كشفت مصادر خاصة أن قضية لاعب فريق مولودية العلمة السابق عباس عبد المالك قد عادت للظهور مجددا، بعد أن صرح رئيس مجلس إدارة الفريق صالح كراوشي الأسبوع الماضي أن الفريق بات في خطر بسبب هذه القضية نظرا لعدم تمكن الفريق من تسديد مستحقات اللاعب العالقة منذ عدة سنوات، وهو ما جعل اللاعب يلجأ للطرق القانونية لإسترداد حقوقه عن طريق الفيفا التي حكمت لصالحه.
وضعية الفريق حتمت على الجميع التحرك
بعد أن أكدت مصادر مقربة من اللاعب أنه ينوي إعادة فتح الموضوع مجددا خاصة وأنه كان قد إتفق مع الإدارة المؤقتة على تلقي كامل مستحقاته قبل نهاية شهر ماي الماضي، لكن هذا لم يحدث بسبب تعليق النشاط الكروي من قبل الوزارة بسبب فيروس كورونا كوفيد 19 وكذا بسبب المشاكل المادية للفريق، وهو ما جعل اللاعب يتضايق كثيرا خاصة وأنه لم يتلق إتصال لطمأنته بخصوص مستحقاته، وأكد لمقربيه أنه سيعاود فتح الموضوع، مما جعل الأنصار والمحبين للفريق يتحركون في كل الإتجاهات لاحتواء القضية قبل أن تنفجر من جديد.
طلبوا منه الصبر لغاية عودة حشاني لمهامه
وحسب مصادرنا الخاصة فإن المقربين من لاعب فريق مولودية العلمة السابق عباس عبد المالك والذي قاد البابية لدوري المجموعات في منافسة رابطة أبطال إفريقيا منذ خمسة سنوات، يؤكدون أنه يتواجد في ظروف صعبة بسبب هذه القضية خاصة وأنه أصيب بألوان الفريق، وطلبوا منه الصبر قليلا لغاية الأسبوع المقبل الذي سيشهد عودة رئيس المجلس الشعبي البلدي طارق حشاني لمزاولة مهامه بعد تعافيه من فيروس كورونا الذي أصيب به منذ أكثر من أسبوعين، مما جعل ملف البابية يتعطل محليا نظرا لوزنه الكبير في تسيير الفريق.
اللاعب يحب البابية لكن قضيته أخذت وقت كبير
أكدت ذات المصادر أن لاعب البابية السابق تفهم الظروف التي يعيشها الفريق لكن ما أعابه على الإدارة حسب ذات المصادر، هو طريقة تعاملها مع الملف على الرغم من أنه ابن الفريق وصانع أفراحها سابقا، ورغم هذا قضيته لم تتحرك ومازالت تراوح مكانه دون حلول أو تطمينات، وأضافت مصادرنا أن اللاعب تضايق كثيرا من تماطل الإدارة في التسوية على الرغم من حصوله على قرار رسمي من الفيفا لتعويضه لكن بعض الأطراف تريد إستغلال حبه للفريق لربح الوقت أكثر خاصة وأن القضية مرّت عليها خمسة سنوات من موسم السقوط.
الفيفا كانت قد ألزمت الفريق بتعويضه
وكانت الفيفا قد أرسلت شهر مارس الماضي حكمها للفاف والذي يلزم فريق مولودية العلمة بتعويض اللاعب عن مستحقاته العالقة خاصة وأنه أصيب في مباراة رسمية بألوان الفريق، وعلى الرغم من التحرك السريع للإدارة وقتها لإحتواء الوضع بالاجتماع مع اللاعب وتقديمها للشطر الأول من المبلغ المطلوب، إلا أن ما عاشه الفريق بعدها جعل اللّجنة المؤقتة عاجزة عن إكمال بقية المبلغ خاصة بعد تعليق النشاط الكروي وتخصيص الإعانات للقطاع الصحي.
خصم ستة نقاط مع السقوط كعقوبة إذا لم تسدد البابية
وجاءت تحركات أنصار فريق مولودية العلمة والمحبين مع اللاعب بسبب تبعات القرار الصادر من الفيفا، لأن لاعب البابية السابق لو يراسل الفيفا ويؤكد أن فريق مولودية العلمة لم يلتزم بما جاء في بنود القرار، فإن البابية ستتعرض لعقوبة قاسية تتمثل في الخصم من رصيدها بستة نقاط، مع الإنزال للأقسام السفلى، خاصة أن الوضعية الحالية تؤكد أن الإدارة لن تتمكن من التسوية.
وضعية الفريق الصعبة ماديا هي السبب
تأتي هذه القضية من جديد، نظرا لعدم تمكن اللجنة المؤقتة المعينة لتسيير فريق مولودية العلمة من تسديد المستحقات بسبب فراغ الخزينة والحجر على الرصيد، وعلى الرغم من إجتهادها في مارس الماضي وتمكنها من جمع الشطر الأول إلا أن المشاكل الكبيرة التي عاشها الفريق جعلت كل الأعضاء غير قادرين على التحرك في ظل عزوف التجار والصناعيين عن مساعدة الفريق بسبب الظروف الاقتصادية، وتفضيل أغلب التجار بمساعدة المستشفى بسبب العدد الكبير من المصابين فيروس كورونا بمدينة العلمة منذ ماي الماضي.
نبيل. م