دفــــاع تاجنانت جابو: “أقصيت من عملية تسوية المستحقات ولم يتصل بي أحد خلال العلاج”

كشف مدافع دفاع تاجنانت جابو أنه شفيّ من الإصابة بعد علاج مكثف قام به، حيث أكد أن لا أحد إتصل به منذ أن شرع في العلاج، وفي المقابل أثنى كثيرا على مدرب أواسط إتحاد بسكرة الشيخ سفيان حمداوي والذي حسبه لم يبخل عليه بأي شيء وساعده كثيرا في هذه الفترة، إبن مدينة بسكرة قال أيضا أنه يلتزم الحجر المنزلي ويحرص على العمل الفردي حتى يعود بقوة في قادم المواعيد وعن أمور أخرى تحدث يقول.
كيف تقضي يومياتك في ظل الوضع الراهن؟
في المنزل على غرار معظم الجزائريين الذين يحرصون على تطبيق توجيهات المختصين الذين يلحون على ضرورة البقاء في المنزل وقاية من هذا الفيروس الفتاك، وشخصيا لا أغادر المنزل إلا للضرورة وأتقيّد بقواعد السلامة الصحية إلى أن يرفع الله عنا هذا الوباء وتعود الحياة لطبيعتها.
مع من تتواصل؟
يا أخي بسؤالك هذا لقد وضعت يدك على الجرح لأنه منذ أن شرعت في العلاج من الإصابة، لم يتصل بي أي أحد، إلى يومنا هذا، ورغم ذلك لم أتقاعس وواصلت العلاج، حيث كنت أتنقل إلى عين مليلة من أجل العلاج بإمكاناتي الخاصة، والحمد لله لقد شفيّت من الإصابة وهنا أغتنم هذه الفرصة لأقدم جزيل الشكر للشيخ سفيان حمداوي مدرب أواسط إتحاد بسكرة الذي لم يبخل علىّ بأي شيء، حيث ساعدني كثيرا في هذه الفترة ووظف خبرته حتى أتخلص من الإصابة والحمد لله أصبحت أفضل بكثير، لذلك أنا ممتن له كثيرا لأنه ساعدني في هذا الظرف العصيب.
نفهم من كلامك أنك لم تلتق بالمدرب زاوي؟
لقد تزامن مجيء المدرب زاوي للفريق وأنا غائب عن التعداد بداعي الإصابة، وكنت وقتها أتنقل إلى عين مليلة من أجل العلاج خلال الفترة الصباحية، وفي الفترة المسائية كنت أعالج في تاجنانت، لذلك لم يتسن لي الإلتقاء به لأنه في تلك الفترة كان هو يدرّب الفريق، وحتى الإدارة لم يتصل به أحدا من أعضائها إلى حد الساعة التي أحدثّكم فيها، وحتى الإدارة في تلك الفترة سوّت جزء من المستحقات المالية لزملائي وكنت خارج “الحساب” ولقد علمت أيضا أن المدرب زاوي طلب أرقام هواتف اللاعبين لكن لا أحد إتصل بي منذ تفشي الوباء.
تبدو غاضبا بعض الشيء؟
لست حاقدا على أي حد، وقد أتذكر فقط الأشياء الجميلة كالدعم المعنوي الكبير الذي قدمه لي مدرب أواسط إتحاد بسكرة سفيان حمداوي، ولعل ذلك كان حافزا لي لأتحدى الإصابة وأكثّف من العلاج وأتخلص من الإصابة أملا في العودة بقوة في قادم المواعيد، لأن في ظل هذا الظرف رفعت التحدي وكنت أقوى والحمد لله ها أنا تخصلت من الإصابة.
هل من إضافة؟
نرفع أيدينا لله تضرّعا ليرفع عنا هذا الوباء، ونترحم على الذين وافتهم المنيّة وندعو بالشفاء للمرضى، وأوجّه تحية خالصة للطواقم الطبية الساهرة على راحة المرضى، أما فيما يتعلق بقضية إستئناف البطولة من عدمها، فأعتقد أن كل شيء متوّقف بمدى تحسّن الوضع الصحي في البلاد، وتحية لأنصار الدفاع وعيدكم مبارك وإنشاء الله نلتقي في أحسن الظروف.
عادل. م




