في حالة تأخر تعيين لجنة ترشيحات في الساعات القادمة ستكون عملية انتخاب رئيس مستبعدة، ما سيضع لايسكا في مأزق حقيقي، إذ أن الفريق الخروبي سيسير عن طريق ديريكتوار إن تأخرت الأمور أكثر، حيث سيكون هذا الإجراء بمثابة الحل الأخير لتحريك عجلة الفريق الخروبي من الناحية الإدارية التي تعاني فراغا رهيبا منذ عدة أشهر، ورغم الحديث عن رغبة عريبي في البقاء في لايسكا أكد الأخير لمقربيه أنه لا ينوي مواصلة قيادة الجمعية خلال الفترة القادمة، ورغم أنه قريب جدا من محيط الفريق الخروبي حاليا، إلا أنه لا ينوي المواصلة حسب ما أكدته مصادرنا، رغم أن أعضاء الجمعية العامة رفضوا تقريره المالي خلال أشغال الجمعية العامة الفارطة، إلا أنه بقي مصرا على المواصلة، وأكد بالحرف الواحد أنه سيواصل رغما عن أنف الجميع وتلقى دعما من والي الولاية حسب حديث جمعه بأحد مقربيه.
رئيس سابق يسعى إلى فرض “ديريكتوار”
علمنا أن رئيسا سابقا للجمعية يفكر في الضغط على أعضاء الجمعية العامة، من أجل قيادة لايسكا في الفترة المقبلة ولو على شكل ديريكتوار، حيث أن هذا الشخص يعمل حاليا على تحديد مستقبل لايسكا، من خلال الضغط على هذا بعض الأطراف لقيادة لايسكا، وحسب ما يدور في أروقة البيت الخروبي، فإن هذا الرئيس السابق لا يزال مؤثرا في طريقة تسيير الفريق رغم نهاية حقبته في لايسكا، حيث كان يوجه قارب لايسكا مثلما يشاء، وحسب هذه المعطيات وما أكدته مصادرنا، فإن غاية هذا الشخص من هذه التحركات هو أن يبقى مهيمنا على لايسكا ولو بطريقة غير مباشرة، أو بالأحرى عن طريق الوصاية.
يدعي رغبته في مساعدة لايسكا ولكن..
أكدت مصدرنا أن هذا الرئيس السابق، حاول إغراء أحد أعضاء الجمعية العامة، لكي يضع ملف ترشحه بعد ترسيم استقالة عريبي، وهذا عن طريق ورقة الدعم المادي مع السلطات، والوقوف خلفه طوال الموسم، في وقت تبقى هذه الخطوة محيرة للأنصار، وبما أن رئيس لايسكا السابق يريد دعم أي شخص يتقدم، فلماذا لا يضع ملفه ويترشح مجددا لقيادة الفريق بموجب عهدة جديدة؟.
سياسة “التحكم عن بعد” لن تجد نفعا
في ظل كل هذه التحركات من الرئيس السابق، يقول المنطق أن من يريد أن يكون في محيط لايسكا لإسداء التعليمات، فما عليه إلا بوضع ملفه وتسيير الفريق بعد رحيل عريبي، ولكن مسك العصا من الوسط ومحاولة التأثير في مستقبل الإدارة المقبلة، فهذا لا فائدة منه ولن يكون في صالح الجمعية، وإذا كان هذا الرئيس السابق قد أعلن أنه لن يترشح فمن الأحسن أن يترك الأمور لأهلها مستقبلا، لأن الجمعية أولا ليست ملكية خاصة، وثانيا تحتاج من ينقذها بعيدا عن الوصاية، وكما يقول المثل الشعبي “قوم وإلا طلق”.
قلق كبير ينتاب الأنصار بسبب وضعية الفريق
يعيش أنصار فريق جمعية الخروب “سوسبانس” كبيرا ممزوجا بحالة من القلق التي تتزايد يوما فيوما، لاسيما في ظل ضيق عامل الوقت، موازاة مع تواصل الشغور الإداري، حيث بات الفريق الخروبي في وضع معقد بالنظر لغموض الإدارة، في وقت أنهت فرق منافسة عملية الانتدابات مع تعيين الطاقم الفني، لكن الفريق الخروبي في المقابل لم يجد إلى حد الآن ضالته من الجانب الإداري.