لاعب النادي الرياضي القسنطيني شكال: “لا أريد اللعب في الجزائر سوى للعميد”

أبدى موهبة النادي الرياضي القسنطيني، شكال عفاري، سعادته الكبيرة، بمساهمته في التأهل للدور ثمن النهائي، من منافسة كأس الجمهورية، بعدما قلب موازين اللقاء مباشرة بعد تعويضه لبن شعيرة في الشوط الثاني من لقاء وفاق سطيف، كما أشاد كثيرا بدور الأنصار في تجاوز فريقين من المحترف الأول في هاته المنافسة، مؤكدا على ضرورة مواصلة العمل، للتأكيد في قادم المحطات، والبقاء أطول فترة ممكنة في سكة النتائج الإيجابية، ورفض الخوض في الحديث عن إمكانية التتويج بالكأس، مؤكدا أن المجموعة ستركز أولا على لقاءي وادي سوف ومقرة، وبعدها سيأتي الدور على الدور القادم في منافسة كأس الجمهورية، أين سيحاولون تكرار سيناريو مقرة وسطيف، والعبور إلى الدور ربع النهائي.
العميد في الدور الثمن نهائي بعد تأهلين مستحقين من خارج الديار؟
حقيقة القرعة لم ترحمنا ووضتنا في مواجهة فريقين من المحترف الأول وخارج الديار، لكن هذا الشيء لم يمنعنا من تقديم أداء كبيرا في الكأس أمام منافسين قوييين ونادرا ما يخسرنان داحل الديار، أين قدمنا مباراة كبيرة، خاصة أمام الوفاق، أكدنا بها النسق التصاعدي من ناحية الأداء وأكدنا بها إمكانياتنا، صراحة كنا نستحق التأهل، بالنظر إلى ما قدمناه طيلة التسعين 120 دقيقة، حيث سيطرنا بالطول والعرض، على مجريات المواجهة، وخلقنا فرصا كثيرة، ترجمنا منها هدفا، وحققنا تأهلا بركلات الترجيح، لتكون الفرحة كبيرة، بسبب صعوبة القرعة، وأيضا بسبب ابتسام ركلات الجزاء لنا، أكدنا رغبتنا في تقديم موسم كبير، ولن نتوقف عند هذا الحد، بل سنعمل كا ما بوسعنا للبقاء في جو الانتصارات لأطول فترة ممكنة، وبالنسبة للهدف الذي سجله، فقد تحقق بفضل تضحيات كل اللاعبين في الميدان، وأنا لم أقم سوى بواجبي في الملعب وسأحاول التأكيد في المحطات القادمة.
هل ستضعون الكأس هدفا لكم هذا الموسم؟
هذا الأمر سابق لنا لا زلنا في الدور ثمن نهائي فقط، لكن الأكيد بالنسبة لي كلاعب، هو أن هذا النادي خلق من أجل لعب أولى الأدوار والتواجد فوق منصات التتويج مع نهاية كل موسم، علينا مواصلة العمل الجاد حتى نكون في الموعد مع وصول موعد كل لقاء رسمي، صحيح أننا تأهلنا بالأداء والنتيجة، ولكن يتوجب وضع الأقدام على الأرض، ولا يجب التفاؤل كثيرا، ووجب علينا نسيان نتيجة كل لقاء مباشرة بعد صافرة النهاية، والتركيز على اللقاء المقبل، ومن السابق لأوانه الحديث عن وضع الكأس هدفنا لنا، وعلينا تسيير هاته المنافسة دورا بدور، حتى نصل إلى أبعد محطة ممكنة.
الأنصار تنقلوا بقوة إلى سطيف، أكيد أن دورهم كان كبيرا في التأهل…
السنافر رأس مال الفريق، وأشكرهم على التنقل معنا، ومن حق أنصارنا الطمع في التنافس على الألقاب، لأنهم يدركون جيدا أن كل مقومات النجاح موجودة في النادي، أهم شيء لإنجاح موسمنا هو الاستقرار على جميع الأصعدة حتى نحقق موسما كبيرا، نحن اللاعبون لا نخشى ضغط الأنصار، بالعكس نحن نشكرهم على دعمهم الدائم لنا ونطالبهم بمواصلة الوقوف معنا ومن جهتنا لن نذخر أي جهد، في سبيل إدخال إسعاده، حيث سنحاول الاستفادة من أخطائنا السابقة، ونعمل على تفاديها مستقبلا، حتى لا يحدث لنا ما حدث أمام بارادو في الكأس في الموسم الماضي، أين تنقلنا كمرشحين للتأهل ولكننا عدنا خائبين، وهنا أريد أن أوضح أمرا مهما.
المدرب أثنى عليك، ألا تعتبر ذلك حافزا لك لخطف مكانة أساسية؟
حقيقة أنا أحاول التعامل مع زملائي، وفي مرة أكتسب مهارات جديدة، مادمت لازلت في صنف الرديف، ما دمت ألعب في الأشواط الثانية، فأنا أحظى بثقة المدرب عمراني، وهو أمر مهم جدا، وبالنسبة للمنافسة بين اللاعبين، فهذا الأمر لا يقلقني، لأنني صراحة من النوع الذي يحبب المنافسة، لأنها تدفعني للعمل أكثر وأكثر وتطوير مستواي، كما أنها ستعود بالفائدة على الفريق دون أدنى شك لأن كل لاعب يسعى لتقديم الإضافة المرجوة منه للفريق، وهو ما يجعله يقدم الأفضل للفريق ويريد التأكيد بأنه يستحق المكانة الأساسية في الفريق، وهو الأمر الذي يهدف له أي لاعب لكرة القدم، أنا واثق من إمكانياتي، وأريد في كل مرة أشارك فيها أن أساهم في تسجيل الأهداف، وسأعمل جاهدا لاستعادة مكانتي الأساسية، لا سيما وأن طريقة لعب زملائي في الوسط والهجوم، تناسبني ومنحتني أكثر حرية فوق المستطيل الأخضر، وأنا جاد في التحضيرات، لأنني أريد تشريف عقدي الذي سينتهي في الصيف القادم، لغاية آخر مباراة لي.
ألا تشخى المنافسة في ظل وجود لاعبي الخبرة في منصبك؟
يستوجب على أي لاعب إن أراد الظفر بمكانة أساسية أن يضاعف من العمل يوميا في التدريبات، وهو ما أحاول أو أقوم به، وأبقى دائما مركزا، لأقدم الإضافة في كل مرة أشارك فيها، مثلما حدث في مقرة أين سجلت، وأمام سطيف، أين قدمت مستوى مقبول، عموما أنا عازم كل العزم على التألق مع فريقي طيلة الموسم، وأنا لست خائفا من وجود عدة لاعبين في نفس منصبي، لأن هذا في مصلحتنا جميعا، ويخدمنا، فمن يريد أن يلعب، عليه أن يبقى يقضا دائما ويعمل بجد ليضمن تواجده في الملعب، وبالتالي أنا متحفز كثيرا لخطف مكانة أساسية، والتنافس مع زملائي سيكون في إطار شريف، لأننا جميعا نريد أن نقدم الإضافة للفريق، ويجب أن تغلب المصلحة العامة على المصلحة الشخصية.
كيف ترى مواجهة الجمعة أمام وادي سوف؟
لقد صيعنا 7 نقاط في ملعبنا، وعلينا أن نستخلص مما حدث لنا سابقا، ونفوز أمام وادي سوف، حتى نؤكد أننا سنقول كلمتنا في آخر منعرجات البطولة، وسنكون من بين الفرق التي منافسة قارية، مثلما كان عليه في الموسم الماضي، أين أنهينا الموسم في الوصافة، وهو أقل هدف يمكن أن نعمل من أجل تحقيقه في بطولة هذا الموسم، نحن لا تهمنا وضعية المنافس والمرتبة التي يحتلها، رغم أن هذا الفريق يريد الحفاظ على آمال البقاء مع فرق النخبة، ويملك طموح الإطاحة بوصيف البطولة الأخيرة، ونهدف لنكون جاهزين من جميع النواحي، وهذا حتى نقدم الأداء الذي مككنا من الفوز بمباراة جمعية الشلف، على اعتبار أنها الأخيرة في ملعبنا، نعلم أنه لولا التعثرات السابقة في قسنطينة لكنا ننافس على اللقب، لذلك، وجب ألا نضيع أي نقطة مستقبلا في ملعبنا، ونتفاوض جيدا بعيدا عنه.
ماهي مفاتيح الفوز في هذا اللقاء؟
مثلما قلت لك، علينا أن نكون جاهزين معنويا وبدنيا لمواجهة وادي سوف، هذه المواجهة بالذات تعتبر بمثابة الفخ، ولا مجال فيها للتهاون أو الاستهزاء، ولذلك حضّرنا أنفسنا جيدا لأننا نعلم مسبقا ما ينتظرنا نظرا لصعوبة المأمورية، ومميزات المباراة التي تعلب بين فريق لكل واحد منهما الرغبة في الفوز، لأنه سواء نحن أو المنافس، نريد نقاط الفوز، ومن أجل ذلك علينا أن ندخل المباراة بقوة، التسجيل في أول ربع ساعة مفتاح الفوز، وسنضاعف من الجهود وكل لاعبي يدافع ويهاجم بقوة وفي حال تحقق لنا ذلك، فإننا سنفوز بالمواجهة بكل تأكيد، خاصة لو نلعب بنفس الإرادة التي ظهرنا بها في المباريات الثلاثة الماضية.
ماهي طموحاتك الشخصية والجماعية مع الخضورة؟
أنا راض نسبيا عما قدمته هذا الموسم، أنا ألعب المباريات بانتظام، ول في الأشوط الثانية، وأدخل كل مباراة بالإرادة نفسها ولا أفرق بين اللقاءات وأسعى دائما لتقديم أفضل ما لدي في الميدان حتى أساهم في تحقيق النتائج الإيجابية، طموح الشخصي، أن أطور من نفسي، حتة أكون لاعبا مهما في فريقي، وإسعاد أنصارنا الأوفياء للفريق في السراء قبل الضراء، وأريد أن أساهم في تتويج الخضورة بلقب سواء في البطولة أو الكأس، لأننا نملك فريقا يعتبر من بين الأحسن هذا الموسم، بعد نهاية آخر مباريات الموسم، بالنسبة لنا نحن نركز على تسيير المرحلة القادمة، بعقلانية ونمنح كل فريق حقة من التحضيرات الجادة، وبعد صافرة النهاية نغلق صفته ونفتح صفحة المنافس القادم، وهو ما سيمكننا من تقديم مباريات كبيرة وجمع أكبر عدد من النقاط، في البطولة، وهو نفس ما سنقوم به في الكأس، أين سنتعامل مع كل دور بنفس الجدية|.
على ذكر قرب نهاية عقدك، بلغنا أنا الإدارة عرضت عليك فكرة البقاء، هل تؤكد ذلك؟
هاذا أمر صحيح، لقد تحدث معي عرامة، وأطلعني على رغبته في بقائي في الفريق، حيث أكد لي أنه سيكون لنا لقاء قريبا للفصل في الأمر، وأنا أركز أكثر على التحضير بجدية، حتى أقدم مستويات كبيرة في المباريات القادمة، بما أن الفريق بحاجة ماسة إلى تألق جميع اللاعبين في كل لقاء نخوضه، من أجل تحقيق الانتصارات، وما يمكنني قوله حول مستقبلي، أنني أمنح الأولوية للخضورة، ولا أريد اللعب في الجزائر سوى للعميد، لأنه من ساهم في بروزي في سن مبكر، واللعب للأكابر من سن الـ17، حقيقة مدة حملي لألوانه، وجدت كل الترحاب من الجميع، ولم يسبق وأن حدث لي مشكل، وعلاقتي رائعة مع الجميع في عاصمة الشرق، وبالتالي أمنح الأولوية للخضورة، وإذا اتفقت مع عرامة سأكون سعيدا جدا بتجديد عقدي.
بلغنا أنه وصلتك عروض من أوروبا، هل بدأت التفكير في مستقبلك؟
علاقتي رائعة مع كل زملائي، حقيقة أنا مرتاح كثيرا في بيتي، وسأعمل المستحيل لأشرف عقدي، ويجب أن أشكر زملائي، والسنافر، على دعمهم لي، حاليا لا أفكر سوى في تقديم موسم كبير، ولما لا التتويج بلقب قبل مغادرتي، وأريد اللعب سوى للعميد في الجزائر، ولما لا خطف عقد احترافي من بوابة الخضورة، لا أريد الحديث عن العروض الأجنبية، رغم أنها جادة، وانتظر اتصالا رسميا من الفرق التي اتصلت بمقربين مني، لتحويلهم إلى الإدارة، حيث اتفقت مع المسيرين على اللعب للنادي الرياضي القسنطيني فقط في الجزائر، وتسهيل مهمة احترافي للخارج، ولا أعتقد أن مسيري فريقي سيقفون ضد رغبة أي لاعب في العالم، وهو اللعب في أوربا، وتطوير إمكانياتي، لخطف أنظار الناخب الوطني الجديد، بيتكوفيتش.
السنافر تهافتوا على تذاكر لقاء الجمعة، ماذا تقول لهم؟
حقيقة نملك جمهورا يعرف كرة القدم، حيث دائما ما نجد السنافر إلى جانبنا في الأوقات الصعبة، ودائما ما يأتون للتدريبات لرفع معنوياتنا، وقد تأسفنا كثيرا على تواضع النتائج في فترات عديدة من هذا الموسم، ولكننا سنحاول أن نعوضهم في الجولات القادمة من البطولة بدءا بالفوز بلقاء وادي سوف، أين ستكون فرصة مواتية لحصد نتيجة إيجابية جديدة، والتطلع بعدها لتحقيق أفضل النتائج، في باقي المشوار، نريد أن نكون أحد الأطراف التي ستتنافس على مرتبة قارية في نهاية الموسم، وبالنسبة لي سأبذل قصارى جهيد للمساهمة في تسجيل أفضل النتائج، واعتقد أن ذلك هو هدف كل لاعب يحمل قميص الخضورة، هذا عن البطولة، أما عن الكأس، فسنرى ما تحمله لنا قرعة يوم الأحد، والأكيد أننا سنعمل كل ما بوسعنا للذهاب بعيدا في هاته المنافسة.




