من لاعبي الموسم إلى 07 هم حاجي، لحيلح، عبابسة، بن صالح، عبروق، خوجة وبلامين، وبالعودة إلى وجهة هؤلاء نجد أنهم أمضوا جميعا (باستثناء لحيلح) لفرق من الرابطة المحترفة الأولى أو القسم الثاني وهو ما يعكس حقيقة إمكانياتهم ويؤكد أن اتحاد الشاوية خسر خدماتهم ولن يكون من السهل إيجاد بدائل لهم.
عربان اتصل بياحي ولن يُجدّد رسميا
أخيرا تمكن صانع الألعاب عربان محمد من الاتصال بالرئيس ياحي الذي ضرب له أكثر من موعد للحديث عن مستقبله دون أن يتجسد ذلك على أرض الواقع إلى غاية أول أمس، حيث استفسر اللاعب عن وضعيته وعن سبب تراجع الإدارة عن الاتفاق الحاصل بين الطرفين منذ مدة طويلة، ولم تكن النهاية كما كان يتمناها الأنصار والمتتبعون حيث تقرّر رسميا عدم تجديد اللاعب الذي سيشرع في دراسة العروض التي وصلته.
نفى أن يكون قد تحدّث مع ياحي عن الزواج
من بين أهم النقاط التي دار حولها الحديث في الاتصال بين ياحي وعربان القضية التي كشف عنها الرئيس خلال أشغال الجمعية العامة المتمثلة في نية اللاعب في عقد قرانه خلال شهر ديسمبر المقبل وهو ما اعتبر أنه من شأنه أن يؤثر على الفريق بالسلب، وقد نفى اللاعب هذا الأمر جملة وتفصيلا واعتبره مجرّد عذر للتخلي عن خدماته.
عربان: “ما جاتش مني وياحي كان عليه مصارحتي من البداية”
جمعنا أمس اتصال بصانع الألعاب عربان محمد أكد خلاله نهاية قصته مع اتحاد الشاوية حيث قال: “كما يعلم الجميع فإنني كنت من بين اللاعبين الأوائل الذين منحوا الموافقة للرئيس ياحي على البقاء ووعدني هذا الأخير بالاتصال بي من أجل الإمضاء، لذلك فقد رفضت الرد على جميع العروض التي وصلتني حتى أكون عند كلمتي، لكنني لاحظت مؤخرا تغيرا في سلوك الرئيس وهو ما دفعني للإصرار على الحديث معه وهو ما تم فعلا لكنني فهمت من طريقة كلامه معي أنه تراجع في كلامه”. ليضيف: “ما يهمني أنني بقيت عند كلمتي إلى آخر لحظة وضيّعت عدة عروض بسبب ذلك لكنني غير نادم، وأتمنى أن يفهم الأنصار أنها “ما جاتش مني” لأنني كنت أرغب في البقاء بشدة، ما حزّ في نفسي هو أن الرئيس لم يكن صريحا معي وفوّت علي وقتا ثمينا.”
“حكاية العرس ما كانش منها والشاوية ستبقى في القلب”
وبخصوص قضية زواجه التي تحدث عنها الرئيس ياحي خلال أشغال الجمعية العامة قال عربان: “لقد وصلني هذا الكلام وأقسم لكم إنني لم أتحدث معه في هذا الأمر، أظن أنه كان يبحث عن عذر لتبرير عدم تجديدي ولم يجد غير هذا الكلام، المهم أنا ضميري مرتاح ولم أخدع الفريق الذي قضيت فيه أوقاتا رائعة والذي سيبقى في قلبي ما حييت.”
نور العابدين




