جمعية عين مليلة : الجمعية أمام مستقبل غامض بسبب صراع عمراني وبن صيد

ما تزال دار لقمان على حالها ببيت نادي أمل جمعية عين مليلة بل ازدادت على خلفية عدم قدرة إدارة النادي الهاوي على عقد الجمعية العامة العادية المتعلقة بالموسم ما قبل الماضي (2021/2022)، وما سينتج عنها من أمور سلبية للغاية لا تصب في مصلحة الفريق الذي يتجه رسميا إلى حرمانه من المساعدات المالية المقدمة من طرف الجهات الولائية مثلما أشرنا إليه في أعدادنا السابقة وقد يمتد ذلك حتى إلى إعانات السلطات المحلية، خاصة أن الهيئات الرسمية تشترط منحها الوثائق الإدارية الخاصة بالتقريرين المالي والأدبي قبل أن تقوم بمنح أي سنتيم كمساعدة مالية لأي جمعية.
الجمعية قد لا تستفيد من الميزانية الإضافية
هذا ويتجه نادي أمل جمعية عين مليلة إلى إقصائه بنسبة كبيرة من المساعدة المالية الخاصة بالميزانية الإضافة للسلطات المحلية لمدينة عين مليلة المقدرة بمليار ونصف، وهذا إلا في حالة ما تمكنت الإدارة الحالية من ضبط وثائقها الإدارية ووضعها على مستوى الهيئات المختصة، وهو الاحتمال الذي يبقى جد ضعيف لكون أن المكتب المسير بقيادة الرئيس بن صيد شداد لم يعقد حتى الآن أشغال الجمعية العامة مما يعني افتقاره للوثائق الإدارية الخاصة بالتقريرين المالي والأدبي.
حل أزمة الفريق بين أيدي عمراني وبن صيد
يبقى حل أزمة فريق نادي أمل جمعية عين مليلة بين أيدي رئيس شركة العربي بن مهيدي مليك عمراني ورئيس النادي الهاوي بن صيد شداد لكونهما يعدان من بين الأسباب الحقيقية التي جعلت الأمور الإدارية للفريق تراوح مكانها، بسبب الصراع الحاصل بينهما منذ نهاية الموسم ما قبل الماضي، وبالرغم من محاولة العديد من الأطراف الإصلاح بينهما خدمة للفريق من جهة، ولمصلحتهما الشخصية حتى يتفاديا أي مشاكل مستقبلية، إلا أن تعنت كل طرف جعل الأمور على مستوى الفريق تراوح مكانها.
عمراني يرفض التأشير على حصيلة بن صيد
يعود أصل الخلاف بين رئيس شركة العربي بن مهيدي بنظيره من النادي الهاوي مثلما هو معلوم لدى العام والخاص في المحيط الكروي المليلي، أن الأول رفض التأشير على بعض المصاريف المالية الخاصة بالموسم الكروي ما قبل الماضي، الأمر الذي جعله حجرة عثرة بالنسبة لرئيس النادي الهاوي بن صيد شداد لضبط أموره الإدارية خاصة منها إعداد التقرير المالي، وهو ما جعله يعجز إلى غاية الآن لعقد الجمعية العامة الخاصة بالنادي الهاوي، وتبقى بذلك أزمة الفريق قائمة بل تضاعفت حدتها بما أنه يتجه بصورة رسمية إلى إقصائه وللموسم الثاني على التوالي من إعانات السلطات الولائية وحتى المالية.
الأنصار في قمة الغضب ويريدون حلا للأزمة
ومن جهة أخرى، تضاعفت حدة غضب أنصار نادي أمل جمعية عين مليلة في الساعات القليلة الماضية خاصة بعد أن تأكدوا أن فريقهم يسير من سيء إلى أسوء على خلفية الصراع الحاصل بين رئيس الشركة مليك عمراني ونظيره من النادي الهاوي بن صيد شداد، حيث طالب الطرفان بالتحكم بالغة العقل والتفكير في مصلحتهما الشخصية والفريق بصورة عامة حتى يتجنب الدخول في النفق المظلم ويدفع ضريبة تعنتهما.
بن صيد: “كل الأمور عادية في الفريق ولا داعي للقلق”
وبالرغم من أن هناك العديد من الأمور التي أثارت قلق الأنصار في الساعات القليلة الماضية بخصوص مستقبل الفريق خاصة بعد عجزه على عقد أشغال الجمعية العامة، إلا أن رئيس النادي الهاوي بن صيد شداد أكد أنه لا يوجد أي إشكال على مستوى الفريق، مؤكدا من جهة أخرى أن الإدارة تستفيد من عطلة كغيرها من إدارات الأندية الأخرى وستشرع في عملها بمجرد نهايتها، وقال: “لم أفهم سبب قلق الأنصار، كل الأمور تبدو لي عادية، من حقنا أن نستفيد من عطلة بعد موسم شاق أرهقنا كثيرا بعد أن عملنا بجد لإبقاء الجمعية في الرابطة الثانية”.
“وضعنا خارطة طريق لدفع الفريق للتحضيرات”
وبالرغم من تأكيده أنه وإدارته يتواجدون في عطلة بعد أن قضوا موسما شاقا أثمر في تحقيق فريقه البقاء في الرابطة الثانية، إلا أن رئيس النادي الهاوي بن صيد شداد كشف من جهة أخرى بأن ذلك لم يمنعه وإدارته من وضع خارطة طريق لدفع الجمعية للشروع في التحضير للموسم الكروي القادم وقال: “صحيح أن الأمور صعبة نوعا ما على مستوى الفريق نتيجة المشاكل المالية إلا أن ذلك لم يمنعنا من وضع خارطة طريق تجعلنا ندفع الجمعية للشروع في التحضير للموسم الكروي القادم، أكيد أن المهمة لن تكون سهلة نتيجة ما تطرقت إليه ولن أترك الجمعية تنهار لأي سبب من الأسباب”.
ملاحق التدريب بالمركب الرياضي سيستفيد من إعادة الاعتبار
وفي سياق آخر، أكدت جهات مسؤولة من قطاع الشباب والرياضة لولاية أم البواقي أن المركب الرياضي زوبير خليفي بعين مليلة بصدد الاستفادة من مشروع إعادة الاعتبار لملاحق التدريب الخاصة به، مع العمل على تزويدها بالأضواء الكاشفة، فيما سيستفيد من جهة أخرى نفس المرفق بمضمار ألعاب القوى مع العمل على تجديد المضمار الملعب الرئيسي الذي يعتبر من بين المضامير المعدة على المقاييس الدولية، وسبق له أن احتضن العديد من التظاهرات الوطنية وتربصات الحكام الذين تربصوا بمدينة عين مليلة لنيل شارات مختلفة.




