اعتبر مهاجم الوفاق، الإيفواري كوليبالي، أن الفوز الأخير المحقق على حساب واد سوف كان له أثرا كبيرا على معنويات اللاعبين، غير أنهم مطالبون بتأكيده وذلك بالفوز على مولودية وهران في لقاء يوم السبت.
حصة الاستئناف سارت بمعنويات عالية بعد فوزكم الأخير على واد سوف، هل من تعليق؟
هذا صحيح، ففوزنا على الصاعد الجديد لحظيرة الكبار الاتحاد الرياضي السوفي رفع المعنويات كثيرا، وسمح لنا باستئناف التدريبات وسط معنويات عالية، بل جعل كل من شكك في قوّة وقدرة الفريق على تدارك ما ضيّعه في السابق على ميدانه، يتأكد من أننا نحن اللاعبين لا نتهاون في تقديم ما علينا وتشريف الألوان التي نحملها.
لعبتم المباراة منقوصين من عدّة لاعبين بارزين، ألم يؤثر عليكم ذلك؟
بالفعل، فقبل انطلاقة اللقاء كان الفريق منقوصا من خدمات أبرز اللاعبين، فاللاعبين مثل المالي موريبا ديارا، محمد خوثير زيتي، يطو نسيم، محمد زعيتري وكذا عبد الحق حسكر يصعب تعويضهم، لكن بعد أن أعلن الحكم صافرة البداية نسينا كلّ شيء، وكلّ تركيزنا كان في اللقاء والطريقة التي تسمح لنا بتحقيق نتيجة إيجابية، وطبعا أنوّه هنا بالمجهودات الكبيرة التي بذلها جميع زملائي، وأيضا على الخطة المحكمة والتوجيهات التي تلقيناها من الطاقم الفني.
كيف ترى مستقبل الفريق بعد فوزكم على الإتحاد الرياضي السوفي؟
الشيء الأكيد الذي يجب الإشارة إليه هو أن الفوز على الإتحاد الرياضي السوفي حفزنا كثيرا، كما لا يجب أن ننسى أن النقاط الثلاث سمحت لنا بالارتقاء في جدول الترتيب، حيث أصبحنا اليوم نحتلّ المركز السادس، ولهذا السبب علينا تأكيد ما حققناه في واد سوف لاحقا.
مركز سادس، هل ترى أنها مرتبة يستحقها الفريق؟
بكل صراحة لا، بل نحن نستحقّ مرتبة أحسن، فلو فزنا بميداننا باللقاء الذي جمعنا بالجار إتحاد بسكرة لكنا اليوم في المرتبة الثالثة في الترتيب العام للبطولة الوطنية، وهذا الكلام يقوله الناس كلّهم في مدينة عين الفوارة، لكن الشيء الذي يجب أن يدركه الجميع هو أننا حتى لمّا تعثرنا أمام جمعية الشلف واتحاد بسكرة قدّمنا فيها مستوى كبيرا، والجميع أجمع بأننا لم نكن نستحقّ الخسارة والتعادل على التوالي، لكن هذه هي كرة القدم.
تتطلعون للأفضل إذن بعد ارتقائكم للمركز السادس؟
من دون شك، ففي الوقت الذي رفع انتصارنا الأخير على الإتحاد الرياضي السوفي معنوياتنا وارتقائنا إلى المرتبة السادسة، فقد سمح لنا هذا الأمر بتأكيد قوّتنا، وبأن التشكيلة السطايفية لديها كلمة تقولها هذا الموسم، لكن في نفس الوقت يجب أن يعلم كلّ لاعب أن الحمل سيزداد ثقلا علينا، خاصة مع الضغط الذي قد نلقاه من أنصارنا أو من فرق أخرى، لهذا قلت سابقا إنه يجب أن نعرف كيف نتعامل مع الأمور والظروف التي تنتظرنا مستقبلا، فعندما تتقدّم إلى الأمام يصبح الخطأ ممنوعا كما هو معلوم.
لكنكم عشتم نفس “السيناريو” بعد تعادلكم في بشار وتعثرتم أمام إتحاد بسكرة داخل الديار؟
ذلك درس وحفظناه جيّدا، والآن يجب أن نثق أكثر في أنفسنا ونلعب دون ضغط. وإذا عدنا للقائنا أمام إتحاد بسكرة وقتها، نرى مدى تأثير غياب بعض العناصر عن تلك المواجهة، والآن يجب أن نتعلم من تلك الأخطاء.
هناك من يرى أنه موسم الوفاق هذا العام؟
ولم لا، مادمنا نملك كل الإمكانات البشرية لتحقيق ذلك، ففي كرة القدم لا يوجد شيء مستحيل، وعليك أن تؤمن بقدراتك مع إضافة عامل الحظ والدعم في نفس الوقت.
لكن هناك رزنامة صعبة تنتظركم بداية من مواجهة مولودية وهران يوم السبت بسطيف وبعدها ستنتقلون إلى العاصمة؟
أكيد أن الرزنامة صعبة، لكن منذ انطلاق البطولة لا توجد لقاءات سهلة، فكل الفرق تسعى لتأكيد قوّتها وتسجيل نتائج ترضي بها أنصارها. أما عن اللقاء المرتقب أن يجمعنا بمولودية وهران يوم السبت القادم على ملعب النار والانتصار، فأكيد أنه لن يكون سهلا للفريقين وعلينا إثبات قوّتنا..
إذن قادرون على الإطاحة بالحمراوة ومدربها خير الدين مضوي؟
من دون شك، نحن قادرون على الإطاحة بمولودية وهران ومدربها خير الدين مضوي الذي يعرف البيت جيدا، وهذا ما يوضح أن المباراة ستكون صعبة وقوية من الجانبين. ولكن علينا أن نستفيد مما ضيّعناه في السابق على قواعدنا، ونأخذ لقاء الجار إتحاد بسكرة درسا لنا لا يجب تكراره.