شباب باتنة.. زغينة: “نريد بناء فريق لا يزول بزوال الرجال واقترح على المسؤولين انشاء صندوق وطني لتدعيم الأندية الوطنية
عقدت ادارة شباب باتنة بقيادة الرئيس زغينة فرحات، صبيحة الجمعة، ندوة صحفية، بالمقر الجديد للجنة الإعلام والصحافة التابعة للفريق وتطرق الرئيس رفقة رؤساء اللجان إلى عديد النقاط الهامة والقضايا التي تهم الفريق خلال الفترة القادمة، سيما فيما يخص ملف الاستقدامات والاعانات المالية، وملف التكوين الخاص بالفئات الشبانية، كما تحدث الرئيس عن مباشرة مختلف اللجان المشكلة مؤخرا مهامها كل على مستواها من أجل تجهيز فريق يدخل به غمار المنافسة في الموسم القادم، حيث استهل الرئيس زغينة معرض حديثه قائلا: نحن أمام مسؤولية تاريخية لإعادة بناء فريق تنافسي على المدى البعيد لا يزول بزوال الرجال ورغم الظروف النفسية التي مررت بها، إلا أنني لم أترك الفريق يضيع لأن التخلي عنه هو خيانة لمن ضحى من أجله ونكران لتاريخه وعراقته في منطقة الأوراس.
فريوة: عملية الاستقدامات تسير في الطريق الصحيح والأولوية لأبناء الفريق
أكد اللاعب السابق للكاب زين العابدين فريوة، المكلف باللجنة الفنية للفريق بأن عملية الاستقدامات تسير في الطريق الصحيح من خلال انشاء برنامج تقييمي للجنة تسعى من خلاله إلى استقدام لاعبين يعطون الإضافة للفريق، المقبل على موسم رياضي ناري من جميع الجوانب، وأكد فريوة بأن الأولوية ستعطى لأبناء الفريق من خلال اعطاءهم فرصة للبروز والتألق مع الكاب واعادة بعث مدرسة التكوين التي لم تعد تنتج لاعبين مثل السنوات الماضية لعدة اعتبارات.
“احتفظنا ب8 لاعبين من تشكيلة الموسم القادم”
وواصل فريوة حديثه فيما يخص عملية الاستقدامات قائلا: بعد مشاورات مع أعضاء اللجنة الفنية ورئيس النادي، قررنا الإحتفاظ باللاعبين الذين أبانوا على امكانيات كبيرة الموسم الماضي، حقيقة احتفظنا ب7 أو 8 لاعبين وسنقوم بتدعيمات نوعية بعدما ندرس السيرة الذاتية لكل لاعب من جميع الجوانب ووفقا لإحتياجات التشكيلة.
“تحبو ولا تكرهوا الإدارة الحالية تريد الخير للكاب ومن يريد تقديم الإضافة فليتفضل”
واختتم فريوة حديثه: الإدارة الحالية بقيادة الرئيس فرحات زغينة بذلت الغالي والنفيس من أجل اعادة الكاب إلى الواجهة والدليل أن الرئيس صرف من أمواله رغم شح الإعانات وحقق الصعود بميزانية معتبرة، تحبوا ولا تكرهوا الإدارة الحالية تريد بناء فريق تنافسي على المستوى البعيد، ومن يريد تقديم الإضافة فليتفضل الباب مفتوح للجميع، وفريق شباب باتنة ملك جميع قاطنة ولاية باتنة.
زغينة: “لا أعرف لعبة الكواليس ولا معنى في أن تصرف20 مليار وتسقط في الموسم الموالي”
عرج الرئيس زغينة، على نقطة جد هامة، والتي تخص صرف مبالغ مالية كبيرة من خلال تحقيق الصعود إلى المحترف الاول وفي الموسم الموالي يعود الكاب من حيث أتى، حيث صرح قائلا: ما فائدة أن تصرف 20 مليار وتسقط في الموسم الموالي، الفريق سيتأثر أكثر وستكثر عليه الديون دون أية فائدة، جئت لإعطاء الأمل لشباب ولاية باتنة سواء من خلال اعادة بعث مدرسة التكوين لاعطاء الفرصة للمواهب الشابة لتقمص ألوان الكاب من جهة ولوضع أنصار الكاب أمام الأمر الواقع، أنا لا أبيع الأوهام لأحد الكاب لا يستطيع الاستقرار في القسم المحترف الأول من دون شركات وطنية راعية ومن دون أبناء الفريق الذين يحملون ألوانه، كما عرج زغينة للحديث عن لعبة الكواليس التي راجت بقوة في البطولات الوطنية قائلا: لا أتقن لعبة الكواليس، أريد أن نؤسس فريقا يلعب كرة القدم بطريقة نظيفة، والميدان سيكون الفيصل في النهاية.
“هناك مؤامرة لمحو الفريق وبتجند الجميع سنعيد الكاب إلى مكانته الأصلية”
وتحدث زغينة عن مؤامرة تحاك في الظلام للقضاء على تاريخ شباب باتنة من خلال بعض الأطراف، وأكد ذلك في قوله: هناك مؤامرة تدبر لهذا الفريق العريق، الذي قاوم أبناءه الاستعمار في وقت سابق وضحوا بالدم والنفس من أجله، ومن وراء هذه المؤامرة أشخاص معروفون على المستوى الوطني وهم ضد كل ما هو وطني، سنتصدى لهم من خلال تجند أبناء الكاب من لاعبين قدامى ومسيرين وأنصار وسنعيد الفريق إلى مكانته الأصلية بين الكبار من خلال مشروع رياضي طويل المدى.
“أقترح على المسؤولين انشاء صندوق وطني للإعانات لتدعيم الفرق الوطنية”
هذا وقد اقترح الرئيس زغينة في معرض حديثه، ووجه نداء إلى المسؤولين على المستوى الوطني بضرورة انشاء صندوق وطني لتدعيم الفرق الوطنية في جميع الأقسام، تساهم فيه كل الشركات الوطنية العمومية وذلك من أجل ضمان الحد الأدنى من الإعانات لجميع الأندية الوطنية التي ستحدد أهدافها بناء على السيولة المالية المتوفرة، كما بدى منزعجا من تواجد شركات عمومية بباتنة تدعم أندية من خارج الولاية، حيث صرح بالقول: من غير المعقول أن تتواجد مقرات كبرى لشركات عمومية وطنية تدعم أندية بعيدة عن باتنة ب 500كيلو متر، وشباب باتنة يعاني في كل موسم من الأزمة المالية، أين العدل، هل من الطبيعي أن تدعم أندية بالملايير وتلعب في الأخير ورقة البقاء، في حين لا يستفيد الكاب إلا من اعانات قليلة وتنتظر منه لعب الألقاب؟
“من دون شركة وطنية راعية، الكاب سيظل يتخبط في الأزمة المالية”
وفي سؤال للمحترف، حول ضرورة استقطاب شركات وطنية راعية للفريق ولعب ورقة البقاء الموسم القادم، قال الرئيس زغينة: المال هو عصب تسيير الأندية الرياضية، نعاني من الجهوية والمركزية في باتنة، اتصلنا بالمسؤولين لمساعدتنا دون أي نتيجة، أقولها وأكررها من دون شركة وطنية راعية للكاب، سنستمر في التخبط كل موسم وسنلعب الصعود والنزول في كل مرة، الكاب بحاجة إلى أموال لتغيير نمط طموحاته، نريد فريقا يشرف ولاية باتنة في المحافل الوطنية والدولية.
بلال عبيد




