شبيبة سكيكدة حداد: “عودتنا إلى المنافسة ستكون صعبة بعد طول مدة التوقف”

فتح المدافع القوي في صفوف شبيبة سكيكدة معاذ حداد قلبه لجريدة المحترف للحديث عن العديد من الأمور المتعلقة بتحضيراته الفردية في فترة الحجر الصحي المفروض على جميع لاعبي كرة القدم في العالم بسبب تفشي وباء الكورونا الذي يهدد صحة المواطنين، وكذا لحديثه عن يومياته الأولى في شهر رمضان الكريم.
بداية، كيف تقضي الأيام الأولى من شهر رمضان؟
حياتي اليومية لا تختلف عن حياة غالبية الجزائريين خاصة أن رمضان هذه المرة جاء مغاير مقارنة بالمواسم السابقة، فالموسم الحالي جاء رمضان مع هذا الوباء الذي ضرب العالم وغير نمط حياة العديد من الناس، خاصة نحن كرياضيين لم نتأقلم بعد مع هذه الظروف واشتقنا لأجواء الميادين وإلى الأنصار في المدرجات.
هل منح لكم الطاقم الفني برنامج جديد خاص برمضان؟
نعم بطبيعة الحال الرجل الأول في الطاقم الفني على اتصال دائم بكل اللاعبين ويحصل على تقارير يومية تخص تدريبات اللاعبين وأوزانهم، ونحن أيضا على اتصال بطاقم الفني، وقبل بداية هذا الشهر الفضيل منح لنا برنامج جديد يخص التدريبات في رمضان، حيث يعد هذا البرنامج الذي منحه لنا افتيسان مناسب جدا لكل اللاعبين في هذا الشهر قبل العودة لتدريبات الجماعية التي ينتظرها جميع اللاعبين.
نفهم من كلامك أن التدريبات الفردية لا تفي بالغرض؟
بطبيعة الحال التدريبات الفردية ولا تعوض إطلاقا التدريبات الجماعية لأن العمل الجماعي يبقي اللاعبين في أجواء المنافسة وكل اللاعبين يريدون إثبات أنفسهم تحت أعين الطاقم الفني وهذا للاعتماد عليهم في المباريات الرسمية، والتدريبات الجماعية فيها تغير على حساب المباريات وكل اللاعبين يتدربون بمعنويات المرتفعة عكس التدريبات الفردية والتي نقوم بها في هذه الفترة.
ألا ترى بأن عودة المنافسة بعد شهرين سيفقد البطولة نكهتها؟
هذا صحيح فالإبتعاد عن التدريبات الجماعية والمنافسة الرسمية لما يقارب الشهرين سيكون مؤثرا، لكننا سنعرف كيف نعيد الأمور إلى نصابها عند العودة خاصة ونحن في الطريق السليم نحو الرابطة المحترفة الأولى، ولم يتبق الكثير على تحقيق ذلك كما يجب علينا الفوز في المباراة الأولى أمام ودادا تلمسان التي ستكون مفتاح عودة نكهة البطولة إلى حلاوتها خاصة مع أنصار الشبيبة.
في الأخير ماذا تريد أن تقول؟
أقول لكل عشاق “الجيساماس” سواء في سكيكدة أو في المدن المجاورة لها صحة رمضانكم والله يتقبل منا صالح الأعمال، كما أتمنى أن يرفع عنا هذا الوباء في أقرب وقت ممكن.
حسام عويسات




