وفاق سطيف مرواني: “راسلت الوزير الخالدي وحذرت من معاقبة الوفاق”

تتحدث النائبة هندية مرواني في هذا الحوار الرياضي السياسي بما أنها شخصية سياسية رياضية تعشق الوفاق، وكانت لها الجرأة لمراسلة وزير الشباب والرياضة السيد خالدي، وطلبت منه عدم معاقبة الوفاق في قضية التسريب الصوتي، وكذا مساءلته بخصوص الملعب الذي منحه رئيس الجمهورية للوفاق سنة 2007، وعبرت عن أرائها في العديد من القضايا التي تخص الساحة الرياضية عامة والوفاق بالخصوص.
هل يمكن أن تقدمي نفسك للقراء؟
النائب هندية مرواني من مواليد مدينة سطيف، ترعرت في أحضانها وتتلمذت بها وأنهيت دراستي الجامعية كمهندسة معمارية بجامعة فرحات عباس بسطيف، انتخبت بالمجلس الشعبي الولائي لعهدة انتخابية ما بين 2012/2017 عن جبهة التحرير الوطني، وخلال الفترة الممتدة من 2017 وإلى 2020 أنا نائب بالمجلس الشعبي الوطني عن ولاية سطيف لنفس العائلة السياسية جبهة التحرير الوطني.
معروف عليك أنكي من متتبعي الرياضة في الجزائر وكرة القدم بصفة خاصة، كيف ترين واقع الرياضة وكرة القدم في الجزائر؟
بالطبع حينما ينتمي الفرد لعائلة كلها تتبع الرياضة وكرة القدم على وجه الخصوص، وبالنظر لما حققه وفاق سطيف من ألقاب وما يصنعه من فرجة وفرحة في مدينتنا لا يمكن أن تبقى محايدا، بل تتحول إلى مناصر بالضرورة، وأكيد كباقي المواطنين والمواطنات الجزائريات أنا من عشاق المنتخب الوطني لكرة القدم بالنظر لما حققه من نتائج رائعة في كأس إفريقيا الأخيرة.
فريقك المفضل وفاق سطيف، ما تعليقك على نتائج النادي خلال الموسم الحالي؟
فعلا فريقي المفضل هو وفاق سطيف، الذي كما يعرف الجميع كانت انطلاقته في بداية الموسم محفوفة بالمشاكل، نظرا للتغيرات التي طالت الجهاز الإداري للفريق وكذا للضائقة المالية التي كان يعرفها، ولولا تضافر جهود المناصرين وبعض المستثمرين والمساعدات التي تلقاها الفريق من قبل السلطات البلدية والولائية لكان الوفاق اليوم في خبر كان.
قضية التسجيل الصوتي ألقت بضلالها على بيت الوفاق، كيف ترين الخروج من هذه الوضعية؟
ككل المواطنين تابعت هده القضية والتي كما نعرف لم تكن الأولى في الواقع الرياضي لكرة القدم، نفس القضية طفت للسطح العام الفارط بين رئيس شبيبة القبائل ورئيس شباب قسنطينة ،الحصص الرياضية الكثيرة وكل المتتبعين يتحدثون علي فساد كبير ينخر هذا العالم الرياضي، وهو ما حدا بالمسؤول الأول على القطاع للحديث على ضرورة أخلقة الرياضة، التي هي جزء لا يتجزأ من وسائل التربية ولم الشمل الشباب وتأطيرهم لمحاربة الآفات الاجتماعية المتفشية كالمخدرات والحرقة وغيرها.
لكن هاته الممارسات مرفوضة، أليس كذلك؟
نعم هذه الممارسات مرفوضة طبعا ولا يمكن إلا التنديد بها، في اعتقادي لا يجب الخلط بين الفريق وكذا الممارسات المعزولة التي أساءت لسمعة الفريق، وهنا أثمن التصريح الأول لوزير الشباب والرياضة، الذي بدوره أكد على ضرورة الفصل بين الأفعال الشخصية للأفراد وسمعة فريق وطني عالمي بحجم وفاق سطيف، كما أثمن للإجراءات التي قام بها الطاقم الإداري للوفاق وما قام به من توضيح للرأي العام.
تكالب كبير من بعض الأطراف لإسقاط الوفاق للقسم الثاني أو خصم النقاط، ما تعليقك؟
لا أحبذ كلمة تكالب، بل لنبقيها في سياقها الرياضي، الفريق الذي كان يتذيل الترتيب مع بداية الموسم وكان الجميع يعتقد أنه سيكون في القسم الثاني، فجأة صار ينافس لأجل الكأس والبطولة فأثار غيرة الأطراف التي لا تثمن العمل والنجاح وراحت تشكك في نتائجه، علما أن المباريات المتلفزة وعودة الأنصار والشباب الذي دعم الفريق أخفت فرقهم وجعلتهم نكرة مقارنة بوفاق سطيف، هذا كل ما في الأمر.
البعض شكك في الألقاب التي فاز بها الوفاق، ألا ترين أن هذا تطاول على الوفاق؟
التشكيك هي ثقافة سائدة في وسطنا الرياضي، بالنظر للطريقة التي يسير بها قطاع كرة القدم، كل أسبوع إلا وثمة فريق يخرج للعلن يشكو الهيئات الرياضية الرابطة والاتحادية، سوء التسيير والبرمجة، تعيين الحكام، ولجنة العقوبات التي الكل يشكو تحيزها حتى أنها صارت آلية من الآليات المؤثرة على المنافسة الشريفة التي يتعين جعلها الغاية المثلى، الذين يشككون في نتائج الوفاق مرضى نفسيا، الفريق الذي حقق 08 بطولات و08 كؤوس، 02 كؤوس لرابطة أبطال إفريقيا،02 كؤوس عربية، والمشاركة في كأس العالم للأندية، الفريق الذي أمد الجزائر بخير اللاعبين والمدربين كرمالي ولعريبي رحمهما الله، وعجيسة وزرقان وصالحي وبورحلي والقائمة طويلة، لا يمكن بكل موضوعية أن نشكك في نتائجه.
ماهي آخر مباراة شاهدتيها للوفاق؟
آخر مقابلة شاهدتها، كانت ضد مولودية العاصمة، شاهد الجميع كيف تفوقنا عن جدارة، لقاء بسكرة رئيس الفريق ومناصري الفريق أقروا عبر القنوات أن وفاق سطيف فاز عليهم بجدارة وأتعجب من الهيئات الكروية التي تنوى معاقبة الفريق، وهي تمتلك آليات الخبرة لتقييم ذلك؟ أما من الناحية القانونية فالقانون لا يعاقب على مباريات لم تلعب بعد والتي ذكرت في التسجيل الصوتي؟
من دون شك العدالة ستنصف الوفاق؟
هنا بودي أن أؤكد أن تحقيق العدالة إن شاء الله سينصف الفريق وتسكت كل الأصوات المغرضة التي تعالت ضد الفريق الذي هو تراث وتاريخ حافل ليس لمدينة سطيف بل للجزائر ككل .
الكل في سطيف يطالب بشركة وطنية لرعاية النادي، هل تحملين هذا المطلب للسلطات العليا؟
كل الفرق تعاني من الضائقة المالية، ليس فقط لكونها ليست تابعة لشركات وطنية بل لسوء التسيير وعدم استغلال عقلاني للأموال التي تسخرها الدولة للشباب، وفعلا الفرق التي لها رعاية من قبل شركات وطنية هي أقل عرضة للمشاكل مقارنة بالتي تبقى بدون رعاية، فمولودية العاصمة التي ترعاها شركة سوناطراك وشباب قسنطينة والساورة واتحاد العاصمة وشباب بلكور، تجعل فريق من حجم وفاق سطيف يتساءل أنصاره لماذا فريقهم لا يحظى بنفس الرعاية؟ وذات السؤال يطرحه الشارع الكروي الوهراني والبسكري.
ماهو الحل في رأيك للقضاء على المشاكل المالية للفرق؟
يتعين في هذا الصدد على السلطات العليا للبلاد، أن تعيد النظر في هده القضية، وأن تدعم جميع الفرق وتتبنى سياسة رياضية جديدة ليس فحسب في مجال كرة القدم بل في كل الرياضات وهذا الملف يحتاج لرعاية خاصة من قبل رئيس الجمهورية والمسؤول الأول على القطاع .
أنتي الوحيدة من نواب ولاية سطيف التي دافعتي على الوفاق بتوجيه سؤال حول الملعب وراسلتي مؤخرا وزير الشباب والرياضة، هل هذا كاف حسبك من قبل نائبة في البرلمان؟
هدا أقل شيء يمكن أن يقوم به نائب للأمة، هو مساءلة السلطات فيما يخص الرياضة لكونها قطاع شبابي بامتياز، يتعين التكفل به فعلا قمت بتوجيه سؤال حول الملعب الذي كان مشروع، حلم كل الرياضيين بسطيف، لكن لم يرى النور إلى غاية الآن والظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد تنذر بتأخر المشروع لكن هذا لا يمنع لو أن شركة وطنية تتكفل بالفريق والمشروع ويتم تضافر الجهود للقيام بتركيبة مالية محلية مع مساعدة الدولة لتحقيق هذا الحلم.
ماهي فحوى الرسالة التي وجهتيها لوزير الشباب والرياضة؟
أما بخصوص الرسالة التي وجهتها مؤخرا للوزير حول ضرورة صون حق الفريق من إمكانية معاقبته دون وجه حق، فهي رسالة جاءت لتعبير عن حيرة الرأي العام الكروي في سطيف التي ساهم فيه مع الأسف بعض الإعلاميين، الذين لم يتحلوا بالموضوعية رغم وجود القضية في العدالة، وثانيا بعض التصريحات لبعض الأعضاء داخل الهيئات الكروية التي زادت من الاحتقانات.
كيف جاءت فكرة مراسلة وزير الشباب والرياضة؟
بسبب الاتصالات الكثيفة من قبل المناصرين، قررت مراسلة السيد الوزير وقد أطلعتم على فحوى الرسالة، قمنا بتثمين محاربة الفساد من قبل العدالة الجزائرية والقرار الذي اتخذه هو شخصيا في ذات الوقت، حذرنا من مغبة عقوبة الفريق عن غير وجه حق بالنظر للمعطيات الرياضية المتاحة.
المطلب الأول والأخير للأنصار شركة راعية وملعب كبير للفريق، متى نرى هذا الحلم يتحقق؟
أجبت عن هذا السؤال فيما سبق، لكن أعتقد أن السلطات العليا للبلاد ستستجيب لهذا المطلب لا سيما بالنسبة لفريق كبير مثل فريق وفاق سطيف.
ولاية سطيف تعاني من نقص كبير من الملاعب الجوارية وملاعب كبيرة، كيف يمكن مجابهة هاته المعضلة؟
ولاية سطيف هي 20 دائرة و60 بلدية، ثاني ولاية من حيث الكثافة السكانية وطنيا، نقص المرافق على حد قولك مرده تنامي المطالب الشبانية، لكن لا يمكن نكران المجهودات التي تحققت في هذا المجال، تم تجهيز الكثير من البلديات بملاعب ومرافق رياضية.
هل تتبعين واقع الرياضة في ولاية سطيف؟
من دون شك، لأنه قطاع له علاقة بأهم شريحة اجتماعية ولكونه أيضا يحظي بأهمية بالغة من قبل رئيس الجمهورية والسادة الولاة على المستوى المحلي، ناهيك علي المجهودات التي تبدل من قبل الجماعات المحلية ومديرية الشباب والرياضة، كانت لدينا كنواب الكثير من الخرجات الميدانية مع السيد الوالي للبلديات والدوائر حول المشاريع الرياضية.
كلمة أخيرة لسكان ولاية سطيف بسبب فيروس كورونا ؟
في هذه الظروف الصعبة التي نمر بها جراء جائحة كورونا كوفيد-19 وبالنظر لعدد الحالات المرتفعة التي باتت تسجل مؤخرا بولاية سطيف، أناشد أهلنا أن يتحلوا بالوعي وأن يحترموا توصيات اللجنة الطبية لاحترام الوقاية، ارتداء الكمامات وعدم الخروج إلا للضرورة واحترام التباعد الاجتماعي، كونها الإجراءات الوحيدة وهي في متناولنا، والكف عن التفكير في الزيارات العائلية مؤقتا حتى يرفع هذا البلاء إن شاء الله .
وأنصار وفاق سطيف؟
أما فيما يخص أنصار وفاق سطيف، فأرجوا أن لا يتخلوا على فريقهم ويساندوه مهما كان، وأن يتحلوا باليقظة وعدم الإنصات للتصريحات المغرضة، وأن تكون ثقتهم كبيرة في إمكانات فريقهم الذي أكيد سينصف من قبل السلطات العليا للبلاد، لكونه فريق الجزائر ليس فريق سطيف فحسب، وفي الأخير أشكركم على منحي هاته الفرصة للتعبير عن رأيي في العديد من القضايا التي تخص الرياضة عامة وكرة القدم خاصة.
عملية توقيع عقود الشبان متواصلة
تتواصل عملية توقيع الشبان في الوفاق لعقود طويلة المدى تتراوح مدتها مابين 3 وخمس سنوات، لحماية لاعبيها من أي تلاعبات للمناجرة، وكذا من خطفهم من بعض الفرق، على غرار ما حدث الموسم الماضي مع اللاعبين الذين غادروا نحو شباب بلوزداد ومولودية العاصمة وتم استرجاع عمورة وبكرار فقط.
بوضياف، براتشة وصحراوي يوقعون عقودا لخمس سنوات
كان صبيحة اليوم مقر النادي قبلة للثلاثي الحارس إدريس بوضياف ولاعبا وسط الميدان علي صحراوي وسراج براتشة مرتضي على موعد مع توقيع عقودهم الاحترافية مع الوفاق إلى غاية 2025 وكان الثلاثي مرفوقا بأولياء أمرهم.
والدولي مهدي فارس عقدا لمدة ثلاث سنوات
وكذلك الحال مع المهاجم السابق لنجم مقرة لصنف الأشبال والذي يحمل ألوان المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة مهدي فارس من مواليد 2004، حيث وقع عقدا لمدة ثلاثة مواسم مع الوفاق، وحضر عملية التوقيع المدير الفني للفئات الشبانية ضياء الدين بولحجيلات.
إدارة أمل الأربعاء تطالب الوفاق بـ 400 مليونا
طالبت إدارة أمل الأربعاء، نظيرتها من وفاق سطيف بتسديد 400مليون، والتي تتمثل حقوق تكوين اللاعب إسلام بكير الذي غادر الوفاق بعد نهاية عقده إلى النادي الصفاقسي التونسي الصيف الماضي، وعلمنا أن إدارة “الزرقا” ترفض التنازل عن حقها الثابت كما تنص عليه لوائح الفيفا، وترغب في حل المسألة وديا مع إدارة الوفاق، وحسب آخر الأخبار فإن القضية حاليا موجودة على مستوى الإتحاد الجزائري لكرة القدم.




