جمعية عين مليلة : الجمعية تواصل وتيرة النتائج السلبية وتدخل النفق المظلم

واصل نادي أمل جمعية عين مليلة وتيرة النتائج السلبية التي لم يتمكن من تطليقها منذ بداية الموسم الكروي الجاري، وهذا بعد تسجيله لهزيمة في مباراة الجولة الماضية على يد مستضيفه إتحاد ورقلة بنتيجة (1/0)، وهو ما عقد من وضعية الفريق كثيرا في أسفل الترتيب وأكد نقص خبرة عناصره مجارات مقابلات الرابطة الثانية، وهو الأمر الذي أغضب كثيرا الأنصار الذين لم يتقبلوا التعثر الجديد لفريقهم وطالبوا الإدارة بتحمل مسؤوليتها كاملة والبحث عن السبل المثلى الذي تمكنه من ضمان تسجيله للنتائج الإيجابية في اللقاءات القادمة تجنبا لما هو أسوأ.
ثاني هزيمة في البطولة خارج الديار
وتعد الهزيمة الجديد التي سجلها نادي أمل جمعية عين مليلة في مباراة الجولة الماضية أمام مستضيفه إتحاد ورقلة الثانية من نوعها منذ بداية الموسم الكروي الجاري بعد الأولى الذي سبق وأن سجلها الفريق في إطار الجولة الثالثة من عمر الرابطة الثانية أمام مولودية باتنة، حيث جاءت لتؤكد الوضعية الصعبة للجمعية من حيث النتائج خاصة وأن اللاعبين لم يتمكنوا من التحرر بالرغم من لعبهم أربعة مقابلات رسمية، هذا ويبقى الجدير بالذكر أن الجمعية ما تزال تنقصها مقابلة أمام نادي التلاغمة مؤجلة عن الجولة الثانية أمام الجار نادي التلاغمة.
وثاني خسارة بهدف دون رد
تعد أيضا الهزيمة التي سجلها نادي أمل جمعية عين مليلة في الجولة الماضية أمام إتحاد ورقلة الثانية من نوعها بنتيجة هدف دون مقابل، حيث جاء ذلك ليؤكد أن العناصر الخلفية تقوم بدور كبير من الناحية الدفاعية على عكس الخط الأمامي الذي يعتبر الإشكال التي تعاني منها التشكيلة، ولم يجد المدرب تسموكا حلا له بالرغم من التغييرات التي يحدثها في كل مقابلة بحثا للفعالية الهجومية.
الهجوم أحد أسباب التعثر أمام ورقلة
وبالرغم من الأداء الحسن الذي ظهر به لاعبو جمعية عين مليلة أمام ورقلة ووقفوهم الند لند أمام المحليين بحثا عن تسجيل نتيجة إيجابية يتمكنون من خلالها من تمرير الإسفنجة على التعثر الماضي أمام إتحاد الحراش، إلا أن عدم ظهور لاعبي الخط الأمامي بالشكل الذي كان ينتظره منهم الطاقم الفني جعل الفريق يتحمل الضغط ودون أن يتمكن من الوصول إلى شباك المنافس بالرغم من الفرص المتاحة له، وهو الأمر الذي جعل المدرب القبائلي تسموكا يتأكد أن معظم لاعبي الخط الأمامي المتاحين له لا يمتلكون المستوى الذي يمكنهم من قيادة الجمعية لتسجيل النتائج الإيجابية.
الجمعية تسير من سيئ إلى أسوأ
وأكدت هزيمة الجمعية في مباراة الجولة الماضية أمام إتحاد ورقلة أن وضعية الفريق تسير من سيئ إلى أسوأ خاصة وأن هذا الفريق لم يجد معالمه إلى غاية الآن في البطولة بعد الإنطلاقة الغير موفقة التي حققها وكانت غير منتظرة تماما، لاسيما وأن الإدارة والطاقم الفني الذين راهنوا على العناصر الشابة رفعوا صقف طموحاتهم قبل بداية الموسم الكروي إلى مراهنة الفريق لتحقيق نتائج جيدة إلا أن جميع توقعاتهم سقطت في الماء مع مرور الجولات ووضعتهم تحت الأمر الواقع.
هزيمة ورقلة ضاعفت من ضغط الطاقم الفني
وضاعفت هزيمة الجمعية في الجولة الماضية أمام إتحاد ورقلة من الضغط الذي كان في الأصل مفروض على الطاقم الفني منذ مباراة الجولة ما قبل الماضية أمام إتحاد الحراش الذي عرف تسجيل الجمعية أول تعثر داخل الديار بعد التعادل الذي فرض عليه، خاصة وأنه لم يجد الحلول المناسبة التي تمكنه من إخراج الفريق من مستنقع النتائج السلبية بالرغم من التغييرات العديدة التي أحدثها في كل المقابلات التي لعبها الفريق.
الأنصار في قمة الغضب ويطالبون الإدارة بتحمل مسؤوليتها
ومن جهة أخرى، لم يتقبل أنصار جمعية عين مليلة ما يحدث لفريقهم مطلع الموسم الكروي الجاري، بعد تسجيله للعديد من التعثرات جعلته يتواجد ضمن أندية المؤخرة في موسم أبدوا من خلاله تشأموهم من إمكانية تمكنه من تحقيق أبسط الأهداف وهي ضمان بقائه في الرابطة الثانية في حالة ما بقت الأمور على ما هي عليها، وهو ما جعلهم يصبون جام غضبهم على اللاعبين والطاقم الفني ويحملون مسؤولية ما يحدث للجمعية للإدارة التي طالبوها بضرورة إيجاد حلول سريعة لضمان تسجيلها للنتائج الإيجابية في اللقاءات الرسمية القادمة وإخرجه من النفق المظلم التي يتواجد عليه بسبب إنطلاقته الغير موفقة في البطولة.
نحو عقد اجتماع طارئ لإخراج الجمعية من أزمة النتائج
هذا ومن المنتظر أن تعقد إدارة نادي أمل جمعية عين مليلة اجتماعا طارئا خلال الساعات القليلة القادمة بمعية الطاقم الفني وهذا لدراسة وضعية الفريق والبحث عن مخرج حقيقي يتمكن من خلاله الطرفان من دفع الجمعية لتسجيل النتائج الإيجابية في اللقاءات الرسمية القادم، وتتجنب الدخول في النفق المظلم لاسيما وأن الفريق تنتظره مقابلات صعبة في الجولات القادمة من البطولة وبالأخص منها في الجولة القادمة أمام واحد من أقوى أندية الرابطة الثانية والمرشحة للصعود إتحاد خميس الخشنة بملعب هذا الأخير.




