أعلنت الرابطة الوطنية قبل أيام عن موعد انطلاق البطولة الموسم الجديد، فيما يخص أندية القسم الثاني، حيث أكدت للفرق الرياضية على انطلاق الموسم الجديد ابتداء من تاريخ 22 سبتمبر المقبل، ويفصلنا شهر ونصف فقط عن هذا الموعد، وفي وقت تتسابق فيه الأندية على اللاعبين، وتتجه لإنهاء عملية الانتدابات، لا تزال الجمعية إلى حد الآن دون إدارة تشرف على تحضيرها للموسم الجديد، في ظل الركود الذي تعيشه بسبب نهاية مهمة الرئيس الحالي، فضلا عن رفض عقد الجمعية العامة من “الديجياس”، ما سيجعل الفريق يخسر الوقت قبل تعيين رئيس يقود لايسكا خلال الموسم الجديد.
عريبي جهز لعقد جمعية عامة ولا يأبه لطلب “الديجياس”
وبخصوص قضية الإدارة الحالية التي يقودها عريبي، فإن هذا الأخير فقد أكد مجددا أن استقالته لا رجعة فيها، حيث جهز كل الوثائق المتعلقة بعهدته على رأس لايسكا، معربا عن رغبته في الرحيل، مثلما صرح به قبل أيام، مؤكدا أن قرار الاستقالة لا رجعة فيه، وعلى هذا الأساس جهز كل الأمور المتعلقة برحيله، وبالأخص التقرير المالي لهذا الموسم، الذي سلم لمحافظ الحسابات قبل أيام من الآن، وهي الخطوة التي تسبق موعد الجمعية العامة، ليترسم رحيله بشكل نهائي عن إدارة لايسكا هذا الموسم.
ينتظر المرور على الجمعية العامة ولكن..
مثلما أشرنا إليه في أعداد سابقة، أنهت إدارة الجمعية التقرير المالي الخاص بهذا الموسم، وسلمته لمحافظ الحسابات، الذي علمنا أنه صادق عليه، وأعاده لإدارة الجمعية قبل أيام من الآن، وبهذا تكون إدارة الجمعية قد أنهت كل الترتيبات المتعلقة بالتقرير المالي للموسم الحالي، وتنتظر فقط عرضه في جمعية عامة قادمة، قبل ترسيم رحيل عريبي الذي انتهت مهمته على رأس الفريق الخروبي بصفة آلية، وفي نفس الوقت أكد استقالته وعدم رغبته في المواصلة إلى غاية الموعد الرسمي لنهاية العهدة الأولمبية، الموسم المقبل.
رفض “الديجياس” برمجة جمعية عامة أبقى لايسكا في مكانها
رغم أن إدارة الجمعية أنهت كل الترتيبات المتعلقة بعقد الجمعية العامة والمنصوص عليها في القانون، حيث جهزت التقارير المالية، إضافة إلى مراسلة هيئة الديجياس لتحديد موعد من أجل عقدها، ولكن الديجياس رفضت الرد على طلب عريبي، بما أن هيئة مديرية الشبيبة والرياضة أجبرت عريبي على المرور مباشرة إلى الاستقالة وعدم تضييع الوقت بعقد الجمعية العامة مثلما أشرنا إليه في عددنا السابق، هذه المعطيات أخلطت جميع حسابات لايسكا ووضعتها في وضع غامض غير مألوف، لاسيما وأن الصائفة الحالية ستكون مفصلية في مستقبل الجمعية التي تتواجد في مفترق طرق، ومع تواصل القبضة الحديدية بين “الديجياس” وعريبي فإن أمور الجمعية ستتأخر أكثر وهو ما سيحرمها من تحضير مناسب وانتدابات مدروسة تحسبا للموسم الجديد الذي لم يعد يفصلنا عنه الكثير.
الحديث عن إدارة بقيادة الديريكتوار يقلق الأنصار
ومع هذا، يبقى احتمال تسيير الجمعية في المرحلة المقبلة عن طريق ديريكتوار وارد، إلى أبعد حد، لاسيما مع إعلان عريبي عن استقالته شفهيا، واستحالة تنظيم جمعية عامة (إجبار عريبي على الاستقالة مباشرة من منصبه)، لفتح الترشيحات وانتخاب رئيس قادم للفريق الخروبي، وفي حال تواصل هذا الجدال بين عريبي والديجياس إلى أجل غير مسمى، ومع حاجة لايسكا إلى دماء جديدة في أقرب وقت لبناء الفريق قبل دخول غمار المنافسة، فإن إدارة النادي الخروبي عن طريق الديريكتوار تبقى أقرب الاحتمالات للتجسيد على أرض الواقع، إذا ما رسمت “الديجياس” استقالة عريبي في هذه الفترة، ولو أن أنصار الجمعية يرفضون سياسة “البريكولاج” ويريدون انتخاب رئيس قادر على تحمل مسؤولية قيادة لايسكا.