المحترف الثاني

شبيبة سكيكدة قاسم: “توقف المنافسة لـ 4 أشهر أدخلنا في دوامة لا مخرج منها”

قال حارس شبيبة سكيكدة سفيان قاسم أنهم يعيشون وضعية صعبة للغاية بسبب طول مدة التوقف عن المنافسة وعدم تحديد تاريخ عودتها، وقال قاسم أن عودة تفشي الوباء في البلاد بأعداد كبيرة جعل استئناف التدريبات الجماعية أمرا صعبا للغاية بدليل أن المكتب الفيدرالي ترك هذا الأمر في يد السلطات العليا للبلاد ووزارة الصحة، كما تحدث حارس “الجيسماس” عن مشوار الفريق هذا الموسم والصعوبات التي وجدوها حتى وصلوا للمركز الثاني في جدول الترتيب.
كيف تقضي أيامك في ظل استمرار توقف المنافسة؟
لا جديد يذكر، كسائر الأيام في البيت أو أتدرب على انفراد قليلا، لا ندري إن كنا سنعود إلى التدريبات الجماعية ونواصل الموسم أو سيتم إيقاف المنافسة نهائيا وإلى ذلك الحين البرنامج اليومي نفسه لم يتغير أي أننا نعيش في روتين غير عادي هذه الأيام.
ربما الحجر الصحي أثر عليك من الناحية النفسية؟
بطبيعة الحال الحجر الصحي أو حظر التجوال يؤثر على أي إنسان بهذه الفترة الطويلة ويسبب له ضغط إضافي، وأصبحنا مقيدين بالوقت الدخول إلى المنزل وعدم الخروج منه إلى اليوم الموالي لهذا يمكن القول أننا نعيش في أصعب الظروف هذه الأيام وكل ما نتمناه أن يرفع عنا هذا الوباء في أسرع وقت ممكن.
أكيد أنك تتابع الأخبار المتعلقة بتوقف المنافسة بين رفض الأندية وقرار الفاف بخصوص استئنافها؟
صراحة لم أفهم شيئا من جهة الرابطة ومعظم الأندية أكدتا استحالة استئناف البطولة بسبب فيروس كورونا وصعوبة تطبيق البرتوكول الصحي، ومن جهة المكتب الفيدرالي يؤكد أنه متمسك بالاستئناف، لا ندري ما نقوله في هذا الصدد سوى أننا نتمنى أن يتخذوا القرار النهائي في أسرع وقت لأن الأمور طالت ولا أحد توقع أن يصل توقف المنافسة لمدة 4 أشهر كاملة وأصبحت هذه الوضعية متعبة للغاية بالنسبة لنا كلاعبين، وعلينا الانتظار فقط ما ستقرره السلطات العليا للبلاد ووزارة الصحة بما أن الكلمة الأخيرة ستكون لهما في نهاية المطاف.
صراحة هل تتوقعون أن يكون الاستئناف سهلا؟
سيكون صعبا للغاية في بداية الأمر كوننا نتحدث عن توقف لثلاثة أشهر واليوم نقترب من أربعة أشهر بما أن الحجر الجزئي تم تمديده إلى غاية الأسبوع المقبل في ظل تسجيل إصابات مرتفعة بالفيروس بشكل يومي، العودة إلى المباريات ستكون أصعب بكثير الآن وبصراحة سنفتقد كل معالم المنافسة وسوف نكون في حاجة إلى وقت طويل في التحضيرات البدنية والفنية، لأن الأمر لا يتعلق ببداية موسم يحتاج فيها اللاعبون بعضا من الوقت للتأقلم مع المنافسة، ولكن بإستكمال بطولة ولعب مباريات مصيرية باعتبارنا نلعب على تحقيق الصعود وهناك أيضا من يلعب على تفادي السقوط وهذا ما سيشكل خطرا على اللاعبين ولا أدري إن كنا سنواكب وتيرة المنافسة أم لا.
مع مرور الوقت الجميع بدأ يشتكي من روتين التدريبات الفردية، ما تعليقك؟
من الصعب البقاء على نفس المنوال أربعة أشهر كاملة أكيد نصاب بالملل ونجد صعوبة في تطبيق برنامج التحضيرات وسيكون من الصعب جدا أن نحافظ على لياقتنا البدنية والبقاء في وتيرة المنافسة ولهذا سنكون في حاجة ماسة إلى وقت طويل في التحضيرات ومباريات ودية على أمل أن لا نتعرض إلى إصابات بسبب التوقف الطويل سواء في التحضيرات أو المباريات الرسمية، ولهذا أعتقد أن الحل واضح و لا أدري لماذا المماطلة.
ما هو الحل حسب رأيك؟
إيقاف الموسم وننهي الأمر طالما الأندية كلها طالبت بذلك وحتى الرابطة الجميع لا يستطيعون تطبيق الإجراءات الصحية الملائمة، ومن جهة أخرى نفترض استأنفنا البطولة في سبتمبر أكيد سننهيها في أكتوبر أو نوفمبر وبعدها نلعب موسما جديدا، هل تستطيع الأندية أن تلعب هذا الكم الهائل من المباريات؟، لا أعتقد ذلك يجب التفكير في الأمر جيدا وإنهاء هذا الموسم والاعتماد على الترتيب الحالي لكي لا تذهب تضحيات الفرق المسطرة لأهداف هذا الموسم هباء الريح.
الجميع توقع إعلان الفاف إيقاف المنافسة، لكنها تمسك بقرار الاستئناف فما قولك؟
صحيح الجميع انتظر ذلك، وما نقوله أننا إذا حققنا الصعود إلى الرابطة المحترفة الأولى فإننا نستحقه بفضل المشوار الرائع الذي قمنا به فوق الميدان، وإذا ما قرروا مواصلة البطولة لن نفرط في الصعود ولما لا إنهاء الموسم في المرتبة الأولى وتحقيقه بصفة بطل الرابطة المحترفة الثانية لهذا الموسم، كيف لا ونحن مررنا هذا الموسم بجملة من الصعوبات وتمكنا من الخروج منها بفضل حرارة اللاعبين وثقتهم بتحقيق الصعود منذ البداية وخاصة وإننا كنا مسلحين بوقوف أنصار الفريق إلى جانبنا منذ بداية الموسم، ويستحيل أن يذهب كل جهدنا وتعبنا طيلة سنة كاملة هباء وسوف نحضر جيدا لكي نؤكد نتائجنا فوق الميدان، ولكن كما قلنا الكلمة الأخيرة لوزارة الصحة لأن صحة المواطنين فوق كل اعتبار.
هل تفكر في تغيير الأجواء الموسم المقبل ؟
وصلتني العديد من العروض وتلقيت اتصالات من العديد من الفرق الجزائرية لكنني فضلت التريث للحديث عن مستقبلي لأنني مازلت مرتبط بعقد معنوي مع الفريق السكيكدي، خاصة وأني بدأت مشواري هذا الموسم بنية وضع الشبيبة الموسم المقبل في رزنامة الرابطة المحترفة الأولى وإسعاد أنصارها بعد غياب طويل عن هذا القسم حتى أصبح مناصر الفريق السكيكدي يحلم بمشاهدة الفريق يقارع أندية النخبة، لهذا تركت كل هذه العروض إلى حين اتضاح الرؤية في الفترة القادمة.
الأنصار طالبوا بالاحتفاظ بكوادر الفريق الموسم المقبل ما تعليقك؟
أنصار شبيبة سكيكدة يعرفون جيدا كرة القدم ويعشقون كل لاعب يبلل قميص الفريق أنا قدمت هذا الموسم كل ما أملك في جعبتي قمت بعمل كبير مع مدرب الحراس شبيرة الذي أحييه بالمناسبة، وكنت أتمنى في كل مباراة أدخلها أن أكون عند حسن ظنهم وتمكن في العديد من المباريات المحافظة على عذرية شباكي ومساعدة الفريق على تحقيق النتائج ايجابية لكي يتمكن من تحقيق هدف الصعود لهذا أشكرهم كثيرا على هذه الثقة التي وضعوها في شخصي.
بماذا تريد أن تختم هذا الحوار؟
في الأخير أتمنى أن يرفع عنا هذا الوباء في أسرع وقت لأننا نمر بظروف جد عصيبة في هذه الفترة لأننا اشتقنا إلى زملائنا في الفريق وإلى أجواء المنافسة وحماس المدرجات، كما أطلب من الجميع التحلي بالمسؤولية وعدم الاستهزاء بهذا المرض الخطير لكي يتمكن عمال الصحة من سيطرة عليه ونتخلص منه.

حسام عويسات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق