المحترف

نادي بارادو – النادي الرياضي القسنطيني : العميد لهزم شبان الأكاديمية واستعادة حظوظ المرتبة القارية

تخوض تشكيلة النادي الرياضي القسنطيني بدءا من الساعة الثالثة  والربع من زوال الغد، بملعب الدار البيضاء بالعاصمة، مباراة في غاية الأهمية أمام المضيف نادي بارادو، لحساب الجولة السابعة من بطولة الرابطة المحترفة الأولى، حيث يسعى رفقاء القائد ديب، لتعويض الخسارة التي تكبدوها في الجولة الماضية أمام نادي نجم مقرة بعقر الديار، والتي جعلتهم يعودون لنقطة الصفر، بعد أن هدأت الأوضاع في الأسابيع الماضية عقب تحقيق فوزين متتالين، قبل أن تنقلب الأمور رأسا على عقب بعد خسارة يوم الجمعة الماضي بملعب بن عبد المالك، لدى فلقاء الغد، بالغ الأهمية لرفقاء زعلاني، من أجل استعادة التوزان وتفادي غضب السنافر، لاسيما وأنهم في وضعية صعبة على سلم الترتيب، وخسارتهم الابتعاد بـ9 نقاط كاملة عن مولودية العاصمة التي ستلعب مباراة سهلة نسبيا في وادي شوف، لذلك طالب مدرب الخضورة من التعامل بجدية كبيرة مع لقاء “الباك” من أجل العودة بالفوز، واستعادة التوزان سريعا بعد خيبة لقاء مقرة في آخر جولة.

الفوز بلقاء بارادو مفتاح تفادي أزمة نتائج

بعد  الخسارة في بن عبد المالك أمام مقرة، نهاية الأسبوع الماضي، سيُحوّل رفقاء مداني، كل تركيزهم نحو مباراة الجولة المقبلة التي ستجمعهم عشية الغد بالمضيف نادي بارادو الذي يتواجد في وضعية مريحة على سلم الترتيب، بعدما جمع 13 نقطة في أول 6 جولات، ما يعني أن قمة الغد، ستكون بمثابة اختبار حقيقي للخضورة، وتحقيق تحقيق نتيجة إيجابية فيها سيفتح أمامهم طريق البوديوم من جديد، خاصة لو يتعثر الرائد في واد سوف، ففوز العميد وخسارة الشناوة سيقلص الفارق إلى 3 نقاط عن الريادة، ونقطة عن الوصافة، وهو ما يعيد صراع اللقب من جديد، ولو تسير الأمور في صالح العميد، فإن السنافر سيكونون أكبر المستفيدين من جولة الغد، ولكن رفقاء زعلاني مطالبون بالتركيز على مواجهة بارادو، وعدم التفكير في نتائج الفرق التنافسهم على البوديوم، لتفادي تشتت تركيزهم، ما سيتسبب في ضياع نقاط لقاء الغد.

لقاء بـ6 نقاط أمام منافس مباشر على البوديوم 

ما يجب أن نشير له، أن لقاء الغد، بين فريقي النادي الرياضي القسنطيني ومضيفه نادي بارادو، يعتبره أهل الاختصاص، بـ6 نقاط، بما أن المحليين الذين يستهفدون الريادة، في حال ما إذا حسموا نقاط هاته الجولة لصالحهم مع تعادل أو خسارة المولودية في وادي سوف، سيواجهون فريقا يبحث عن دخول “الطوب 3″،  لذلك وجب على رفقاء مداحي، الفوز بلقاء الغد بأي طريقة، إذا أرادوا استعادة فرصهم في التنافس على مرتبة قارية وتفادي موسما أبيضا، قد يجعل السنافر يثورون على كل مسيري العميد، بحكم أن الجمهور يقوم بدوره على أكمل وجه، وعلى اللاعبين أن يكونون في مستوى الثقة، ويعمدون لجمع أكبر عدد من النقاط، خلال الجولات الثامنية المتبقية من الشطر الأول للبطولة، حتى يحقق عمراني هدفه الأول من عودته لبيت العميد، وهو إنهاء مرحلة الذهاب بـ28 نقطة.

المنافس في أحسن أحواله والحذر واجب

وما يجب الإشارة إليه، هو أن الإرادة والروح القتالية التي لعب بهما رفقاء المتألق مداني، لقاء وادي سوف، يجب أن تحضرا في مباراة الغد أمام نادي بارادو، خاصة أنهما من صنعا الفارق ومكنا العميد من تحقيق أول فوز خارج الديار منذ بداية عام 2023، والتأكيد على نهاية عقدة الهزائم المتتالية بعيدا عن قسنطينة، بفوز أمام بارادو، الذي سيبحث لاعبوها عن تأكيد بدايتهم المثالية في البطولة، بفوز جديد بملعبهم، لذلك يعول عمراني كثيرا على الانتصار، لاستعادة ديناميكية الانتصارات وبدأ سلسلة من النتائج الإيجابية لغاية نهاية مرحلة الذهاب، خاصة وأن الفوز سيعطي الفريق دفعة معنوية خلال مباريات النصف الثاني من مرحلة الذهاب، والمرتقب أن ينطلق بداية الشهر المقبل بلقاء مثير في حملاوي أمام اتحاد خنشلة، على اعتبار أن مسؤولي الرابطة، يريدون إنهاء البطولة، قبل نهاية شهر جوان القادم، بسبب شروط الكاف المتعلقة بالفرق المشاركين في كأس الكاف ودوري أبطال إفريقيا، وضبطوا مواعيد كل الجولات القادمة.

عمراني جهز كل شيء للفوز ويرفض “لعب النية”

ومن الناحية الفنية، فإن المدرب عمراني، جهز لاعبيه من كل النواحي، حيث يريد محاربين حقيقيين في الميدان وهذا انطلاقا من الجدية الكبيرة التي تحلى بها أشباله في التدريبات، كما بدا أن الفريق استخلص الدروس من مقابلة مقرة، وأنه لا مجال لتضييع المزيد من النقاط التي فقدها في المباريات السابقة بسبب “لعب النية”، لذلك فإن التقني التلمساني، أكد للاعبيه أنه يريد روحا انتصارية طوال مجريات اللعب وأن يدافعوا بكل قوة عن كل الكرات في كل أرجاء الملعب لأن هذه المقابلة مهمة جدا للفريق، والتعثر فيها يعني قرب ضياع حلم التنافس على مرتبة قارية، وهو ما لن يتقبله السنافر، لاسيما وأن الفريق سيتنقل لملعب الدار البيضاء، الذي الذي منه بالفوز في الجولة الرابعة من بطولة الموسم الماضي، أمام ذات الفريق، أي نادي بارادو، وبالتالي نقاط الغد حتمية، لرفع فرص العميد في التنافس على البوديوم، والأكيد أن المدرب السابق للجوارح، سيعمل المستحيل من كسب السنافر بفوز جديد، بعدما شكك الكثير في قدرته على قيادة العميد لتحقيق أفضل النتائج، مثلما  حقق في موسم 2017-2018.