تنفست أمس الأول إدارة دفاع تاجنانت الصعداء، حين تلقت مراسلة من المحكمة الرياضية الدولية بخصوص قضية الحارس المغترب جونتان ماتياس الذي حمل ألوان دفاع تاجنانت موسم 2016 – 2017 أي في ثاني موسم للدياربتي ضمن الرابطة المحترفة الأولى، حيث حمل ألوان الزرقاء خلال مرحلة الذهاب قبل أن تقرّر إدارة الطاهر قرعيش تسريحه خلال فترة التنقلات الشتوية لتواضع مستواه، حيث لم يفرض وجوده في تشكيلة اليامين بوغرارة آنذاك، ولم يقو على منافسة كل من ليتيم ومصطفى بودبزة، ليتحصل على أوراق تسريحه وكانت وجهته بعد ذلك شبيبة سكيكدة
إشتكى الفريق لدى الفيفا وطالب بأكثر من مليارين
وبعد نهاية الموسم تفاجأت إدارة الدفاع بمراسلة من الهيئة العالمية لكرة القدم تطلب من خلالها إدارة الطاهر قرعيش إرسال كل الوثائق المتعلقة بالحارس المغترب جونتان متياس الذي إشتكى الفريق لدى الفيفا وطالب بتعويض مالي قدره مليارين و800 مليون، وما كان على إدارة الدفاع سوى الإستجابة لمراسلة الفيفا وقدمت كل الوثائق وردت على كل الإستفسارات بخصوص وضعية الحارس المغترب الذي خسر القضية لدى الفيفا بعد أن أقدمت إدارة الطاهر قرعيش على تقديم كل الوثائق التي تثبت عدم جدوى الشكوى الذي رفعها.
طعن في الحكم لدى “التاس”
لم يكتف الحارس المغترب جونتان بقرار الفيفا الذي لم ينصفه، وراح يقدم طعنا لدى المحكمة الرياضية الدولية، التي درست القضية من جديد وطلبت من إدارة دفاع تاجنانت كل الوثائق المطلوبة، ومنذ سنة 2017 وإدارة الدياربتي تنتظر قرار “التاس” إلى غاية أمس الأول، أي بعد مرور 3 سنوات من الإنتظار، ومرة أخرى إدارة الطاهر قرعيش تكسب القضية، حيث وبحسب مراسلة “التاس” فإن الحارس جونتان لن يعوّض بأي شيء بل أكثر من ذلك سيكون ملزما بتعويض المصاريف القضائية، بمعنى أنه خسر القضية بصفة نهائية.
الإدارة تصدر بيانا توضيحيا
الظاهر أن إدارة الدياربتي تريد وضع أنصارها في الصورة، خاصة فيما يتعلق بالقضايا الشائكة، على غرار قضية الحارس المغترب جونتان، حيث أصدر نائب الرئيس عادل بودبزة بيانا توضيحيا على صفحته في “الفايس بوك” يؤكد من خلاله أن “التاس” أنصفت الفريق والمشتكي خسر القضية للمرة الثانية وسيكون ملزما بدفع المصاريف القضائية بحسب مراسلة “التاس”، وأشار بودبزة أن الفريق يتعرض لحملة من بعض الأطراف على منصات التواصل الإجتماعي دون أن يسميها وأكد في ختام بيانه أن الإدارة تتابع كل القضايا التي تخص الفريق، وتحرص على ضمان حقوق النادي لاسيما المالية منها في ظّل الضائفة التي يعيشها.
عادل. م