المحترف الثاني

جمعية الخروب : الأندية تستثمر في وضعية “لايسكا”

مع حالة الركود التي يعيشها فريق جمعية الخروب، تحركت عدة فرق بغية الاستثمار في وضعية لايسكا الحالية، لاسيما مع غموض الأمور على مستوى الإدارة، ورغبة عدة لاعبين في الرحيل، حيث أن أندية منافسة للايسكا في القسم الثاني ربطت اتصالاتها بأهم العناصر وضمتها تحسبا للموسم المقبل، وهذا في ظل حالة الانسداد التي تعيشها لايسكا حاليا.

بعلي آخر المغادرين إلى مقرة

من جهة أخرى، وبخصوص قضية الهجرة الجماعية التي ستضرب صفوف فريق جمعية الخروب، فقد دشن متوسط الميدان كابري القائمة، من خلال انتقاله بصفة رسمية إلى أقبو، قبل أن يلتحق به المدافع بوثلجة لنفس الفريق، ليأتي بعدها بن الشيخ الذي فضل هو كذلك الانتقال إلى شباب باتنة، لتتوسع القائمة مؤخرا، حيث غادر بعلي إلى مقرة، وعبابسة الذي تفاوض مع الكاب والبوبية، فضلا عن قريد الذي يتواجد ضمن اهتمامات نجم مقرة، والأكيد أن الهجرة الحالية لأغلب عناصر تعداد لايسكا لن تتوقف على هذه المجموعة، حيث يوجد عديد اللاعبين ضمن اهتمامات فرق الرابطة الثانية، وفي ظل تواصل غموض الأمور داخل بيت لايسكا، فإن هذه العناصر ستحذو من سبقوها.

بقية العناصر تفضل الرحيل وبزاز وعبابسة قريبان من “البوبية”

في سياق الحديث عن قضية الهجرة الجمعية، فالجميع يعلم أن لاعبي لايسكا أحرار من أي التزام بصفة آلية، لاسيما أن الجمعية عندما صعدت إلى الرابطة المحترفة الثانية الموسم المنصرم، لم تتحول إلى فريق محترف، وبقيت تنشط بصيغة هاوية، ما جعل عقود اللاعبين تمتد آليا لموسم واحد فقط، ومع هذه المعطيات فإن جميع عناصر الفريق الخروبي في نهاية عقودها مع النادي الأحمر، وبالتالي يحق لأي عنصر أن ينضم لفريق جديد بعد نهاية الموسم المنصرم، ومع هذا الوضع الغامض، فحتى العناصر التي بقيت مترددة في ترك الجمعية تفكر في الرحيل، حيث كان لنا حديث مع عديد اللاعبين، وأكدوا أنهم قرروا رسميا مغادرة الجمعية، في صورة بزاز وعبابسة اللذان تفاوضا مع فريق مولودية باتنة وقد ينضمان إليه في الساعات القادمة.

هجرة اللاعبين كانت منتظرة لهذا السبب

كنا قد أشرنا منذ عدة أسابيع إلى أن الجمعية ستكون مهددة بنزيف حاد على مستوى تعدادها، حيث لم يتقبل رفقاء كابري الطريقة التي تعاملت بها الإدارة معهم فيما يخص قضية المستحقات، حيث أسالت الكثير من الحبر في وقت مضى، بعد أن كان رئيس الفريق قد ضبط صيغة من أجل تمكين اللاعبين من الاستفادة من بعض مستحقاتهم العالقة، وفي ظل عدم امتلاك لاعبي الجمعية لعقود محترفة تحفظ حقوقهم لدى الرابطة الوطنية، فقد أكد عريبي أنه قرر منح كل لاعب أجرتين، ودونت في التقرير المالي، حيث أكد المسؤول الأول على رأس النادي أنه راعى مصلحة اللاعبين وكذلك النادي في نفس الوقت، بما أن الفريق ضيع الصعود، ولا يمكنه تسديد مستحقات اللاعبين في هذه الحالة، واكتفى بتدوين ما قيمته أجرتين فقط، لكن عناصر لايسكا اعتبرت هذا إجحافا في حقها، وقطع حبل الود نهائيا بينها وبين الإدارة.

“لايسكا” ستدخل البطولة بتعداد متجدد

مع هذه المعطيات، تتجه لايسكا لدخول البطولة بتعداد متجدد كليا، حيث ستكون الجمعية في وضعية لا تحسد عليها مستقبلا، حيث أن تجديد التعداد سيكون سلاحا ذو حدين، حيث أنه قد يمنح الفريق نفسا جديدا، في حالة نجاح عملية الاستقدامات، في حين أن فشلها وخسارة الفريق لأهم الكوادر سيعيد لايسكا بخطوات كثيرة إلى الخلف، وعلى هذا الأساس سيكون الفريق الخروبي في مفترق طرق حقيقي هذه الصائفة، والظرف الحالي يتطلب إدارة قوية قادرة على الخروج من هذه الوضعية بسلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق