مولودية العلمة عباس عبد المالك: “لا توجد نية لتسوية مستحقاتي وسأراسل المحكمة الرياضية”

كشف لاعب فريق مولودية العلمة عباس عبد المالك، أنه قرر التحرك لاسترجاع حقوقه المادية الضائعة بعد التماطل الكبير في تسوية القضية من قبل إدارة فريق البابية موضحا أنه انتظر كثيرا وصبر خلال فترة تعليق النشاط الرياضي من قبل الفاف بسبب فيروس كورونا لكن الأمور بقيت على حالها في بيت الفريق وهو ما يجعلني يضيف لاعب البابية السابق أقرر التحرك مع الجهات القانونية في ظل رفض الجميع تحمل المسؤولية اتجاه قضيتي.
“لم أجد أي حل مع الإدارة”
وأضاف لاعب فريق مولودية العلمة الذي صنع أفراح البابية منذ خمسة سنوات عندما قاد الفريق لدوري المجموعات في منافسة رابطة الأبطال الإفريقية، أنه صبر كثيرا ولم يجد الحل المثالي لقضيته مع إدارة فريق مولودية العلمة على الرغم من تعاقب الديركتوار الموسم المنصرم، وكذا عودة الرئيس رقاب لممارسة مهامه إضافة لتولي أعضاء مجلس إدارة الشركة الرياضية لشؤون الفريق مؤخرا لكن القضية بقيت حبيسة الإدراج ومجرد وعود لم تطبق على أرض الواقع مما جعلني يضيف اللاعب أتحرك لاسترجاع حقوقي الضائعة.
“سئمت من الوعود والملموس يجيب ربي”
وبخصوص مربط فرس القضية بالتحديد، فقد أوضح صانع ألعاب البابية السابق أنه بعد رفع القضية للفيفا التي أنصفته وراسلت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم لتسوية القضية وإلا سيتم خصم النقاط من رصيد فريق مولودية العلمة في البطولة، فقد سارعت وقتها إدارة البابية لاحتواء الوضع مؤقتا بالجلوس على طاولة المفاوضات وتم التأكيد له أنه سينال أمواله في القريب العاجل بعد دخول الأموال لكن ما تم الاتفاق عليه بقي مجرد وعود والملموس غائب وهو ما جعلني يضيف اللاعب أقرر تنوير الأنصار بما سيحدث حتى لا يقال أنني سبب في تدمير الفريق.
“سأراسل رسميا لوزان والمحكمة تأخذ مجراها”
وبخصوص الخطوات التي سيقوم بها بعد تماطل الإدارة في تسوية القضية خاصة وأنها أسالت الكثير من الحبر دون الوصول للنتيجة المطلوبة، فقد كشف لاعب فريق مولودية العلمة السابق عباس عبد المالك أنه سيراسل رسميا محكمة لوزان السويسرية للتأكيد أن إدارة البابية لم تلتزم بقرار الفيفا وأنه لم يتقاضى أي سنتيم منذ شهر مارس الماضي على الرغم من الصيغة التهديدية لقرار الفيفا سابقا الذي بقي في درج مكتب الفريق دون تجسيده وهو الأمر الذي لا يساعدني والقانون سيأخذ مجراه مهما كانت الظروف لأنني أصبت في مباراة رسمية وبألوان الفريق وليس في حصة تدريبية فردية.
“الصك الذي استلمته يبقى دون رصيد”
وحول الصك المالي الذي استلمه من الفريق بقيمة 500 مليون علما أنه يدين بمبلغ يفوق المليار والنصف بعد أن رفع قضيته إلى الفيفا السنة الماضية بعد تماطل الفريق في تسوية مستحقاته المالية، فقد أوضح أنه فعلا استلم الشيك بالقيمة المذكورة أعلاه، لكن الرصيد في البنك مجمد وخزينة الفريق خاوية على عروشها ولغاية الآن لم أن سنتيم واحد وهو الأمر الذي زاد من غضبي لأنه من غير المعقول أن أصبر طيلة هذه المدة ثم أجد الرصيد فارغ ومحجوز عليه.
“احتراما للفريق لن أتسبب في دخول المسيرين للسجن”
وذهب لاعب فريق مولودية العلمة السابق بعيدا في كلامه، بتأكيده أنه ابن فريق البابية وتقمص ألوانها منذ الصغر وأنصار الفريق يكّن لهم محبة خاصة لكن عندما يتعلق الأمر بحقوقي فلن أسكت مجددا، مضيفا أنه احتراما للفريق لن يقوم برفع دعوى أمام المحكمة بتهمة الشيك دون رصيد لكن في المقابل يضيف لاعب الفريق السابق سأراسل رسميا محكمة لوزان وسأكشف المستور والقانون سيأخذ مجراه مؤكدا أنه إنسان متخلق وابن عائلة ولن يرضى بالضرّ للآخرين في المقابل لن أفرط في حقي يضيف عباس الذي تأثر كثيرا من الطريق المسدود الذي عرفته قضيته مع الفريق.
“أعضاء الشركة كانت نيتهم صافية معي”
وبخصوص أعضاء الشركة الرياضية لفريق مولودية العلمة فقد كشف عباس عبد المالك أن المجلس الإداري للشركة كان ملتزم معه لنيل حقوقه لكن المشكل يكمن في عدم توفر السيولة المالية إضافة للضبابية في التسيير بعد عودة سمير رقاب رئيس النادي الهاوي والتأكيد بأنه المسؤول رقم واحد في الفريق، ويضاف لهذا أن رصيد الفريق محجوز عليه مؤكدا أن الأعضاء انتظروا تدخل السلطات لتسوية وضعية فريق مولودية العلمة لكن الأمور لم تسير مثلما كان يأمل أعضاء الشركة الرياضية مما جعلهم عاجزين عن العمل وإيجاد الحلول للفريق.
“ما سيكون مستقبلا لا أتحمل فيه المسؤولية”
وبخصوص ما سيكون مستقبلا من قرارات من قبل الفيفا في ظل تأكيده أنه سيراسلهم رسميا اليوم فقد كشف لاعب فريق مولودية العلمة أنه لا يتحمل مسؤولية ما سيقع مستقبلا حتى ولو خصمت الفيفا النقاط من رصيد فريق مولودية العلمة لأنه حاول تسوية الأمور وديا وصبر كثيرا لكن دون جدوى، موضحا أنه منح مهلة إضافة للإدارة نظرا لكونه ابن الفريق والبابيست يحبونه كثيرا لكن يضيف لاعب الفريق مصلحتى أولى والموس لحق للعظم خاصة وأني أنتظر في مستحقاتي العالقة منذ شهر جانفي الفارط.
“إذا تم خصم النقاط من الفريق لا أتحمل المسؤولية”
وبخصوص تخوفات أنصار فريق مولودية العلمة من خصم النقاط من رصيد الفريق وإسقاطه للأقسام السفلى مثلما تنص القوانين خاصة وأن مراسلة الفيفا الأولى كانت واضحة في هذه النقطة ، فقد كشف لاعب الفريق أنه لا يتحمل مسؤولية ما سيكون لأنه يعالج من أمواله الخاصة والأموال التي كان مدخرها نفذت في ظل بقاءه بدون أجر بعد تعرضه للإصابة وابتعاده عن الميادين الرياضية منذ خمسة مواسم كاملة وهي المدة التي لم تتمكن فيها إدارة فريق مولودية العلمة من تسوية قضيته ومنحه أمواله العالقة.
“وقفت معهم فوق اللاّزم والسلطات لم تتحرك”
وختم لاعب فريق مولودية العلمة حديثه معنا بتأكيده أنه وقف مع الفريق في أحلك الظروف وصبر على مسيري الفريق أكثر من اللازم وجاء الوقت لكي يتحصل على حقوقه، خاصة وأن الوضعية لم تتحسن والسلطات لم تتدخل لمحاولة إيجاد لمشكلته مؤكدا أنه يحب الفريق ودافع عن ألوانه بكل قوة عندما كان يصول ويجول في الملاعب لكن أتمنى من السلطات والإدارة التحرك لاحتواء الوضع اليوم قبل مراسلتي للفيفا لأن قراري نهائي ولا رجعة فيه ولا يمكنني تحمل هذه الوضعية أكثر خاصة وأنني دون أموال.
نبيل. م




