مدرب النادي الرياضي القسنطيني عمراني: “لا نستحق الخسارة أمام بلوزداد”

اعتبر مدرب النادي الرياضي القسنطيني، عبد القادر عمراني، أن لاعبيه لم يمتلكوا الجرأة لتحقيق الفوز، في لقاء شباب بلوزداد، وأنهم ضيعوا فوزا في المتناول، لو عرفوا كيف يستغلون الفرص السهلة التي أتيحت لهم على مدار شوطي لقاء أمام شباب بلوزداد، وقال عن هزيمة أول أمس ما يلي:”اعتقد أن التعادل هو النتيجة العادلة في لقائنا مع شباب بلوزداد، حيث سيطرنا على أغلب فترات التسعين دقيقة، وضيعنا الكثير من الفرص خاصة في بداية المباراة، كما أن الحكم حرمنا من ضربة جزاء شرعية، لو تحصلنا عليها لتغيرت الكثير من المعطيات، اعتقد أن لاعبي لا يمتلكون الجرأة في الهجوم، لأنهم عندما يؤمنون بقدرتهم على الفوز أمام أي فريق، خاصة في المواجهات الحاسمة، مثل التي لعبناها أمام شباب بلوزداد، لا يجب أن نرفع الراية، ونركز من الآن، على لقاء بسكرة، لأنه لا مجال للخطأ في ملعبنا”.
“بن براهم حرمني من ركلتي جزاء ونفس الفريق مع الشلف والخضورة”
أقر التقني التلمساني، بأن فريقه تعرض للظلم في مباراة شباب بلوزداد وحرم من العودة بنتيجة إيجابية من ملعب 5 جويلية، رغم الأداء المميز الذي ظهر به اللاعبون، بعد حرمانهم من ضربة جزاء شرعية، كانت أحد الأسباب المباشرة في عدم تحقيق الفوز أو على الأقل العودة بنقطة التعادل، وقال:” لقد حضرنا جيدا لمواجهة بلوزداد لقرابة الأسبوعين من العمل الجاد، ودرسنا المنافس جيدا، ولكن الحكم بن براهم وحرمنا من ضربة جزاء شرعية، وهو الحكم ذاته، الذي حرمني من ركلة جزاء شرعية في نهائي كأس الجمهورية، أمام نفس الفريق، أنا متحسر على هذا الأمر خصوصا وأننا كنا الطرف الأفضل معظم مجريات اللقاء، على العموم المباراة القادمة أمام اتحاد بسكرة ستكون بمثابة نهائي ثانٍ ويجب اللعب بإرادة فولادية لضمان الفوز أمام أنصارنا، أمام فريق أكد قوته بعيدا عن ملعبه”.
“عندما تضيع أهدافا سهلة من المنطقي أن تخسر”
تابع مدرب الخضورة، انتقاد الحكم بن براهم، وأرجع الهزيمة التي تلقاها فريقه أول أمس أمام شباب بلوزداد، بدرجة كبيرة إلى تحيز الحكم الذي حمّله جزءا كبيرا من مسؤولية هذا الإخفاق، مؤكدا أن فريقه كان يستحق على الأقل العودة بنقطة التعادل: “المباراة كانت جميلة للغاية حيث وقف فريقي الند للند في وجه النجم، فرغم بدايتنا الصعبة في المباراة وتلقينا هدفا مباغتا، ولكننا عدنا في أجواء المباراة، ولو تحصلنا على ضربة الجزاء بعد عرقلة بلحوسيني، لتغيرت المعطيات، وكان بإمكننا التسجيل في عدة مناسبات، لولا التسرع، ونقص الفعالة، وكان بإمكان العودة بنتيجة إيجابية على الأقل التعادل، في الحقيقة أنا جد مستاء من تضييع النقاط بهاته السذاجة، والتهاون أمام المرمى أضاع جهود أسبوعين من العمل، ولكن وجب علينا النهوض سريعا، لأن مباراة اتحاد بسكرة على الأبواب”.
“قدمنا مباراة كبيرة ولا أملك مهاجما حاسما”
أكد صاحب الخمس كؤوس محلية، أن الخضورة لا تملك هدفا من الطراز الأول، وصرح قائلا: “الهدف المباغت لوامبا، أربك حساباتنا بعدما كنا نبحث عن التقدم في النتيجة، أصبحنا نركض وراء التعادل، ذلك الهدف منح للمنافس الثقة، ولو كنت أملك مهاجما قناصا، لما خسرت أمام بلوزداد، حقيقة اللاعبون، تأثروا كثيرا ولم يتمكنوا من العودة في النتيجة، خصوصا حين تكون متخلفا في النتيجة بظلم واضح من الحكم، ومع ذلك أشكر اللاعبين على أداءهم البطولي أمام فريق كان يلعب مصيره، ولا يمكن أن نخجل من الخسارة لأن لاعبي قدموا ما عليهم، والآن وجب التركيز على لقاء الجولة المقبلة أين سنكون على موعد مع مباراة في غاية الصعوبة عندما نستقبل فريقا متألقا خارج الديار بميداننا في مباراة صعبة للغاية، والأكيد أننا سنهدف من خلالها إلى التعويض، ورفع رصيدنا إلى 19 نقطة، ونسير نحو إنهاء مرحلة الذهاب في مرتبة بين الأوائل”.
“لقاء بسكرة على الأبواب وانتظر ردة فعل قوية من لاعبي”
أكد مدرب الخضورة، أنه حاول من رفع معنويات لاعبيه بغرف الملابس، وطالبهم بضرورة نسيان الهزيمة، والتركيز على لقاء الجمعة أمام اتحاد بسكرة، أين يتوجب على الفريق الفوز به مثلما قال المدرب السابق لجمعية الشلف، وصرح أيضا:”التعداد الذي شارك، حاول أن يقدم كل ما يملك، وحتى وإن كانت الهزيمة التي سجلناها في ملعب 5 جويلية، جد قاسية، إلا أننا لا يجب العيش على أثارها لأن ذلك سوف يؤثر على الفريق بالدرجة الأولى عكس طي صفحتها في أقرب وقت ممكن وفتح صفحة جديد بالتحضير للمقابلات القادمة بجدية، لكون ذلك سوف يعيد المياه إلى مجاريها على مستوى النتائح، ويمكننا من الرهان على تسجيل النتائج الإيجابية، بدءا من لقاء يوم الجمعة أمام اتحاد بسكرة، أين يتوجب علينا العودة لسكة الانتصارات من جديد، واللاعبون وعدوني بردة فعل قوية، لا سيما وأن اللقاء سيجرى في قسنطينة، بحضور جماهيري كبير من السنافر، ما يزيد من فرصنا في الفوز”.
“لهاته الأسباب لقاء بسكرة أصعب من سفرية بلوزداد”
شدد المسؤول الأول عن العارضة الفنية للعميد، على ضرورة نسيان هزيمة الفريق أمام شباب بلوزداد، والتركيز من الآن، على لقاء اتحاد بسكرة، أين يتوجب على الفريق الفوز به مثلما قال محدثنا، وصرح أيضا:” لقد طلبنا من اللاعبين بغرف الملابس فور صافرة نهاية لقاء بلوزداد، نسيان الخسارة، والتفكير في لقاء اتحاد بسكرة، أين سنلعب من أجل الفوز، أمام فريق يلعب جيدا بعيدا عن ملعبه، ويجب أن نتعامل مع هذا اللقاء بجدية، إن أردنا الفوز، فرغم قصر المدة التحضيرات، ولكننا لا نملك خيارات أخرى، وسأختار الأكثر جاهزية، والأكيد أن الفترة القادمة تتطلب التحضير بذكاء، من أجل التركيز على الاسترجاع، لأننا سنلعب لقاء جد صعبة، وبالتالي سنحاول العمل على ضمان الجاهزية المثلى لكل لقاء، والأكيد أن كل لقاء نلعبه سيكون بمثابة نهائي كأس بالنسبة لنا سواء بملعب حملاوي أو بعيدا عنه، لذلك أتمنى أن يكون اللاعبون في يومهم، لأن لقاء بسكرة سيكون أصعب من لقاء بلوزداد، لأننا سنخوضه تحت الضغط، ومفروض علينا تسيير المواجهة عكس ما حدث بـ5 جويلية”.
“نقاط لقاء بسكرة غير قابلة للتفاوض”
تحدث مهندس لقب الخضورة الوحيد في عهد الاحتراف، عن لقاء اتحاد بسكرة، وصرح بما يلي:” يجب علينا أن نحترم المنافس، ففريق اتحاد بسكرة، لم ينهزم لعدة جولات، أكيد أن اللقاء سيكون قمة في التنافس، ما علينا سوى للعب بنفس الإرادة التي خضنا بها اللقاءات الماضية، بالخصوص في حملاوي، لتحقيق الفوز، والأكيد أن لاعبينا ما يريدون دائما الفوز، سواء بقسنطينة أو بعيدا عنها، حيث يخوضون التسعين دقيقة بروج قتالية، ولكن وأقولها من جديد لا نريد الضغط على اللاعبين قبل أهم لقاء البطولة، وسنسير المنعرج القادم لقاء بلقاء، لقد حاولنا كطاقم فني أن نركز على الاسترجاع، لأننا مقبلون على لعب عدة لقاءات في ظرف قصير، والأكيد أننا نريد ثالث فوز تواليا بملعبنا بعد أن أطحنا بخنشلة والكناري، رغم صعوبة المأمورية أمام فريق سيحاول استغلال معنويات لاعبينا السيئة للعودة بالفوز”.
“لن نرفع الراية ونحن بحاجة لتدعيمات نوعية في الميركاتو”
أكد مدرب الخضورة، أن المباريات المتبقية من مرحلة الذهاب، يجب أن سيسر بذكاء، لجمع أكبر عدد من النقاط، ثم التفرغ للميركاتو وجلب لاعبين مميزين، لاسيما في الهجوم، وقال:” حتى نؤكد أن خسارة بلوزداد مجرد كبوة جواد، لا يزال أمامنا فرصة ذهبية لنحقق مشوارا مميزا في آخر أمتار مرحلة الذهاب، فيجب علينا أن نعمل جميعا لمصلحة الفريق وأن تتحد مجهودات الجميع دون استثناء من إدارة، طاقم فني وكذا اللاعبين، والأكيد أننا لن نرفع الراية حتى ننهي الشق الأول من البطولة في أفضل مرتبة، سنكون موعد مع لعب 5 نهائيات، والبداية بمحاولة الفوز بلقاءي قسنطينة المتبقيين، وتسيير الخرجات الثلاثة، أين يتوجب علينا جمع أكبر عدد من النقاط، حتى لا يكون موسمنا فاشلا، وبالنسبة لي يتوجب علي انتظار الميركاتو الشتوي، حتى أجلب لاعبين مميزين، لاسيما على مستوى الخط الأمامي، أين نعاني نقصا فاذحا، ويجب التعاقد مع رأس حربة مميز.
“15 نقطة في المزاد وموسمنا لم يفشل بعد”
اعتبر عمراني، أن الفوز في لقاء بسكرة سيعيد الهدوء لبيت الخضورة، وقال:”أرى أن اللقاء القادم أمام اتحاد بسكرة، مفتاحي وحاسم ولو نحقق الفوز، فإن الأمور ستعود إلى طبيعيتها من جديد، علينا أن نحضر بجدية ونتعامل مع اللقاء القادم بحزم، حتى نفوز، أكيد أن أنصارنا سيحضرون بقوة، سنحاول الفوز لأننا ولا نريد أن نخيبهم من جديد، نحن نريد أن تكون الجولة القادمة أمام بسكرة، بداية مرحلة جديدة نعمل فيها على الفوز بكل لقاء، 15 نقطة في اللعب، ونحن حاليا نمتلك 16 نقطة، أمر مفروغ منه أن نصل لـ22 نقطة بالفوز بلقاءي ملعب حملاوي، ونحاول أن نتجنب الهزيمة على الأقل في لقاءات الحمراوة، سطيف وسوسطارة، ولو نجمع منها 6 نقاط، سنصل لـ28 نقطة، وهو الهدف الذي وضعته نصب عيني من أول يوم دربت فيه الخضورة”.
“دور السنافر سيكون حاسما للنهوض سريعا من هزيمة بلوزداد”
تنمى عمراني أن يحضر السنافر بقوة يوم الجمعة، من أجل دعم اللاعبين في لقاء صعب جدا، وقال في هذا الصدد ما يلي:” حضور الجمهور بقوة سيكون له تأثير إيجابي، أعتقد أن دور السنافر، كان كبيرا في الحفاظ على المرتبة التي نتواجد عليها حاليا، وبفضل دعمهم تجاوزنا خسارة مقرة، وحققنا 7 نقاط في 3 جولات، بما أننا تحت ضغط رهيب، والمنافس القادم يلعب جيدا خارج الديار، فإن حضور السنافر الكبير سيكون أفضل سند لنا، من أجل تحقيق الفوز الذي سيعيدنا للواجهة، على العموم نعدهم بأننا سنبذل قصارى جهدنا من أجل ضمان النقاط الثلاث في حملاوي، وهدفنا سيكون تفادي الهزيمة إلى غاية نهاية مرحلة الذهاب، صحيح أن هذا الهدف صعب، ولكننا نريد أن نتعامل بهاته الطريقة مع مرحلة الحسم من الموسم، حتى نجمع أكبر من عدد مع نهاية لقاء سوسطارة، ونكون من بين الفرق التي ستلعب الأدوار الأولى في مرحلة العودة”.
“السنافر أبهروني بـ5 جويلية ونحتاج دعمهم أمام بسكرة”
ختم عمراني حديثه بالتأكيد على أنه من الضروري على فريقه حصد أكبر قدر ممكن من النقاط في الجولات الخمسة المتبقية من مرحلة الذهاب، حتى يتقدم أكثر في الترتيب العام ويمكن له أن يحقق أهدافه المسطرة، في مرحلة العودة، ولا تذهب الجهود التي بذلها الجميع أدراج الرياح، ولو أن الهدف الأساسي الذي سطره شخصيا عند قدومه إلى قسنطينة، شهر أكتوبر الماضي، هو إنهاء الذهاب على البوديوم، ورغم الإيجابيات والسلبيات التي سجلت منذ أولا لقاء أشرف عليه على العارضة الفنية إلا أن لا أحد -حسب محدثنا- يمكنه أن ينكر الاستقرار والانضباط الموجود في الفريق وصرح قائلا:” لقد حققنا نتائجا طيبة، والفريق بات يقدم كرة جميلة، وعلينا أن نواصل التضحية لأنه لم يتبق سوى الكثير، قبل نهاية مرحلة الذهاب، وأتمنى من كل قلبي، أن نوفق في اللقاء القادم أمام بسكرة، ونحن بحاجة ماسة إلى الجمهور، لاسيما وأن السنافر أبهروني في لقاء بلوزداد، بحضورهم الكبير، إلى ملعب 5 جويلية، وأتسف كثيرا لهم على الخسارة، ونعدهم بالتعويض في أقرب فرصة”.




