أرجع مدرب النادي الرياضي القسنطيني، بوغرارة لمين، الخسارة بثنائية دون رد، أمام النجم الساحلي، إلى نقص التحضيرات مقارنة بالمنافس، وإلى عدم تأهيل كل الجدد، وصرح بما يلي:” الحقيقة التي يجب أن تقال أن كل الظروف كانت ضدنا، من خلال تأخر انتهاء البطولة الماضية، وعدم تأهيل كل الجدد، ثم القرعة التي لم تكن رحيمة بما، حيث وضعتنا في موجهة بطل تونس، وفي حال التأهل سنواجه بطل المغرب، وإضافة إلى ذلك، أننا مجبرين على لعب لقاء العودة خارج الديار، سواء في هذا الدور أو الدور القادم، والأكثر من ذلك، أننا حضرنا لمدة 18 يوما فقط، ولم نلعب أي لقاء وديا، في الوقت الذي سبقنا المنافس بقرابة الثلاثة أسابيع من التحضيرات، ولعب عدة لقاءات ودية، منها واحد أمام العملاق الإيطالي، نادي ميلان، وبالتالي ما حدث لنا كان أمرا متوقعا، ولا ألوم اللاعبين، لأنهم قدموا كل لديهم من أجل تحقيق الفوز، وإسعاد السنافر، ولكن كل الظروف كانت ضدنا مثلما سبق وأن قلت”.
“خسرنا من خطأين فرديين والتعادل كان النتيجة المنطقية”
واصل ابن مدينة عين مليلة، حديثنا بالقول:” لم نستغل الفرص العديدة التي اتيحت لنا، والمنافس استغل الفرصة وسجل هدفا في وقت مميز من خطأ فردي، ولكننا عدنا بقوة، وحاولنا على الأقل تعديل النتيجة، وكان لنا ذلك، ولكن الحكم رفضه بداعي التسلل، ثم تلقينا هدفا ثانيا من خطأ فردي أي من الحارس، على العموم علينا الآن لقاء الذهاب، والتفكير في الشوط الثاني بسوسة، أين سنلعب من أجل الفوز، أمام فريق يمتلك مجموعة متقدمة كثيرا في التحضيرات، ويجب أن نتعامل مع هذا اللقاء بجدية إن أردنا الفوز، مبدئيا الجميع جاهز للمباراة القادمة، حيث أملك خيارات كثيرة، وسأختار الأكثر جاهزية، والأكيد أن الفترة الحالية تتطلب التحضير بذكاء، بما أننا سنلعب بنفس التعداد، وبالتالي يستوجب علينا العمل على ضمان الجاهزية المثلى للقاء العودة، والأكيد سنلعبه بكل جدية”.
“هاته أسباب الخسارة أمام النجم الساحلي”
عدد مدرب الخضورة الأسباب التي جعلت العميد يخسر لقاء الذهاب، أمام النجم الساحلي، وقال في هذا الصدد ما يلي:” يجب أن نكون واقعيين ونعترف أننا واجهنا فريقا يسبقنا في التحضيرات، بأكثر من أسبوعين، ولعب 4 لقاءات ودية، واحدة منها أمام ميلان الإيطالي، وكنا نتوقع هذه الخسارة، لنقص التحضيرات، حيث لم نلعب أي لقاء ودي، لذلك، فأنا حذرت كثيرا من هذا اللقاء، وقلت للاعبين عنه سيكون صعبا جدا، وبالتالي نعتذر من الأنصار ونعدهم بمستوى أفضل مستقبلا، كما أن الأمور ستتحسن أكثر مع مرور الوقت، بعد تأهيل كل اللاعبين الجدد، والأكيد أننا سنتنقل إلى سوسة من أجل العودة بنتيجة إيجابية، ولما لا الفوز، بما أن المنافس ورغم جاهزيته إلا أنه لم يخلق فرصا كثيرا، والأكيد أننا لن نستسلم لغاية صافرة نهاية لقاء العودة بسوسة.”
“وقنا الند للند أمام النجم ولا ألوم اللاعبين على الخسارة”
أكد الحارس الدولي السابق، بأن خسارة العميد بنتيجة هدفين مقابل صفر، لا يمكنه تحميلها للاعبين، وقال بأنهم قدموا كل ما يملكون من أجل تشريف الراية الوطنية وصرح بوغرارة قائلا: “أشكر اللاعبين على أداءهم البطولي أمام فريق متقدم كثيرا في التحضيرات، ولا يمكن أن نخجل من الخسارة لأن لاعبي قدموا ما عليهم، والآن وجب التركيز على لقاء العودة، أين تنتظرنا مأمورية صعبة للغاية، والأكيد أننا سنهدف من خلالها إلى التعويض وتقديم أداء مما قدمناه في لقاء الذهاب، أكيد أن اللاعبين لم يقصروا طيلة التسعين دقيقة، ولا يمكن أن نطلب منهم المستحيل، لأنهم حضروا لـ18 يوما، ولم يلعبوا أي لقاء ودي، ومع ذلك، وقفوا الند للند، أمام بطل تونس، ولو سجلنا هدف في بداية المباراة لتغيرت الكثير من المعطيات، والأكيد أنه لو لعبنا لقاءي وديين، لما خسرنا بثنائية في ملعبنا”.
“لن نستسلم وسنلعب كل حظوظنا في العودة”
:” حتى وإن كانت الهزيمة الماضية التي سجلناها بملعبنا في أولى مباريات المنافسة القارية، أمام النجم الساحلي، جد قاسية على وقع لاعبي الفريق والأنصار، بحكم أن الجميع كان ينتظر منا أن نتفادى الهزيمة، وتحقيق نتيجة إيجابية، أو على الأقل التعادل سلبا، إلا أن على طالبت عناصري بغرف الملابس، بعدم العيش على أثارها لأن ذلك سوف يؤثر على الفريق بالدرجة الأولى، ويجعلهم يتراخون في لقاء العودة، عكس طي صفحتها في أقرب وقت ممكن وفتح صفحة جديدة بالتحضير للشوط الثاني الذي سيلعب بسوسة بجدية، لا نريد أن نرفع الراية مبكرا، فكرة القدم، ليست علوما دقيقة، ومثلما فازوا علينا في ملعبنا بهدفين دون رد، سنحاول أن نفائجهم في العودة، وتقديم أداء يشرف الكرة الجزائرية، ويشرف أيضا النادي الرياضي القسنطيني”.
“دور السنافر سيكون حاسما للنهوض سريعا من خسارة النجم”
ختم المدرب السابق لجمعية الشلف حديثه قائلا:”حضور الجمهور بقوة سيكون له تأثير إيجابي، وحفز اللاعبين على تقديم لقاء كبير، ولكن كل الظروف كانت ضدنا مثلما سبق وأن قلت، دور الأنصار سيكون كبيرا، للنهوض سريعها من صدمة النجم، بما أننا تحت ضغط رهيب، لذلك فإن دعم السنافر في هاته الصائفة، حتى يكون اللاعبون في أوج جاهزيتهم لأول جولات البطولة، فالجميع كان يعرف أن القرعة لم ترحمنا، وبعد أن خسرنا في قسنطينة، ولكن هدفنا سيكون الفوز في سوسة مثلما أطاحوا بنا في ملعبنا، صحيح أن هذا الهدف صعب، ولكننا نريد أن نتعامل بهاته الطريقة مع لقاء العودة، حتى لا نخرج من المنافسة مطأطي الرأس، بل وجب أن نلعب كل حظوظنا من أجل التأهل، لا سيما وأنه لا يوجد مستحيل في كرة القدم.