المحترف

مولودية قسنطينة : المجموعة الشرقية نارية الموسم القادم والموك تنام في سبات عميق

ستكشف الرابطة خلال الأيام القادمة عن قائمة الأندية التي ستنشط بطولة الرابطة الثانية الموسم القادم بعد الحفاظ على نفس النظام الجديد وكذلك تحديد هوية الفرق الصاعدة من قسم مابين الرابطات والأندية التي ضمنت البقاء في القسم الثاني، ناهيك عن سقوط هلال شلغوم العيد من القسم الأول، حيث ستقع مولودية قسنطينة في مجموعة قوية وجهنمية بتواجد العديد من الفرق العريقة إضافة إلى تواجد الداربيات المحلية بكثرة، وعليه فإن المأمورية لن تكون سهلة في ظل صعود فريق واحد عن كل مجموعة، حيث ستكون المنافسة مشتعلة من أجل الظفر بتأشيرة الصعود وكذلك تفادي السقوط .

تواجد 12 ناديا من الموسم المنصرم

من المنتظر أن يعلن المكتب الفيدرالي عن القائمة الرسمية للأندية التي ستنشط الموسم القادم في القسم الثاني للمجموعة الشرقية المقدرة بستة عشر فريقا والتي تضم كل من الفرق التي ضمنت البقاء في الرابطة الثانية والمقدر عددها بـ12 ناديا على غرار جمعية عين مليلة، شباب برج منايل، نادي التلاغمة، مولودية العلمة، اتحاد خميس الخشنة، جمعية الخروب، اتحاد عنابة، وفاق سور الغزلان، اتحاد ورقلة، شباب باتنة واتحاد الحراش، لاسيما وأنها تحضر مبكرا من أجل تقديم موسم مشرف.

سقوط هلال شلغوم العيد من القسم الأول

سيسجل فريق هلال شلغوم العيد عودته مجددا للقسم الثاني بعد سقوطه هذا الموسم من القسم الأول عقب احتلاله المرتبة الأخيرة في جدول الترتيب العام برصيد أربعة نقاط فقط، وذلك بسبب الأزمة المالية الخانقة ومقاطعة الأكابر خلال مرحلة الذهاب، إضافة للمشاركة باللاعبين الشبان والذي دافعوا عن الألوان بشراسة، حيث سيعزم الموسم القادم على العودة سريعا لمصاف الكبار بعد تذوقه حلاوة اللعب في المستوى العالي وإكتسابه الخبرة في التسيير الرياضي، لاسيما وأنه سيكون معادلة صعبة في البطولة.

عودة مولودية باتنة وتواجد الصاعدين الجديدين أولمبيك المقرن وأقبو

ستعرف المجموعة الشرقية الموسم القادم ضيوفا جددا قادمين من قسم ما بين الرابطات بعد تحقيقهم الصعود، ويتعلق الأمر بكل من مولودية باتنة العائد للقسم الثاني بعد سقوطه سابقا، وكذلك الضيفين الجديدين أولمبيك المقرن والذي يطمح لتكرار نفس إنجاز جاره اتحاد واد سوف من خلال الصعود في أول موسم للقسم الأول، لاسيما وأنه يمتلك الأموال وليس لديه مشاكل ويطمح لإحداث ثورة كروية للجنوب الجزائري، إضافة إلى المفاجأة أولمبيك أقبو الذي يمتلك دعم رجال الأعمال للمنطقة الصناعية وأحسن ممثل لولاية بجاية بعد السقوط المدوي لقطبيها الشبيبة والمولودية وفشلهما في العودة مجددا للقسم الأول.

اتحاد عنابة وشباب باتنة كشفا مبكرا عن نيتهما في الصعود

فيما يخص أخبار الأندية المنافسة فإن كل من اتحاد عنابة وشباب باتنة قاما بانتخاب رئيس جديد هذه الصائفة وقاما بضبط الأمور مبكرا ليكشفا عن نيتهما في المنافسة على تأشيرة الصعود مبكرا، حيث قام اتحاد عنابة بتزكية الرئيس مصدق بدعم من الوالي ورجال الأعمال من أجل العودة للقسم الأول، بينما قام شباب باتنة بتنحية الرئيس السابق زغينة وتعيين المحامي موستيري الذي يوجد خلفه الرئيس السابق فريد نزار صاحب الخبرة الطويلة في مجال التسيير الرياضي والذي يطمح لتحقيق الصعود للقسم الأول وإعادة الكاب لمكانته.

“الموك” تنام في سبات عميق وسيناريو كل موسم يتكرر

بالمقابل فإن فريق مولودية قسنطينة ينام في سبات عميق بعد قرابة شهرين عن نهاية البطولة وإعلان الرئيس حمزة بن راشي عن استقالته الشفوية من منصبه بسبب الضغوطات المفروضة عليه والاتهامات بترتيب المباريات، حيث تبقى حوالي شهرين عن انطلاق الموسم الجديد والأمور في بيت الموك تراود مكانها، وهو ما أجبر العديد من اللاعبين المتألقين الذين كانوا يرغبون في البقاء في البحث عن فريق جديد ودراسة العروض المقترحة على غرار محيمداتسي الذي اتفق مع رائد القبة، نايلي الذي سينضم لاتحاد الحراش وبوريوش الذي يمتلك عروضا مغرية.

الجمعية العامة ستنعقد يوم الاثنين القادم بفيلالي أو مالك حداد

على صعيد آخر، فإن الجمعية العامة العادية لفريق مولودية قسنطينة ستنعقد الأسبوع المقبل بدار الشباب أحمد سعدي بفيلالي أو قصر الثقة مالك حداد، وذلك من أجل عرض التقريرين المالي والأدبي لهذا الموسم بغية المصادقة عليهما من طرف الجمعية العامة وأو رفضهما كما تنص عليه القوانين المعمول بها وذلك بعد ضمان البقاء والفشل في تحقيق الصعود، وكذلك ترسيم استقالة الرئيس حمزة بن راشي من عدمها لاسيما وأن الوقت ضيق من أجل تعيين رئيس جديد، بما أن البطولة تبقى لها حوالي شهرين فقط عن انطلاقها.

بن راشي يماطل من أجل البقاء لاسيما بعد رحيل زفيزف

يواصل الرئيس حمزة بن راشي التماطل في عقد الجمعية العامة من أجل البقاء لموسم إضافي ومواصلة المهمة لغاية نهاية العهدة الأولمبية بما أنه منتخب لموسمين، لاسيما وأنه ضمن البقاء في موسمه الأول ورحيل رئيس الاتحادية جهيد زفيزف حفزه على البقاء، لاسيما وأن العلاقة معه كانت متوترة بعد عرقلته مشوار جمعية الخروب في الصعود للقسم الأول بعدما فشل في الإطاحة بالرائد اتحاد واد سوف من خلال استبعاد الأكابر وإخفاء الإجازات كضمان والمشاركة بالشبان، ناهيك عن تخوفه من عدم الحصول على الإجازات الموسم القادم وتلقيه عراقيل لكن المعطيات تغيرت بمجرد رحيل جهيد زفيزف عن بيت الفاف.

القرار بيد أعضاء الجمعية العامة لتحديد مصير الموك

يبقى القرار الأخير في يد أعضاء الجمعية العامة من خلال تجديد الثقة في الرئيس الحالي حمزة بن راشي بسبب ضيق الوقت كما خطط له مسبقا وذلك بغية الحفاظ على الاستقرار والشروع في التحضير للموسم القادم، أو من خلال رفض التقرير المالي بعد الفشل في تحقيق الصعود وسحب البساط من تحت قدميه وذلك من أجل منح الفرصة لوجوه جديدة بغية قيادة الموك الموسم القادم لتحقيق الصعود، وكذلك احترام الرأي العام ومطلب الأنصار لأنهم رأس مال الفريق.