المحترف الثاني

جمعية عين مليلة : الجمعية تتجه نحو النفق المظلم بثبات

فشل نادي أمل جمعية عين مليلة في تأكيد الفوز الماضي الذي سجله داخل الديار في المباراة المؤجلة عن الجولة الثانية أمام نادي تلاغمة، ومني بهزيمة في مباراة الجولة الماضية أمام شباب باتنة بنتيجة (2/0)، وهو ما أعاد الجمعية من جديد إلى النقطة الصفر وعزز من جهة أخرى تواجدها في المراتب الثلاث الأخيرة، في إشارة أن رهانها على ضمان البقاء في الرابطة الثانية لن يكون بالأمر السهل ويتطلب على الإدارة مراجعة حساباتها تفاديا لسيناريو مؤسف في نهاية الموسم الكروي الجاري.

أول هزيمة داخل الديار منذ بداية الموسم

بلغة الأرقام فإن الهزيمة التي سجلها نادي أمل جمعية عين مليلة في مباراة الجولة الماضية أمام شباب باتنة بنتيجة (2/0) تعد الأولى من نوعها للفريق منذ بداية الموسم، لكونه لم يسبق وأن تعرض لذلك في اللقاءات التي استضاف فيها كل منافسيه السابقين وانتهت جميعها على وقع التعادل الإيجابي. فيما يبقى الجدير بالذكر أن هزيمة الجمعية أمام “الكاب” داخل الديار تعد الثانية على التوالي أيضا خلال موسمين خاصة وأن المنافس سبق وأن أطاح بالجمعية في بطولة الموسم الماضي بملعب الإخوة دمان ذبيح ليصبح الحصان الأسود بالنسبة لها.

هزيمة قاسية ومؤلمة كثيرا للجمعية

ولم تكن الهزيمة التي سجلها نادي أمل جمعية عين مليلة في مباراة الجولة الماضية أمام شباب باتنة متوقعة بالنسبة للإدارة أو حتى الأنصار، خاصة وأن الجميع كان متفائل من تمكن اللاعبين من تأكيد فوز التلاغمة وإضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيد الفريق، إلا أن واقع الميدان كان مختلفا ومنح الأفضلية للمنافس الذي استغل خبرة لاعبيه ونجح في العودة بالنقاط الثلاث دون عناء يذكر في سيناريو لم يتوقعه أشد المتشائمين بالنسبة للأنصار.

اللاعبون كانوا ظلا لأنفسهم طيلة الدقائق التسعين

وما ساهم في تسجيل الجمعية لهزيمة غير متوقعة تماما نظرا للمعيطات التي سبق وأن أشرنا إليها، هو المستوى غير المقنع الذي ظهر عليه جميع اللاعبين طيلة التسعين دقيقة، الأمر الذي سهل كثيرا من مهمة المنافس بتحقيق بالتحكم في مجريات اللعب من جهة، والوصول أيضا لشباك الحارس الشاب مناصرية الذي دخل بديلا في مناسبتين، مما أغضب كثيرا الأنصار الذين كانوا حاضرين وعليه فقد طالبوا الإدارة بضرورة أن تجد حلولا سريعة تمكن الفريق من العودة من جديد إلى وتيرة النتائج الإيجابية واستهداف ورقة البقاء ولو أن ذلك لن يكون بالأمر السهل في ضوء إمكانيات بعض اللاعبين الضعيفة التي لا تؤهلهم لمجاراة منافسيهم في الجولات القادمة من البطولة.

الخط الخلفي ارتكب العديد من الأخطاء والهجوم غرد خارج السرب

ومن بين أسباب تسجيل الجمعية لهزيمة أمام شباب باتنة هي الأخطاء الساذجة التي وقع فيها الخط، خاصة في المرحلة الثانية دون التطرق لخطأ احتساب الحكم لركلة جزاء في المرحلة الأولى ضيعت من طرف أحد لاعبي المنافس، وهو الأمر الذي سمح للاعبي الكاب باستغلال وتسجيل هدفين، ومن جهته، ما يزال لاعبو الخط الأمامي لنادي أمل جمعية عين مليلة يغردون خارج السرب خاصة وأنهم لم يضيعوا ولا فرصة طيلة مجريات اللعب في إشارة على مستواهم المحدود باستثناء الدور الذي قام به المهاجم بوشامة، عجال والبديل لعجال إلا أن ذلك لم يكن كافيا للوصول إلى مرمى الكاب.

خروج منوبي بالبطاقة الحمراء أخلط الأوراق والطاقم الفني فشل في التصحيح

وما يؤكد أن نادي أمل جمعية عين مليلة مر جانبا في مباراة شباب باتنة وتعددت أخطاؤه في جميع الخطوط هو الخطأ الذي ارتكبه المدافع منوبي دون قصد أمام لاعب شباب باتنة الأمر الذي جعله يتعرض للطرد خلال المرحلة الأولى وأخلط بذلك أوراق الطاقم الفني الذي لم يجد الحلول المناسبة لتصحيح ما يمكن تصحيحه، لتدفع الجمعية بذلك الثمن غاليا بعد تسجيلها لهزيمة مؤلمة وقاسية في آن واحد أخلطت أوراقها وعززت تواجدها ضمن ثلاثي المؤخرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق