المحترف الأول

لاعب النادي الرياضي القسنطيني عرجي: “الخضورة أعادتني للواجهة وإذا اتفقت مع عرامة سأجدد”

أكد مهاجم النادي الرياضي القسنطيني، عرجي وليد، تلقيه الكثير من العروض من فرق من داخل الجزائر، كما تحدث عن عرض أجنبي من فريق إفريقي قال بأنه فريقا عريقا، وأكد أنه يمنح الأولوية للخضورة، ويريد تجديد عقده الذي سينتهي قريبا، مع الفريق الذي أعاده للواجهة، مؤكدا أن عرامة فاتحه في أمر بقائه في الفريق، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج الجلسة الرسمية، كما تحدث عن مباراة شبيبة القبائل، ومدى أهميتها بالنسبة لهم من أجل البقاء في السكة الصحيحة، كما تطرق الى الوضعية التي يمر بها النادي الرياضي القسنطيني والتي اعتبرها حساسة نوعا ما، وتتطلب الفوز أمام الكناري، حتى لا يعود الفريق لنقطة الصفر مجددا.

كيف تعاملتم مع تأجيل لقاء اتحاد العاصمة؟

صراحة كنا نريد ألا تتوقف البطولة، لأننا حققنا فوزا بالأداء والنتيجة أمام اتحاد خنشلة، وكنا جاهزين لتحقيق ثاني فوز تواليا، أمام شبيبة القبائل، للبقاء لثالث جولة دون هزيمة، ما سيكسبنا ديناميكية النتائج الإيجابية،  وبما أن الاتحاد كان منشغلا بالمنافسة القارية، تمنينا أن نلعب المباراة في وقتها، لأننا كنا الأوفر حظا للظفر بالنقاط الثلاثة، لكن فترة الراحة لها تأثير إيجابي أيضا، فالفريق سيستعيد عددا من اللاعبين الذين يعانون من الآلام، وسيكون للطاقم الفني خيارات عديدة، وحتما سيختار الذين يراهم الأحسن، التأجيل له إيجابياته وله سلبياته وسنحاول تفادي السلبيات واستغلال كل الأمور الإيجابية، كي نؤكد الخروج نهائيا من مرحلة الفراغ التي عانينا منها في بداية الشق الأول من مرحلة الذهاب، والأكيد أننا عازمون كل العزم على البقاء في جو الانتصارات أطول وقت ممكن، ونقاط شبيبة القبائل غير قابلة للنقاش.

اعتبرت أن للتأجيل أيضا نقاطا إيجابية، ما هي؟

مثلما قلت، كان علينا أن نستثمر في فترة التوقف، لضمان أقصى جاهزية ممكنة، ليس للقاء شبيبة القبائل فقط بل طيلة المرحلة القادمة، لأن البطولة لن تتوقف مجددا لغاية نهاية الذهاب، ويجب أن نكون جاهزين بدنيا لمعترك خاصة الجولات الثلاثة الأخيرة التي ستلعب في ظرف أسبوع منها جولتين خارج الديار في ظرف أربعة أيام، من المؤكد، أننا لو نركز ونطبق تعليمات المدربين، سنقدم مباريات كبيرة ونجمع أكبر عدد من النقاط، وعلي أن أوضح أمرا مهما، وهو أننا لم كنا نلعب جيدا في المباريات الماضية التي تعثرنا فيها خارج الديار، وخانتنا اللمسة الأخيرة فقط، لقد أنهينا العقدة بعد أن فزنا في وادي سوف، وافتتحنا عداد الانتصارات خارج الديار، لأنها مفتاح التنافس على لقب البطولة، أو على الأقل خطف مرتبة قارية، لنصطدم بعدها بخسارة أمام مقرة في ملعبنا، لذلك فالتحول لحملاوي كان قرارا صائبا، حتى نحقق العلامة الكاملة في كل لقاءات قسنطينة، وبعد الفوز أمام خنشلة سيكون الدور على شبيبة القبائل.

على ذكر حملاوي، هل أنتم مرتاحون به؟

نحن كمهاجمين، نفضل حملاوي لأنه يسمح لنا بفتح المساحات، ويساعدنا على اختراق دفاعات المنافسين، كما أن حضور الجمهور في حملاوي يكون أكبر، وذلك له تأثير إيجابي، وكما يقال حضورهم الكبير “يزيد فينا النص”، أعتقد أن دور السنافر، كان كبيرا في الفوز أمام خنشلة، وبفضل دعمهم صمدنا تجاوزنا مرحلة الشك، بما أننا كنا قبل استقبال ذلك الفريق، تحت ضغط رهيب، والمنافس يريد أن يحقق الفوز، بما أنه لم يفز قبل مواجهتنا في عدة جولات متتالية، والأكيد أنني سعيد باللعب في حملاوي، وحضور السنافر الكبير أمام الشبيبة، سيكون أفضل سند لنا، من أجل تحقيق الفوز الثاني تواليا، والاقتراب كثيرا من المراتب الأولى، على العموم نعدهم بأننا سنبذل قصارى جهدنا من أجل ضمان النقاط الثلاث، وهدفنا سيكون تفادي الهزيمة لأطول وقت ممكن، صحيح أن هذا الهدف صعب جدا، ولكننا نريد أن نتعامل بهاته الطريقة مع كل المباريات، حتى نجمع أكبر من عدد مع نهاية مرحلة الذهاب، ونضمن لعب مرحلة العودة بأريحية”.

كيف ترى مواجهة الجمعة أمام الشبيبة؟

لقد مررنا بفترة صعبة جدا قبل لقاء خنشلة، وعلينا أن نستخلص الدورس من خسارة مقرة، ونفوز أمام شبيبة القبائل، حتى نؤكد أننا سنقول كلمتنا في البطولة، وسنكون من بين الفرق التي تلعب الأدوار الأولى، مثلما كان عليه الحال في الموسم الماضي، أين أنهينا الموسم في الوصافة، وهو أقل هدف يمكن أن نعمل من أجل تحقيقه في بطولة هذا الموسم، نحن لا تهمنا  وضعية المنافس والمرتبة التي يحتلها، رغم أن هذا الفريق عاد بقوة مؤخرا، ويملك طموح الإطاحة بوصيف البطولة الأخيرة، ونهدف لنكون جاهزين من جميع النواحي، وهذا حتى نقدم الأداء الذي مكننا من الفوز بمباراة اتحاد خنشلة، نعلم أننا لم نفز بمباريات كثيرة هذا الموسم، عكس ما كان عليه في بداية الموسم الماضي، لذلك، وجب ألا نضيع أي نقطة مستقبلا في ملعبنا، ونتفاوض جيدا بعيدا عنه، وهناك أمرا أريد توضيحه.

تفضل ما هو؟

لقد استخلصنا الدروس من خسارتنا أمام نجم مقرة، ومن يومها تعاهدنا على عدم تضييع أي نقطة في قسنطينة، وبعد الفوز أمام خنشلة علينا التأكيد هذا الجمعة أمام الكناري، سنحاول تجنب الأخطاء التي وقعنا فيها سابقا، حتى نحقق الفوز يوم الجمعة بحملاوي أمام فريق يمتلك تشكيلة مميزة، والكثير من اللاعبين المميزين بدؤوا يجدون معالمهم مع الكناري، ما سيصعب كثيرا من مهمتنا المتمثلة في الظفر بالنقاط الثلاثة، ولكننا عازمون كل العزم على التحضير بأفضل طريقة لنكون في المستوى المطلوب، لأن جمع أكبر عدد من النقاط في مرحلة الذهاب، يسهل علينا مأموريتنا في مرحلة العودة، نعلم أن المنافسة بين أكثر من 8 فرق ستكون شديدة، لكننا واعون بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا، علينا أن نحقق الانتصار يوم الجمعة، وهذا كل ما نفكر به حتى نضمن التحضير في هدوء لسفرية بلوزداد، ونضمن حضورا جماهيريا كبيرا من السنافر الذين سيتنقلون معنا للعاصمة.

المدرب يستهدف جمع 28 نقطة، هل أنتم قادرون على تحقيق هذا الهدف؟

المدرب يعرف إمكانيات المجموعة التي يعمل معها، لذلك رفع سقف الطموح بإنهاء مرحلة الذهاب بـ28 نقطة، بالنسبة لنا كلاعبين يجب أن نتحد ونضع هدفا واحدا علينا تحقيقه، وهو اللعب في كل لقاء من أجل الظفر بالنقاط الثلاثة، وبتعاون الجميع يمكننا أن نحقق ذلك، علينا أن ننسى كل اللقاءات الماضية، وندخل كل لقاء بنية الفوز، وكأننا سنخوض نهائي كأس، لأن الحديث عن مرتبتنا لن يفيدنا بشيء، ومضاعفة العمل في التدريبات طيلة من أجل الظهور بوجه مشرف، الأكيد أن من يجلب الانتصارات هم اللاعبين، وبالتالي يجب أن نتحمل المسؤولية كوننا نلعب لفريق كبير، ونقاتل في الملعب من أجل الفوز، وأنا متأكد أنه بعد أن نحصد نقاط الكناري، سنكون في طريق مفتوح لتحقيق الكثير من الانتصارات، ونحقق نتائجا مميزة، في الجولات الـ8 المتبقية من مرحلة الذهاب، لأن إنهاء الشق الأول من البطولة على البوديوم، دافع كبير لخطف مرتبة قارية مع نهاية الموسم.

هذا الموسم لم تلعب كثيرا، ربما لتواجد عدد معتبر من اللاعبين في منصبك؟

حقيقة لم ألعب أساسيا في الكثير من المباريات بداية هذا الموسم، عكس ما حدث مع في بداية الموسم الماضي، ولكني ما دمت ألعب في الأشواط الثانية، فأنا أحظى بثقة المدرب عمراني، وهو أمر مهم جدا، وبالنسبة للمنافسة بين اللاعبين، فهذا الأمر لا يقلقني، لأنني صراحة من النوع الذي يحب المنافسة، لأنها تدفعني للعمل أكثر وأكثر وتطوير مستواي، كما أنها ستعود بالفائدة على الفريق دون أدنى شك لأن كل لاعب يسعى لتقديم الإضافة المرجوة منه للفريق، وهو ما يجعله يقدم الأفضل للفريق ويريد التأكيد بأنه يستحق المكانة الأساسية في الفريق، وهو الأمر الذي يهدف له أي لاعب لكرة القدم، أنا واثق من إمكانياتي، وأريد في كل مرة أشارك فيها أن أساهم في تسجيل الأهداف، وسأعمل جاهدا لاستعادة مكانتي الأساسية، لا سيما وأن طريقة لعب زملائي في الوسط والهجوم، تناسبني ومنحتني أكثر حرية فوق المستطيل الأخضر، وأنا جاد في التحضيرات، لأنني أريد تشريف عقدي الذي سينتهي في شهر فيفري القادم، لغاية آخر مباراة لي.

على ذكر قرب نهاية عقدك، بلغنا أن الإدارة عرضت عليك فكرة البقاء، هل تؤكد ذلك؟

هذا أمر صحيح، لقد تحدث معي عرامة، وأطعلني على رغبته في إبقائي مع الفريق، حيث أكد لي أنه سيكون لنا لقاء قريبا للفصل في الأمر، وأنا أنتظر أن يتجسد ذلك على أرض الواقع، ولو أنني أركز أكثر على التحضير بجدية، حتى أقدم مستويات كبيرة في الجولات القادمة، بما أن الفريق بحاجة ماسة إلى تألق لاعبي الخط الأمامي المطالبون بالتسجيل في كل لقاء من أجل تحقيق الانتصارات، وما يمكنني قوله حول مستقبلي، أنني أمنح الأولوية للخضورة، لأن هذا الفريق كان سببا مباشرا في عودتي إلى الواجهة، حيث مررت بظروف صعبة قبل التوقيع له في الشتاء ما قبل الماضي، ولكني طول مدة حملي لألوانه، وجدت كل الترحاب من الجميع، ولم يسبق وأن حدث لي مشكل، وعلاقتي رائعة مع الجميع في عاصمة الشرق، وبالتالي أمنح الأولوية للخضورة، وإذا اتفقت مع عرامة سأكون سعيدا جدا بتجديد عقدي.

سمعنا أنك تمتلك عروضا من فرق كثيرة، هل تؤكد ذلك؟

أعتقد أن العروض تكون متوفرة للاعبين الذين تنتهي عقودهم في ميركاتو الشتاء، لأن الفرق تبحث عن تدعيم تعدادها، في منتصف الموسم بلاعبين تجد أنهم قادرون على تقديم الإضافة، وأمر طبيعي أن تصلني عروض مادمت سأكون حرا من أي التزام في شهر فيفري القادم، وبالنسبة للعروض، فقد وصلتني عروض جيدة من فرق محترمة من داخل الوطن، وقد طلبت من وكيل أعمالي التفاوض مع كل الفرق، لأنني مركز على الطريقة التي أنهي بها مرحلة الذهاب بقوة مع الخضورة، فيما العرض الأهم الذي وصلني، فهو عرض من الخارج، ولا يمكنني أن أذكر اسم الفريق، واكتفي بالقول أنه فريق كبير من إفريقيا، والتوقيع له سيكون نقلة نوعية في مشواري، مثلما قلت لك، حاليا أنا مركز مع الخضورة، وأمنحها الأولوية، ولكن من حقي أيضا أن أفكر في مستقبلي، بما أنني قد أبقى دون فريق إذا لم أفصل في وجهتي في أقرب وقت.

السنافر تهافتوا على التذاكر، وينتظرون منكم الفوز أداء ونتيجة، ماذا تقول لهم؟

نعلم جيدا أن أنصار الفريق تعبوا معنا كثيرا فرغم البداية الصعبة في البطولة، بخسارتنا في أول لقاءين خارج الديار، ثم خسارة أخرى في ملعبنا أمام مقرة، لقد تأثرنا بتلك الهزائم كثيرا، ربما أكثر من تأثر السنافر بها، حقيقة نملك جمهورا يعرف كرة القدم، حيث دائما ما نجد السنافر إلى جانبنا في الأوقات الصعبة، ودائما ما يأتون للتدريبات لرفع معنوياتنا، وقد تأسفنا كثيرا على تواضع النتائج لحد الآن، ولكننا سنحاول أن نعوضهم في الجولات القادمة من البطولة بدءا بالفوز بلقاء شبيبة القبائل، أين ستكون انطلاقتنا الحقيقية، لتحقيق أفضل النتائج، في باقي المشوار، نريد أن نكون أحد الأطراف التي ستتنافس على التتويج بها في نهاية الموسم، وبالنسبة لي لو أبقى سأبذل قصارى جهدي للمساهمة في تسجيل أفضل النتائج، واعتقد أن ذلك هو هدف كل لاعب يحمل قميص الخضورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق