المحترف

دفـــاع تاجنانت مدور: “لم أتقاعس عن التدريبات ومتحمّس للعودة لأجواء المنافسة”

أكد حارس دفاع تاجنانت مدور أنه لم يتقاعس عن التدريبات، حيث يتدرّب يوميا سواء بالركض في الغابة أو بالملعب البلدي بن جاب الله السعيد، وفق برنامج عمل مدروس ويتماشى مع هذه الفترة الصعبة، صابر قال أنه متحمّس للعودة إلى أجواء المنافسة وتأكيد الإستفاقة التي سجلها فريقه مع مجيء المدرب زاوي، إبن شلغوم العيد قال أيضا أنه يتواصل مع مدرب الحراس بلهاني ومع المحضّر البدني ويعمل بنصائحهما حفاظا على جاهزيته البدنية وعن أمور أخرى تحدث يقول…
كيف يقضي صابر يومياته مع الحجر المنزلي؟
صراحة كان من الصعب تقبّل الوضع في بادئ الأمر لأنني تعوّدت على الحركة كثيرا، سواء في حياتي اليومية أو حتى فيما يتعلق بمشواري الرياضي، وتعلمون كيف تسير الأمور مع لاعب كرة القدم، غير أنني مع مرور الوقت بدأت أتأقلم مع الوضع إلى أنني أيّقنت أن الوضع سيطول، والدليل أنه تم تمديد فترة الحجر المنزلي إلى غاية نهاية الشهر، ومدور كغيره من الجزائريين بات حريصا على البقاء في المنزل يتمثل لقواعد السلامة الصحية عملا بتوجيهات المختصين، والحمد لله على كل حال، نتمنى السلامة من كل سوء للجميع.
وقفنا على صور لك وأنت تتدرب، كيف تسير الأمور معك؟
فعلا، رغم خصوصية الظرف وصعوبته، فإنني كنت حريصا على مواصلة التدريبات بشكل منفرد، حيث أخصصّ الفترة المسائية لذلك، وأستغل الملعب البلدي بن جاب الله السعيد لإجراء بعض التمارين وفق برنامج عمل مدروس يتماشى مع هذه الفترة، حفاظا على جاهزيتي البدنية، صحيح أن العمل الفردي لن يعوّض العمل الجماعي خاصة بالنسبة لحراس المرمى الذين بحاجة للمس الكرة خلال التدريبات، لكن مجبرون على التكيّف مع الوضع، ومنذ توقف البطولة وأنا في تواصل مع بلهاني وأيضا المحضّر البدني، كما أنني أتواصل مع بعض الزملاء حتى تعمّ الفائدة على الجميع.
نحاورك للمرة الثانية منذ توقف البطولة، هل لاتزال متحمّس للعودة؟
بالطبع، رغم صعوبة الظرف، ورغم أن كل شيء متوّقف عن مدى تحسّن الوضعية الصحية في البلاد، إلا أنني لا أزال شغوفا للعودة إلى أجواء المنافسة وتأكيد الصحوة التي حققها فريقي خلال الجولتيّن الأخيرتين تحت إشراف زاوي، الذي يحرص بدوره على تحفيزنا والرفع من معنوياتنا من حين إلى آخر لأنه يدرك صعوبة الظرف وفي نفس الوقت يريد أن يحضّرنا من الناحية المعنوية والبدنية في حال لو تستأنف البطولة.
على ذكر البطولة، بعد شهرين من التوقف، هل تؤمن بالعودة؟
صراحة كنت أوقع إفرازات اجتماع الوزارة بممثلي “الفاف” ورئيس الرابطة المحترفة، لأن كل شيء توّقف بسبب هذا الوباء، والعودة أيضا مرهونة بمدى تحسّن الوضع الصحي في البلاد، وأنا من بين اللاعبين الذين يريدون مواصلة البطولة حتى ولو كان ذلك في وقت متأخر، صحيح أنني على يقين بأن العودة ستكون في ظروف صعبة للغاية، لكن أريد العودة لتأكيد صحوتنا الأخيرة وقد أختلف مع بعض الزملاء في الفريق أو حتى خارجه في الرأي لكن أنا أتدرّب بنيّة أنه هناك عودة.
هل من إضافة؟
الحمد لله على كل حال، نرفع أيدينا تضرّعا لله ليرفع عنا هذا الوباء وتعود الحياة لطبيعتها، لأننا صراحة نعيش روتينا قاتلا، ومع ارتفاع درجات الحرارة أعتقد أن الأمور ستكون أكثر صعوبة فيما يخص الحجر المنزلي، لأننا على هذه الحال منذ شهرين والظاهر أن الوضع سيطول بالنظر للمعطيات التي تقدمها السلطات يوميا وشكرا لكم على هذه الإلتفاتة.

عادل. م