المحترف

دفــــاع تاجنانت  درواوي: “شغوف للعودة إلى المنافسة ولكن الأمور تبدو صعبة” 

لم يخف مهاجم دفاع تاجنانت درواوي اشتياقه للأجواء المنافسة، حيث قال إبن مدينة مفتاح أنه يأمل في استئناف البطولة، لمواصلة المشوار على أمل أن يؤكد فريقه الإستفاقة التي سجلها مع مجيء المدرب زاوي، عزالدين قال أيضا أنه يتواصل مع المحضّر البدني ولا يتقاعس عن التدريبات وعن أمور تحدث يقول…
كيف تقضي يومياتك في ظل الحجر المنزلي؟
لم يكن أمامنا خيار أخر سوى الامتثال للحجر المنزلي، والتقيّد بقواعد السلامة الصحية خاصة أنني أقطن مدينة مفتاح ولاية البليدة، والتي مسّها قرار الحجر الكلي في بداية الأمر قبل أن تستفيد من قرار التخفيف، وبالنسبة لي فأنا أحترم توجيهات المختصين الذين يلحون على ضرورة البقاء في المنزل، حيث أخلد للنوم لفترة، وأؤدي صلواتي الخمس وأتدرب أيضا في المنزل، فرغم الوضع الذي كنا فيه مع بداية تفشي الوباء لم أفرّط في التدريبات وكنت ولا أزال أتدرب وفق الإمكانات المتاحة حفاظا على جاهزيتي البدنية لأنه من الخطأ البقاء دون تدريبات
مع من تتواصل في هذه الفترة؟
لم تمنع خصوصية الظرف كل من المدرب زاوي والمحضّر البدني خضراوي من التواصل معنا، حيث يقدمان لنا برنامج العمل والكثير من النصائح، وبالنسبة لزاوي فإنه يتواصل معنا من حين إلى آخر، يسأل ويستفسر عن أحوالنا ويحاول الرفع من معنوياتنا لأنه لا يخفى عنكم الظرف صعب للغاية خاصة بعد دخلنا الشهر الثالث منذ توقف البطولة.
هل تتوقع إستئناف البطولة؟
صراحة يصعب على أي كان التكهن حول مستقبل البطولة في ظل الوضع الراهن، خاصة أن منحى تفشي الوباء في تصاعد بالنظر للإحصائيات التي تقدمها السلطات يوميا، وحتى الوزارة في إجتماعها الأْخير لم تخرج بأي قرار لأن كل شيء مرهون بمدى تحسّن الوضع الصحي في البلاد، وشخصيا أرغب في العودة لأجواء المنافسة رغم أنني على قناعة بأن ظروف العودة ستكون صعبة، وفي الواقع الأمور تبدو صعبة أيضا ليس في مجال الرياضة بل على جميع المستويات
لقيّتم تضامنا كبيرا أنتم الذين تقطنون البليدة في هذا الظرف، أليس كذلك؟
فعلا، يضم تعداد الدفاع بعض اللاعبين الذين يقطنون البليدة، على غراري، وبالمناسبة أشكر كل من سأل عنا أو تواصل معنا للإطمئنان علينا في هذا الظرف، ولا أستثني أحدا، لأن ذلك رفع من معنوياتنا كثيرا والحمد لله الأْمور تحسّنت مقارنة بوقت مضى ورغم ذلك يبقى الحذر مطلوبا، وعدم التراخي لآخذ كل الإحتياطات لآن هذا الفيروس خطير بدليل أنه أوقف كل شيء وغيّر نمط حياتنا، وصراحة لا أحد كان يتوقع هذا السيناريو، وعلى كل حال الحمد لله.
هل من إضافة؟
الأكيد أن الظرف صعب، ولا نملك خيار أخر سوى التقيّد بقواعد السلامة الصحية للخروج من هذه الأْزمة بأخف الأْضرار، ونرفع أيدينا لله عزوجل تضرّعا ليرفع عنا هذا الوباء لتعود الحياة لطبيعتها، وتعود الحيوية، لأنني كما قلت لكم في بداية الحديث أنا مع فكرة إستئناف البطولة لكن في نفس الوقت على قناعة أن الوضع صعب ولا أحد يدري متى نخرج من هذه الأزمة، وأستغل الفرصة لأوجه تحياتي لزملائي وللطاقم الفني ولأنصار الفريق، وشكرا لكم على هذه الالتفاتة.

عادل. م