جمعية الخروب : زمامطة مدربا جديدا و”الديريكتوار” حاول استعادة لاعبي الموسم الماضي

باشرت لجنة التسيير المؤقتة مهامها على رأس الفريق الخروبي مباشرة بعد تعيينها من طرف البلدية، وهذا قبل ترسيمها من طرف “الديجياس” التي استقبلت ملفات الأعضاء، ومن المرتقب أن تمنح الاعتماد اليوم، لتكون الأمور رسمية، حيث مر ديريكتوار “لايسكا” إلى السرعة القصوى وهذا من خلال وضع اللبنات الأولى من أجل بناء لايسكا تحسبا للموسم الجديد، وفي هذا الشأن دائما قامت لجنة الإنقاذ بالتعاقد مع المدرب الخروبي رابح زمامطة الذي عمل الموسم المنصرم بنادي التلاغمة، حيث فضل الديريكتوار الاستعانة بابن الخروب في هذه المرحلة الصعبة من الموسم.
بورحلي مساعدا لزمامطة
في سياق الحديث عن الطاقم الفني الذي سيشكل الفريق لخروبي خلال الموسم الجديد، وبعد الانتهاء من مراسيم إمضاء عقد المدرب زمامطة وتقديمه بصفة رسمية، علمنا أنها ربطت اتصالا باللاعب السابق والمهاجم أمير بورحلي، وطلبت خدماته بغية الانضمام إلى الطاقم الفني، حيث وافق ابن قسنطينة على هذا الطرح، وبالتالي سيكون المدرب المساعد ضمن الطاقم الفني، الذي سيقوده المدرب الخروبي رابح زمامطة الذي عاد إلى لايسكا بعد غياب مواسم.
عيساني مدربا للحراس
بخصوص الطاقم الفني دائما، واصلت اللجنة المؤقتة، بناء لايسكا تحسبا للموسم الجديد، أين فضلت الاحتفاظ بمدرب الحراس حمزة عيساني، والذي سيكون ضمن الطاقم الفني هذا الموسم، حيث سيتكفل هذا الأخير بمهمة تدريب حراس الجمعية، وهذا للموسم الثالث على التوالي، حيث كان الطاقم الفني السابق للجمعية قد رحل إلى مولودية باتنة، ماعدا عيساني الذي جدد فيه الديريكتوار الثقة خلال الموسم الجديد.
“الديريكتوار” حاول استعادة لاعبي الموسم الماضي
من جهة أخرى، تحرك “الديريكتوار” في الساعات الأخيرة من أجل إنهاء عملية الانتدابات، وهذا في وقت قياسي، لاسيما وأن المهلة التي حددتها الرابطة الوطنية لهذه العملية شارفت على الانتهاء، وهذا بحلول تاريخ 10 سبتمبر، حيث علمنا أن لجنة التسيير المؤقتة تواصلت مع لاعبين حملوا قميص “لايسكا” خلال الموسم الفارط، وحققوا نتائج جد رائعة رغم تضييع الصعود في آخر الجولات بسبب الأمور التي حدثت ويعرفها العام والخاص، حيث أرادت لجنة التسيير الحفاظ على الاستقرار من خلال القيام بهذه الخطوة.
جلهم أكدوا استحالة العودة لهذا السبب
رغم أن الهيئة المسيرة المؤقتة للجمعية حاولت جس نبض مجموعة من لاعبي لايسكا خلال الموسم الفارط، وهذا بغية الحفاظ على الاستقرار، إلا أن رد بعض العناصر التي تلقت اتصالا من أعضاء الديريكتوار، لم يكن إيجابيا، لاسيما وأن جل لاعبي لايسكا انضموا إلى فرق واستلموا أموالا، وتم تأهيلهم في فرقهم، ما جعل عملية استعادتهم وضمهم للايسكا من جديد صعبة نوعا ما، رغم أن العديد منهم كان ينتظر اتضاح الأمور داخل البيت الخروبي من أجل التجديد، ولكن التأخر الذي حصل جمعهم يفصلون في مستقبلهم.
“الديريكتوار” يطبق سياسة التقشف بسبب الديون
أكدت مصادرنا أن الديريكتوار الذي سيقود الفريق الخروبي هذا الموسم، قد باشر المفاوضات مع اللاعبين الجدد الذين سيتم استقدامهم، مطبقا سياسة التقشف فيما يخص قيم الأجور التي سيعتمدها هذا الموسم، حيث علمنا أنها ستكون منخفضة نوعا ما مقارنة بالمواسم الفارطة، وهذا بالنظر لرغبته في التحكم في قيم الديون الكبيرة التي تقع على عاتق الفريق الخروبي، حيث ستعمل الهيئة المسيرة على إقناع اللاعبين بقيم أجور منخفضة نوعا ما للتخلص من مشكل الديون تدريجيا.




