كشفت مصادر خاصة لنا أن الوضعية الحالية لفريق مولودية العلمة التي باتت تقلق الكثير من أنصار الفريق نظرا للمشاكل التي تتخبط فيها البابية والتي جعلت عدة محبين يتحركون لإستقطاب الوجوه القادرة على التسيير خاصة أحباء الفريق في العاصمة الذين يملكون علاقات مع الشركات الوطنية، وعلى الرغم من تحمس البعض لخوض تجربة مع الفريق، إلا أن مشكل الأموال وعدم وجود التقارير المالية والأدبية للسنوات الماضية تبقى النقطة السلبية لحد الآن.
الصورة غير واضحة لحد الآن
وبخصوص الوجوه القديمة المعروفة في مدينة العلمة، فقد أكدت مصادرنا أنه على الرغم من إجتماعهم عدة مرات لدراسة إمكانية العودة للفريق، إلا أن القرار النهائي كان بالتريث وإنتظار نهاية أزمة الكورونا وما سيكون بعدها باعتبار الصورة غامضة وغير واضحة المعالم، إضافة لتعفن المحيط وتخوف البعض من عودة ممارسات كالشتم عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي وهو ما كان أحد أسباب إنهيار الفريق في الفترة الماضية، مما جعل الجميع يتهرب من المسؤولية في الفريق.
الإدارة الحالية تفضّل الصمت
وبخصوص الإدارة الحالية المعينة لتسيير شؤون فريق مولودية العلمة من طرف رئيس المجلس الشعبي البلدي لغاية نهاية الموسم الجاري، فهي لحد الآن تلتزم الصمت منذ بداية تعليق النشاطات الرياضية منتصف شهر مارس الماضي، خاصة وأنها أكدت في العديد من المرات عدم قدرتها على تسديد الديون وتسوية المستحقات نظرا للديون الثقيلة الموجودة على عاتق الفريق و عزوف تجار المدينة عن مساعدة الفريق نظرا لضبابية الصورة في التسيير وكثرة المشاكل الإدارية التي جعلت الجميع يرفض المساعدة المادية.
تركيز السلطات منصب على فيروس كورونا
وبخصوص موقف السلطات المحلية للمدينة الممثل في رئيس البلدية طارق حشاني، فقد كشفت مصادرنا الخاصة أنه مركز فقط على الجانب الصحي خاصة بعد أن سجلت المدينة في آخر يومين 18 حالة وفاة، وارتفاع جنوني في أعداد المصابين مما جعل المرافق الصحية عاجزة، وهو ما جعله يعمل ليلا نهارا لإيجاد الحلول للقطاع الصحي ورفض الحديث عن بقية المشاكل في بقية القطاعات لغاية تحسن الوضع الصحي.
بقية أعضاء المجلس لا يمكنهم التصرف
وبخصوص بقية أعضاء المجلس البلدي بما فيهم نائبه المكلف بالرياضة، فالكل يجمع أن حشاني هو الآمر الناهي وصاحب القرار، ولا يمكن لغيره التدخل وإصدار قرارات مصيرية تخص الفريق خاصة في ظل المشاكل التي يعاني منها الفريق وباعتبار الهيئة الحالية معينة من طرفه لغاية آخر مباراة في الموسم الحالي.
الرياضة أصبحت آخر الإهتمامات
وتأكد الجميع في مدينة العلمة خاصة منذ أن أصبحت مدينة المال والأعمال بؤرة لفيروس كورونا، أن الرياضة أصبحت آخر الإهتمامات وفريق مولودية العلمة لم يعد له ذلك الاهتمام الذي كان من قبل نظرا للظروف الصحية التي تعاني منها الولاية ككل خاصة في ظل ارتفاع أعداد المصابين وتسجيل وفيات كثيرة خلال اليومين الأخيرين ويبقى الأنصار يترقبون الجديد.
الجميع يمنّي النفس بإنهاء الموسم
وكشف أنصار فريق مولودية العلمة عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي أن الظروف الحالية بقدر ما هي صعبة، بقدر ما هي خدمت الفريق نظرا للمشاكل التي كان يعيشها منذ بداية الموسم الجاري وإنعدام الموارد المالية وكثرة المشاكل الإدارية خاصة وأن الإدارة والأنصار يتمنون إعلان السلطات العليا عن إنهاء الموسم الرياضي في أقرب وقت
حشاني: “لا وقت لي للحديث عن كرة القدم والبابية”
كشف رئيس المجلس الشعبي البلدي طارق حشاني، أن الوضعية الصحية التي تتواجد فيها المدينة حاليا، تتطلب تجند الجميع لإنقاذ الأرواح ومد يد المساعدة للطاقم الطبي، مضيفا أنه كمسؤول أول عن المدينة حاليا كل إهتمامه منصب على صحة المواطنين ومحاربة فيروس كورونا كوفيد 19، مضيفا أن الحديث عن كرة القدم حاليا لا يدخل في ضمن إهتماماته وكل شيء يبقى مؤجل لحين تحسن الحالة الصحية للمواطنين.
أرضية ملعب زوغار في حالة متدهورة
تتواجد أرضية ملعب مسعود زوغار بالعلمة، في حالة كارثية منذ تعليق النشاطات الرياضية، خاصة وأن الفريق لم يتدرب عليها منذ أربعة أشهر كاملة، ومع تركيز السلطات على الوضع الصحي، لم يتم أخذ حالة العشب الطبيعي بعين الإعتبار والذي يبقى بحاجة ماسة لإعادة تسوية العشب وتهيئته من جديد إذا ما قررت السلطات العليا العودة للنشاط الرياضي.
منذ آخر مواجهة لم تجر عليه صيانة
وتعود آخر مرة قام فيها أعوان الملعب بتسوية العشب وتهيئة الملعب يوم 13 مارس الماضي عندما واجه الفريق دفاع تاجنانت وكانت أول مواجهة تلعب من دون حضور الجمهور بسبب كورونا والتي إنهزم فيها الفريق داخل القواعد أمام الفريق الجار، وجعلت حسابات الصعود تسقط في الماء بسبب هذا التعثر المفاجئ.
مدير مركب زوغار في المستشفى
يتواجد مدير مركب مسعود زوغار بالعلمة، بالمستشفى بعد إصابته بفيروس كورونا كوفيد 19 منذ عدة أيام، حيث سارع أعضاء البلدية لإدخاله لمستشفى صروب الخثير للعلاج بعد تدهور حالته الصحية في الأيام الأخيرة، والجميع من سلطات وإدارة الفريق يتمنون له الشفاء العاجل والعودة لأهله في أقرب الآجال.
الفئات الشبانية لم يتذكرهم أحد منذ مارس
تتواجد الفئات الشبانية لفريق مولودية العلمة في وضعية كارثية منذ توقيف النشاط الرياضي منتصف شهر مارس الماضي بعد تفشي فيروس كورونا كوفيد 19، خاصة وأنهم توقفوا عن التدريبات والمباريات ولحد الآن لم يسال عليهم أحد حسب مصادرنا لتحديد الوجهة الموسم المقبل أو للتأكيد أن الفريق لن يفرط فيهم.
اللاعبون يريدون معرفة مصير مستحقاتهم
كشفت مصادرنا الخاصة أن لاعبي فريق البابية يعيشون في ضغط نفسي كبير بسبب عدم إتضاح الصورة بخصوص النشاط الرياضي، وكذا بسبب أجورهم المالية العالقة التي يدينون بها للفريق خاصة وأنهم لم يتلقوا أي إتصال من الإدارة لطمأنتهم بخصوص هذا الموضوع، علما أنهم يدينون بأكثر من ثمانية أشهر للفريق باعتبار أن الفريق يتواجد في أزمة منذ بداية الموسم الحالي بسبب الديون وشح الإعانات العمومية.
الإدارة تفكر في مقترح خفض الأجور
أكدت مصادرنا الخاصة أن إدارة فريق مولودية العلمة تفكر في خفض أجور اللاعبين للنصف إذا ما قررت السلطات العليا إعادة بعث النشاط الرياضي من جديد مستقبلا، خاصة أنها لا تملك الإمكانيات لتسديد كتلة الأجور العالقة ولهذا هي تأمل حسب نفس المصادر بتوقيف النشاط الرياضي نهائيا.