جمعية الخروب ذيب: “الجمعية لن تبكي على أي لاعب رحل والسوق تعج بالمواهب”

بعد أن تحدثنا في أعداد فارطة عن تأخر الأوضاع داخل البيت الخروبي بسبب تأجيل موعد عقد الجمعية العامة التي كان مقرر عقدها اليوم، إلى غاية الأسبوع المقبل، كان لذيب رئيس الجمعية توضيح في هذا الخصوص، مؤكدا أن الوقت ليس متأخرا وبإمكان لايسكا استقدام لاعبين في المستوى حسبه، كما أكد أن مصير البطولة غير معروف في الوقت الراهن، وعلى هذا الأساس سيكون للجمعية ومن سيترأسها الوقت الكافي لبناء الفريق مستقبلا، وهذا حسب تصريحاته.
“لا أعتقد أننا متأخرون ومصير البطولة مجهول”
وبخصوص الحديث عن تأخر الفريق الخروبي في الإعداد للموسم الجديد مقارنة بالفرق المنافسة، وهي القضية التي تشغل بال الأنصار حاليا، حاول رئيس النادي التوضيح من خلال هذا التصريح الذي قال فيه: “مع المعطيات الحالية التي بحوزتي، لا أعتقد أن فريق جمعية الخروب متأخر في التحضير للموسم الجديد، في ظل غموض الوضع وعدم تحديد الموعد الحقيقي لعودة النشاط على مستوى الرابطة الثانية، وعلى هذا الأساس، أعتقد أن دخول لايسكا في الأمور الجدية سيأتي في الوقت المناسب”.
“لايسكا لا تتوقف عند أي لاعب ولن نحزن على رحيل أي كان”
كما عرج رئيس لايسكا للحديث عن الهجرة الجماعية التي شهدتها الجمعية في الأيام الأخيرة الفارطة، مؤكدا أن هذه القضية لم تقلقه بتاتا، معربا في ذات الوقت أن سوق اللاعبين لا يزال يعج بأفضل المواهب، عندما قال: “البعض يقول إن تأخر عقد الجمعية العامة تسبب في إيقاف عجلة النادي من ناحية الانتدابات، وتسبب أيضا في رحيل العناصر التي نشطت في لايسكا الموسم المنصرم، وعلى هذا الأساس أؤكد أننا لن نندم على رحيل أي لاعب مهما كانت قيمته، لأن التاريخ أكد بأن لايسكا لا تقف على أي لاعب مهما كانت قيمته، وعلى هذا الأساس لن أقلق على رحيل الكوادر”.
“لو كنت مهتما ببقائهم لتفاوضت معهم”
كما واصل ذيب حديثه عن قضية الهجرة الجماعية للاعبين، حين قال: “بصراحة لم أقلق بتاتا بخصوص رحيل اللاعبين، ولو كنت أريد بقاءهم لتفاوضت معهم لمواصلة المشوار مع الجمعية سواء بقيت أنا كرئيس أو أتى من يخلفني، لكن منذ البداية لم أكن متحمسا لبقاء الأغلبية، فماعدا لاعب أو اثنان، فالبقية مستواها كان عاديا جدا، وبإمكان لايسكا أن تجد ما أحسن منهم في السوق وبقيم أجور منخفضة”
“حتى العناصر التي رحلت، أتت إلى لايسكا دون اسم”
أكد ذيب أن الجمعية هي التي تصنع الأسماء وليس العكس، عندما قال: ” يتحدث البعض عن رحيل لاعبي الموسم الفارط بأسى كبير، لكن في الحقيقة حتى هذه العناصر التي حملت ألوان لايسكا أتت دون أسماء، والجمعية هي من صنعت لهم المجد، ليغادروا إلى فرق أخرى، وعلى هذا الأساس لن نقلق، لأن الجمعية لا تعتمد على النجوم وهي من تكوّن الشبان وتصنع منهم أسماء في عالم المستديرة”.
“إمكانية بقائي ستتضح بعد عقد الجمعية العامة”
في الأخير جدد ذيب الحديث عن مصيره في لايسكا، وإمكانية مواصلته: “حاليا لم أحسم في مصير بقائي بعد، وهذا سيتضح بعد عقد الجمعية المقبلة، إذا فضلت المواصلة، فالأكيد أنني سأحاول إعادة بناء الجمعية بطريقة مغايرة هذه المرة وسأحاول أن أجلب العنصر الشبابي مع تطعيمه ببعض عناصر الخبرة والاستثمار جيدا في هذه العناصر مستقبلا، أما في حالة قدوم رئيس جديد فأظن أنه لن يجد صعوبة في تسيير لايسكا خلال الموسم الجديد”.
محمد الهادي قيطوني




