المحترف الثاني

دفـــاع تاجنانت شايب الدور: “نحن في وضع لا نحسد عليه بسبب عدم اتضاح الرؤية”

يقول صخرة دفاع “الدياربتي” شايب الدور أنهم يعيشون وضعية صعبة للغاية بسبب عدم وضوح الرؤية فيما يتعلق بمستقبل البطولة، سيد أحمد قال أن عودة تفشي الوباء في البلاد جعل الإستئناف أمرا صعبا بدليل أن “الفاف” وحتى إن تمسّكت بموقفها تجاه مستقبل البطولة، إلا أنها أكدت أنها لا تملك سلطة القرار، بمعنى أن إستئناف البطولة من عدمه بيد السلطات العليا في البلاد، وعن أمور أخري تحدث يقول.
كيف الأحوال؟
الحمد لله، مع إرتفاع درجات الحرارة هذه الأيام وعودة تفشي الوباء، أجبرنا على البقاء في المنازل لفترة أطول، وتبقى شاشة التلفاز متنفّسنا الوحيد، حيث أتابع أخبار الساحة الرياضية الوطنية رغم أنه لا جديد لحد الساعة والغموض لا يزال يكتنف مستقبل البطولة، فحتى إجتماع المكتب الفيدرالي لم يأت بأي جديد، فالفاف تمسّكت بقرار الإستئناف حين يرفع الحجر بحجة أن القرار بيد السلطات العليا في البلاد، وصراحة نحن في وضع لا نحسد عليه، حيث أن يومياتنا تتشابه، والملل فعل بنا ما فعل، وأصارحكم لقد فقدنا حلاوة كل شيء خاصة أنني أشعر بأننا عدنا لنقطة البداية مع الإرتقاع القياسي لعدد المصابين بفيروس “كورونا” بعد أن كنا نعلّق أمالا كبيرة على العودة إلى أجواء التدريبات الجماعية مطلع هذا الشهر.
تبدو محبطا نفسيا؟
والله يا أخي إحترنا ماذا نفعل، أربعة أشهر من التوقف والرؤية لم تتضح بعد إن كنا سنعود لأجواء المنافسة أم لا، فالعودة مرهونة بمدى تحسّن الوضع الصحي في البلاد، وكما تلاحظون الأرقام في إرتفاع قياسي، وهو مؤشر سلبي يوحي بأن العودة لن تكون غدا، قلت لكم نحن في وضع لا نحسد عليه، في ظّل تباين الآراء حول مستقبل البطولة، نحن بحاجة لقرار حاسم يضع حدا للجدل القائم فالبعض مع مقترح العودة والبعض يرى أن الإستئناف بات أمرا صعبا ولا أحد يملك سلطة القرار بخلاف السلطات العليا في البلاد، لذلك نحن في حالة ترّقب لأي جديد لأننا بحاجة لقرار فاصل.
كنت مع مقترح العودة، وماذا الآن؟
صحيح كنت ولا أزال مع مقترح العودة، لكن الوضع الصحي في البلاد لم يعرف تحسنا، صحيح أننا تنفسنا الصعداء حين أقدمت السلطات على رفع الحجر على الحركة التجارية، لكن عودة تفشي الوباء في الأيام الأخيرة أحبط معنوياتنا لأن صحة الإنسان تبقى أولوية، والعودة مرهونة بمدى تحسن الوضع الصحي في البلاد، وفترة الراحة طالت وصراحة نحن في حيرة من أمرنا حتى أن العمل الفردي لم يعد يجدي نفعا بعد أربعة أشهر من الراحة وربي يعلم متى نخرج من هذه الأزمة، لذلك يصعب عليّ التكهن حول مستقبل البطولة رغم أنني كنت ولا أزال مع مقترح إستئناف البطولة لأن فريقي سيكون أكبر المتضررين لو تتوقف البطولة.
هل من إضافة؟
آمل أن تفصل السلطات العليا في مستقبل البطولة في أقرب وقت ممكن، حتى نتخلّص من حالة الترّقب، وندعو الله ليرفع عنا هذا الوباء الذي فعل بنا ما فعل وفقدنا بسببه حلاوة كل شيء ولم يعد لأي شيء طعما.

اللاعبون يشاركون في الدورات الجوارية لكسر الروتين
الظاهر أن الغموض الذي يكتنف مستقبل البطولة أثر كثيرا من الناحية المعنوية على لاعبي دفاع تاجنانت الذين فضّل بعضهم المشاركة في بعض الدورات الكروية الجوارية التي عادة ما يتم تنظيمها خلال فصل الصيف في بعض الأحياء في إطار رمزي أو تخليدا لروح فلان أو فلتان، يشارك فيها شباب الأحياء، وهو ما وقفنا عنده خلال تواصلنا مع بعض لاعبي “الدياربتي” الذين كشفوا أن طول فترة الراحة وعدم إتضاح الرؤية فيما يتعلق بمستقبل البطولة جعلهم يبحثون عن أي طريقة تخلّصهم من “الروتين” ولم يجدوا مانعا للمشاركة في بعض الدورات الكروية الجوارية التي تنظمها بعض الجمعيات الشبانية أو حتى بإجتهاد من بعض الشبان.
قوميدي، مدور، مانع ومراح يشاركون بدورة في شلغوم العيد
ولعل من بين اللاعبين الذين لم يجدوا مانعا للمشاركة في الدورات الجوارية الكروية المنظمة من قبل بعض الشباب في هذه الفترة، رباعي “الدياربتي” قوميدي القائد، الحارس مدور، مانع واللاعب الشاب مراح، حيث سجلنا مشاركتهم في الدورة الجوارية الكروية التي تجري فعالياتها بأحد الملاعب الجوارية بمدنية شلغوم العيد، حيث يشارك أبناء تاجنانت في هذه الدورة التي تشهد تنافسا كبيرا وتعرف مشاركة 16 فريقا من شلغوم العيد، البرج، سطيف، والعلمة واستقطبت إليها عدد قياسي من الشباب، تجدر الإشارة أن فريق “قوميدي” لم يقص بعد وحسب ما يبدو يرغب في الوصول إلى أبعد دور ممكن في هذه الدورة.
جلّ لاعبي الدفاع كشفوا أنهم يشاركون في دورات جوارية
بعد أن حرصوا على التقيّد بقواعد السلامة الصحية منذ توقف البطولة، والتدرب على إنفراد وفق برنامج كان يقدمه لهم المحضّر البدني حمزة خضراوي، ونظرا لطول فترة الراحة الإجبارية بسبب وباء “كورونا” وبعد أن قرّر الطاقم الفني بقيادة زاوي تركهم على حريتهم، إستغل جلّ لاعبي الدفاع فرصة تنظيم الدورات الكروية الجوارية بمختلف الأحياء بالمدن التي يقطنون بها للمشاركة فيها، كآخر خيار أمامهم للتخلّص من الروتين، رغم أن المشاركة في الدورات الجوارية كانت ممنوعة على اللاعبين من قبل، وكان أي لاعب يتعرض لعقوبة قاسية حين يكتشف أمره من قبل إدارة الفريق أو الطاقم الفني، لكن وباء “كورونا” فرض أمورا لم يكن مسموحا بها من قبل لاسيما عند الرياضيين.
يتوخون الحذر خوفا من الإصابات
بعد أن وجدوا متنفّسا لهم من خلال المشاركة في الدورات الكروية الجوارية، لم ينس لاعبو الدفاع بأن البطولة لم تنته وبأنهم مرتبطين بعقود مع الفريق، لذلك فإنهم يتوّخون الحذر خلال مشاركتهم في الدورات الجوارية ويتفادون الإحتكاك الجسماني العنيف خوفا من الإصابات، وحتى أن بعضهم يفضّل المشاركة لبضع دقائق فقط، تجدر الإشارة أن جلّ لاعبي “لدياربتي ” كانوا يتحصلون على برنامج العمل من قبل المحضر البدني خضراوي عبر تقنية “الوات ساب”.

زاوي على علم ولا يمانع ذلك
رغم أن مشاركة اللاعبين في الدورات الكروية الجوارية في هذه الفترة قد تشكل خطرا عليهم لأنهم معرضون للإصابات، غير أن المدرب زاوي لا يمانع مشاركة لاعبيه في هذه الدورات، وكان التقني العاصمي يدرك جيّدا أن أشباله في وضع صعب، بعد أربعة أشهر من توقف البطولة، لذلك فهو لا يمانع مشاركتهم في هذه الدورات شريطة أن يتوّخوا الحذر تفاديا للإصابات لأن البطولة لم تنته بعد ولم يفصل في مستقبلها من قبل السلطات العليا في البلاد، على إعتبار أن “الفاف” تمسّكت بقرار الإستئناف حين يرفع الحجر، وكان زاوي قد خفف الضغط على لاعبيه منذ تمديد فترة الحجر بعد عيد الفطر لأنه أيقن بأن الراحة ستطول ولا يمكنه الضغط على لاعبيه أكثر بسبب الغموض الذي يكتنف مستقبل البطولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق