كشف المدرب خير الدين مضوي، المسؤول الأول عن العاضة الفنية لعميد أندية إفريقيا، عن ارتياحه الشديد للفوز الرائع الذي عادت به التشكيلة من أكرا، برسم ذهاب الدور التمهيدي الثاني لكأس الكونفدرالية، والذي قرّب النادي الرياضي القسنطيني أكثر من دوري المجموعات، في انتظار التأكيد في موقعة الإياب المقررة هذا السبت بملعب حملاوي، بداية من السادسة مساء، وأشار مدرب السنافر إلى قطعهم شوطا كبيرا نحو الدور المقبل، غير أنه حذر عناصره من مغبة الاستخفاف بالمنافس في موعد الإياب، كون كرة القدم لا تعترف بالمستحيل، ونادي نسواتريمان الغاني بإمكانه الانتفاضة، وتحدث التقني السطايفي بعد مقابلة نسواتريمان، في تصريحات لإحدى القنوات الغانية عن الفوز المحقق في أكرا، وقال في هذا الخصوص:”أدينا شوطا أولا ممتازا، وخلقنا العديد من الفرص السانحة، وتمكنا من تسجيل هدفين، وفي الشوط الثاني تراجعنا للوراء، واستطعنا الحفاظ على النتيجة أمام فريق محترم”.
“حذاري من انتفاضة الغانيين بحملاوي”
وتابع المدرب الحائز على لقاء دوري الأبطال في 2014 مع وفاق سطيف حديثه قائلا:” سنبدأ التحضير للقاء العودة في قسنطينة، والذي سيكون صعبا، رغم النتيجة المسجلة في لقاء الذهاب، وفارق الهدفين، لقد طلبت من اللاعبين الهجوم في مباراة الذهاب، وبفضل الله استطعنا خلق العديد من الفرص، وتسجيل هدفين غاليين، ومازالت أمامنا مباراة أخرى، من أجل تأكيد التأهل، الذي لم يحسم بعد، وعلينا أن لا نتهاون في موعد الإياب، إذا ما أردنا تفادي أي مفاجأة غير سارة، على العموم سنلعب لقاء العودة بأريحية والضغط سيكون على الغانيين، لأنهم مطالبين بالرد على هزيمة الذهاب في ملعبهم، وهو ما يجب أن نستغله في حملاوي، فتسجيل هدف في بداية اللقاء سيقتل أحلام لاعبي المنافس، ويجعلنا في طريق مفتوح للترشح لدور المجموعات لهاته المنافسة لأول مرة في تاريخ الفريق”.
“قوتنا في امتلاك مجموعة متماسكة”
تابع المدرب السابق للقادسية الكويتي حديثه قائلا:” حتى وإن كانت الثنائية التي فزنا بها في لقاء الذهاب في غانا في مصلحتنا ووضعتنا على بعد 90 دقيقة من دور المجموعات، إلا أنني طالبت عناصري بعدم العيش على أثارها، لأن ذلك سوف يؤثر على الفريق بالدرجة الأولى، ويجعل لاعبي يتراخون في لقاء العودة، الذي لم تحسم نتيجته بعد،
عكس طي صفحتها في أقرب وقت ممكن وفتح صفحة جديدة بالتحضير بجدية، ويمكن اللاعبين من الرهان على تسجيل النتائج الإيجابية، بدءا في كل لقاء، والأكيد أن النادي الرياضي القسنطيني لا يملك لاعبين خارقين، وقوته تعتمد على مجموعة متماسكة، وتعمل جميعا على تقديم أفضل ما لديها في الملعب لتشريف ألوان النادي محليا وقاريا”.
“معرفتي المسبقة للتعداد، سهلت مهمتي ولا يوجد لاعب أساسي”
شدد المدرب السابق للقادسية الكويتي، على ضرورة العمل من أجل الظهور بوجه مشرف وأداء أفضل خلال لقاء السبت القادم أمام نسواتيرمان لتجيد الفوز عليع، وقال بأنه يعرف مستوى جل اللاعبين، قبل حتى أن يأتي لقسنطينة، لأنه سبق وأن عمل مع أغلبهم في الموسم 2021-2022 ، وزادت معرفته بهم، بعد لقاءي الدور الأول، وقال ما يلي:” بعد أن عملت مع جل اللاعبين في تجربتي السابقة مع الخضورة، وشاهدتهم في لقاءات كثيرة الموسم الماضي، ثم أشرفت عليهم في تحضيرات هاته الصائفة، يمكن القول أنني تعرفت نهائيا على مستواهم، وما يمكن قوله أنه بالنسبة لي لا يوجد 11 لاعبا أساسيا، بل لدي مجموعة ككل، ففي ظل الظرف الحالي الذي يمر به الفريق، بعدما حقق المطلوب في بداية المنافسة القارية، أنا في حاجة لكل اللاعبين دون استثناء لأنني لا أدري ماذا سيحدث بمرور المباريات، والأكيد أنه لا يوجد لاعب أساسي ومن يجتهد سيلعب حتى لو كان من فئة الفريق الرديف”.
“كل ظروف النجاح متوفرة ولكن عمل كبير ينتظرنا”
واصل التقني السطايفي، الحديث لوسائل الإعلام، قائلا:”ما يهمنا الآن هو أن نواصل التركيز، ونحضر لكل مباراة على أنها نهائي كأس، لأن هدفنا دائما كما كنت أقول الفوز بجميع اللقاءات، والآن هدفي الفوز بلقاء العودة لنضمن تواجدنا في دور المجموعات، لأنه هو الموعد المقبل بعدها نستطيع أن نرى ما يمكننا تحقيقه لأنه لا يمكن أن يتم ترشيحنا للعب الأدوار الأولى بعد دورين فقط، يجب أن نواصل حصد الانتصارات، أنا متفائل بالمستقبل، ولكن وجب علينا العمل، فبعد أن دربت الفريق لقرابة شهرين ونصف، وجدت أن عملا كبيرا ينتظروني، وأنا أريد رفع التحدي ما دام الموسم الرياضي الجديد، لا يزال في بدايته، والحديث عن أهداف الفريق حاليا، سيضرنا أكثر ما سيفيد المجموعة”.
“سنلعب للفوز بكل لقاء طيلة الموسم”
رفض المدرب مضوي، أن يتحدث عن قدرة الفريق في التنافس على الثلاثية في الموسم الجديد، من عدمها وشدد على ضرورة لعب كل لقاء بنية الفوز وقال في هذا الصدد:” لا داعي لأن نتحدث عن الأهداف بعد كل لقاء، حاليا نقترب من هدف التواجد في دور المجموعات، وسنحققه إن شاء المولى في لقاء العودة، وبعدها سنرى ما سيحدث، عمل كبير ينتظرنا من أجل البقاء في سكة الانتصارات بدءا من لقاء جمعية الشلف في أولى مباريات البطولة، فلن الأهداف، ونستمتع بما يقدمه الشبان في كل لقاء، حيث اتفقنا جميعا على اللعب في كل مرة من أجل الفوز سواء خضنا المباراة بملعبنا أو بعيدا عن معقلنا نملك كل مواصفات الفريق القادر على الفوز، وسنسثمر في ذلك في الملعب في كل لقاء”.