مولودية العلمة الإدارة مطالبة بتجديد عقود اللاعبين قبل مغادرتها

يعيش فريق مولودية العلمة أسوأ حالاته منذ بداية الموسم الحالي وهذا بسبب المشاكل الإدارية والمالية التي يعيشها، يضاف إليها ما سيكون من قرارات مستقبلا بخصوص مستقبل البطولة الوطنية التي سيتم تعليقها نهائيا حسب مصادرنا الخاصة، وهو الأمر الذي يؤثر على البابية بشكل كبير نظرا لنهاية مهمة اللجنة المؤقتة المكلفة بتسيير فريق البابية بأمر من المير، مما جعل الأنصار والمحبين للفريق يطالبون بضرورة أن تسارع اللجنة لإستدعاء اللاعبين والتفاوض معهم قبل رحيلها حتى تتركه في أحسن حال ولا يكون نزيف حاد.
ضغوطات من أجل التحرك سريعا لاحتواء الوضع
وحسب ما وصلنا من معطيات فإن كواليس الفريق تشهد في الأيام الأخيرة ضغوطات من طرف المحبين للتحرك سريعا قبل إنفجار الوضع ورحيل اللاعبين وهو ما يعني أن البابية ستبقى دون تعداد نظرا للعقوبة المسلطة على الفريق بحرمانه من الإستقدامات بسبب الديون والدعاوى القضائية المرفوعة على الفريق منذ بداية هذا الموسم.
اللجنة المسيرة تؤكد عدم توفرها على الأموال
وأكدت المصادر المقربة من اللجنة المؤقتة التي تعرف باسم “الديركتوار” أنها لا تملك السيولة الكافية لإعادة التفاوض مع اللاعبين وتجديد العقود لهم، وأضافت ذات المصادر أن اللجنة تؤكد أنها ستنتظر عودة رئيس البلدة باعتباره صاحب الكلمة الأخيرة والخزينة حاليا فارغة وهو وعد بإيجاد حل لهذه المعضلة بعد عودته.
اللاعبون لن يصبروا والجميع يترقب قرار الفاف
وحسب ما وصلنا من معطيات فإن مختلف اللاعبين في الفريق لن يصبروا أكثر من هذا خاصة وأن وضعهم المادي مزري وهم يريدون مغادرة الفريق هذه الصائفة والجميع ينتظر قرار الفاف بخصوص الموسم الحالي للمطالبة بوثائقهم رسميا.
نبيل. م
آيت عبد المالك: “الأمور تعقدت أكثر ونريد معرفة مصيرنا”
كشف لاعب فريق مولودية العلمة آيت عبد المالك أن اللاعبين لغاية الآن لم يتلقوا أي اتصال لمعرفة مصيرهم سواء بالعودة للعمل أو الإعلان عن نهاية الموسم، وكذا لمعرفة ما سيكون في الفريق ومستقبلهم خاصة وأنهم يدينون بعدة أجور عالقة ومنهم من ينتهي عقده بنهاية الموسم الحالي، موضحا أن جميع اللاعبين قلقين من هذه الوضعية خاصة وأنهم لم يعودوا للعمل منذ تاريخ 14 مارس الماضي عندما خاضت البابية مباراة رسمية أمام دفاع تاجنانت.
“الأمور توحي بنهاية الموسم في إنتظار التأكيد”
وأضاف اللاعب الذي تألق كثيرا بألوان البابية منذ إلتحاقه بها الموسم الماضي، أنه على غرار جميع اللاعبين في البطولة يتابع بإهتمام كبير آخر المستجدات الحاصلة في الساحة الرياضية خاصة ما تعلق منها بالبطولة الوطنية، مضيفا أن قرار الفاف بإرسال إستشارة كتابية للفرق لمعرفة قرارهم بخصوص العودة للمنافسة من عدمها يوحي أن الموسم إنتهى رسميا في إنتظار إعلان ذلك بصيغة معينة.
“الفرق سبق لها الإعلام عن رفضها العودة للعمل”
وأضاف آيت عبد المالك أن الفرق الرياضية سواء في القسم الأول أو الثاني سبق لها الإعلان عن رفضها العودة للمنافسة بسبب الظروف الصحية والبروتوكول المفروض على الفرق وهذا خلال لقاء رئيس الرابطة الوطنية لكرة القدم مع رؤساء الفرق ومنهم ممثلي البابية الذين ساروا في نفس موقف بقية فرق الشرق والقاضي بالتوقيف النهائي للمنافسة والشروع في الإستعداد للموسم المقبل.
“عانينا كثيرا هذا الموسم من المشاكل”
وبخصوص مشوار الفريق خلال هذا الموسم فقد كشف لاعب فريق مولودية العلمة الذي سجل عدة أهداف حاسمة بألوان الفريق سواء في مرحلة الذهاب أو خلال الإياب، فقد أكد مهاجم البابية أن الجميع يعلم بما عانته التشكيلة طيلة الموسم من مشاكل وضغوطات علما وأن غياب الأموال وعدم تلقي اللاعبين لمستحقاتهم جعل معنوياتهم منحطة على الرغم من مجهودات الإدارة والسلطات المحلية لإحتواء الوضع.
“نتمنى أن تكون حلول حقيقية للفريق مستقبلا”
وبخصوص مستقبل الفريق في ضوء هذه الأحداث خاصة وأن اللجنة المؤقتة التي أشرفت على تسيير الفريق سابقا مهمتها تنتهي مع آخر مباراة في الموسم وفي حال قررت الفاف ترسيم تعليق النشاط فهذا يعني أن الفريق الآن دون إدارة حقيقية، مما جعل لاعب البابية المتألق يناشد جميع المحبين والسلطات بالعلمة لوضع اليد في اليد لإخراج مولودية العلمة من نفقها المظلم وإعادة إحياء الفريق وتسوية كل المشاكل العالقة بما فيها المادية للاعبين حتى يتمكن من التحضير للموسم المقبل في ظروف مريحة.
ن. م



