رغم التحركات التي قام بها الأنصار مؤخرا، واجتماعهم حتى برئيس البلدية بغية إيجاد حلول لمشاكل لايسكا، إلا أن دار لقمان تبقى على حالها، حيث لم نشهد أي جديد إلى غاية كتابة هذه الأسطر، ورغم قلق الأنصار وضغطهم على السلطات، إلا أن القضية بقيت تراوح مكانها، وسط سكون رهيب من طرف الفاعلين داخل البيت الخروبي، ما جعل قبوع “لايسكا” في هذه الوضعية يطول أكثر، تزامنا مع تحرك المنافسين للتحضير للموسم الجديد من خلال مباشرة عملية الانتدابات، وخطف بعض اللاعبين الذين تألقوا هذا الموسم.
عدم اتضاح الرؤية يقلق “الخروبية”
الشيء الذي يقلق الأنصار أكثر حاليا، هو غموض الأمور داخل البيت الخروبي، فمباشرة بعد نهاية الموسم بتضييع الصعود للأسباب التي يعرفها العام والخاص، حتى تحرك أنصار الفريق الخروبي، مطالبين الإدارة التي يقودها عريبي بضرورة توضيح الرؤى، تحسبا لما هو قادم، وترك المهمة لرئيس جديد قادر على رفع التحدي مع فريق أبناء ماسينيسا، لاسيما مع صعوبة المنافسة التي تنتظر الخروبية الموسم المقبل، لكن لا شيء اتضح إلى حد الآن، فلا الرئيس الحالي أوضح مستقبله في الفريق، ولا أعضاء الجمعية العامة تحركوا لعقد جمعية عامة استثنائية.
عامل الوقت لن يكون في صالح الجمعية
مع حالة الترقب وكثرة الحديث عن مطالب الأنصار بضرورة الانطلاق في التحضير لبناء فريق قوي الموسم المقبل، فإن الشياطين الحمر على علم بأن البطولة ستكون صعبة ومعقدة أمام فرق ستجهز نفسها جيدا، ويمكن القول أن المباريات ستكون نارية، حيث ستكون الجمعية على موعد مع لقاءات ساخنة، وهو ما يتطلب حسبهم الإعداد الجيد لها من الآن، وهذا بتشكيل إدارة قوية في وقت مبكر، قادرة على تحمل المسؤولية وتحقيق آمالهم، ببناء فريق قوي قادر على تقديم موسم في مستوى تطلعاتهم أمام فرق ستعمل المستحيل للإطاحة بالجمعية، ويأتي قلق الأنصار أكثر على مستقبل فريقهم بسبب صيغة المنافسة، وارتفاع قيمة الديون، حيث أن هذه المعطيات ستضع الجمعية في تحد جديد، وستجد لايسكا نفسها في مفترق طرق بعد نهاية هذا الموسم، حيث ينتظرها مستقبل مبهم في ظل هذه المعطيات.
أندية الرابطة الثانية تتسابق على لاعبي “لايسكا”
بات لاعبو لايسكا أحرارا من أي التزام بصفة آلية، لاسيما وأن الجمعية تنشط بصيغة هاوية، ومع هذه المعطيات فإن جميع عناصر الفريق الخروبي تتواجد في نهاية عقودها مع النادي الأحمر وفي مفاوضات مع فرق أخرى من الرابطة الثانية حسب ما علمنا، وبالتالي يحق لأي عنصر أن ينضم لفريق جديد بعد نهاية الموسم الحالي، وعلى هذا الأساس ستكون إدارة الجمعية مطالبة بتجديد دماء الفريق والقيام بانتدابات في المستوى وتكون مدروسة لتفادي أي مفاجآت غير سارة خلال الموسم الجديد.
الأنصار يجددون نداءاتهم لأعضاء الجمعية العامة
تعالت أصوات عشاق الجمعية في الساعات الأخيرة بسبب ركود الأمور على مستوى البيت الخروبي، حيث طالبوا من أعضاء الجمعية تحمل مسؤولياتهم في قدم الأيام، من خلال إيجاد مخرج من هذا المأزق الذي وقعت فيه لايسكا، وهذا بالتحرك سريعا من أجل توضيح الأمور داخل البيت الخروبي الذي يعيش أوقاتا صعبة، منذ تضييع صعود “لايسكا” إلى الرابطة الأولى، كما طالب أنصار الجمعية من السلطات المحلية لمدينة الخروب تحمل مسؤوليتها هي كذلك تجاه فريق المدينة الأول في الاجتماع الأخير، وأكدوا أنهم سينظمون وقفة جديدة في قادم الساعات، إن لم يكن هنالك أي جديد على مستوى الفريق الخروبي، لاسيما وأن رئيس البلدية كان قد وعدهم بإيجاد حل عاجل بغية تحريك عجلة لايسكا.