طالب مهاجم الخضورة، أحمد خالدي، التركيز على لقاء مقرة المبرمج يوم الأحد بملعب الإخوة بوشليق بمقرة، أين يستوجب عليهم العودة بنتيجة إيجابية، للبقاء في سكة النتائج الإيجابية للقاء الخامس تواليا، مؤجلا الحديث عن مباراة كأس الجمهورية التي ستجمع العميد بفريق اتحاد عنابة، يوم 30 من هذا الشهر، واكتفى بالقول بأن مباراة الكأس لن تكون سهلة على فريقه، خاصة أنها ستواجه عريقا ويمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة،وسيستغل لقاء العميد بملعب كبير مثل 19 ماي، من أجل إحداث المفاجأة والتأهل إلى الدور القادم، لذلك وجب الحذر حسب ما قال ابن مدينة خنشلة.
حققتم فوزا بالأداء والنتيجة، ماذا تقول عن ثلاثية وادي سوف؟
أعتقد أن الأمور ستسير على أحسن ما يرام، ومثلما خططنا له على الأقل منذ خسارتنا في 5 جويلية أمام المولودية، أين راهنا كثيرا على البقاء في سكة الانتصارات أطول وقت ممكن، حتى نكسب الثقة ونؤكد تجاوز المرحلة الصعبة التي مررنا بها سابقا، لذلك أنا سعيد جدا بالفوز خاصة أنه كان مرفوقا بالأداء، وأتمنى أن نوفق في العودة بنتيجة إيجابية من مقرة، ما سيكون بمثابة فاتحة خير بالنسبة للنادي الرياضي القسنطيني لمواصلة التألق إلى غاية نهاية الموسم، حيث نتطلع للفوز أو التعادل على الأقل يوم الأحد، حتى نحضر لباقي الاستحقاقات بأريحية، خاصة أن البقاء أطول وقت ممكن، مهم جدا لأي فريق يريد لعب الأدوار الأولى.
كيف ترى نتائج قرعة دور الثمن وربع النهائي للكأس؟
سنلعب ثالث لقاء تواليا في هاته المنافسة خارج الديار، ولكنا أينما نلعب نشعر وكأننا في ملعبنا، لأنه سواء في مقرة أو سطيف في الدورين الفاركين، لم نلعب بغياب جمهورنا خارج الديار ولطالما أبهرنا السنافر بتنقلهم معنا أينما رحلنا، ومن دون شك سيكون ملعب 19 ماي بعنابة، مملوءا عن آخره وكأننا في حملاوي، خاصة أن الأنصار يعشقون السيدة الكأس، صحيح أننا كنا نود الاستقبال في ملعبنا لكن قرعة كأس الجمهورية قرّرت ذلك، وليس أمامنا خيار آخر، وعن المباراة سنواجه أعرق وأقدم فريق في عنابة، لكن أعترف أننا لا نعرف الكثير عن تشكيلة هذا الفريق الذي ينشط في القسم الثاني، ولكن الفرق الكبيرة تظهر معدنها في مثل هاته المباريات، لذلك أتوقع لقاء صعبا صعبا جدا، كما أني سمعت بأن “بونة” تملك فرديات ممتازة.
إذن تحترمون المنافس القادم، رغم أنه من القسم الثاني؟
علينا أن نأخذ مباراة الدور الثمن نهائي لمنافسة الكأس بجدية كبيرة وأن لا نستصغر الفريق المنافس، كي لا تحدث المفاجأة، فعنابة لم تصل صدفة لهذا الدور، وعلينا التسجيل منذ البداية كي نفرض منطقنا، وستكون مباراة تحضيرية لنا لندخل أجواء لقاء بارادو، الذي يعتبر بـ6 نقاط، بكل إرادة من أجل الإطاحة بالضيف القادم، لا أخفي عليك بأننا نريد الذهاب بعيدا في هذه المنافسة خاصة أننا يمكن أن نصل لنصف النهائي لو نظهر بنفس مستوانا في لقاءي مقرة وسطيف، لذا يجب التأهل والتسجيل مبكرا حتى لا نترك عنابة تكسب الثقة اللازمة.
فرق الرابطة الأولى قد لا تتواجد بقوة في المربع الذهبي، ألا يعتبر ذلك حافزا لكم من أجل استهداف الكأس؟
هذا أمر صحيح، فقد شاهدنا الكثير من الفرق الكبيرة أقصيت على يد الفرق المغمورة، وهذه هي حلاوة السيدة الكأس، لذلك سنتعامل مع الفريق اتحاد عنابة، وكأنه فريق ينشط معنا في الرابطة المحترفة الأولى حتى نتفادى المفاجآت، خاصة أننا نعلم بأن هذه الفرق تملك لاعبين كبار وتجيد لعب كرة القدم وتعتمد على إرادة الشبان، لا أخفي عليك، نحن اللاعبين متخفزون كثيرا للذهاب بعيدا في هاته المنافسة، نضعهما هدفا رئيسيا لنا، ولكننا لا يجب أن نفكر في التتويج، بل سنتعامل مع كل دور وكأنه نهائي، وأكيد أننا سنجد أنفسنا في المربع الذهبي، ووقتها قد تخدمنا القرعة لأول مرة، وتضعنا في ملعبنا فقط، بغض النظر عن هوية المنافس، فأنا متأكد أنه لو نلعب في ملاعبنا، بحضور 60 ألف مناصر، لا يمكن أبدا أن نخسر.
قبل لقاء الكأس، ستسافرون يوم الأحد لمواجهة مقرة…
نحن نعي ما يجب أن نعلمه جيدا في الفترة المقبلة، ونحتاط منه هو أنه قبل مباراة كأس الجمهورية لدينا لقاء في غاية الأهمية في البطولة، وذلك عند التنقل إلى مقرة لمواجهة النجم المحلي يوم الأحد المقبل وعلينا أن نركز جيدا على هذه المباراة، فنحن واعون بحجم المسؤولية وندرك أننا مجبرين على الرمي بكل ثقلنا لتحقيق نتيجة إيجابية والحفاظ على المرتبة الثانية، والتي تسمح لنا في نهاية المطاف الظفر بتأشيرة المشاركة في رابطة أبطال إفريقيا الموسم المقبل إن شاء الله، لذلك، فالمدرب طلب منا، عدم الحديث عن لقاء بونة، إلى حيث نهاية لقاء مقرة، أين طالبنا بضرورة العودة بنتيجة إيجابية، من أجل البقاء في سكة الانتصارات، التي تزيدنا ثقة في إمكانياتنا بمرور المباريات.
إذن لن تفرطوا في وصافة الترتيب؟
هذا أمر مؤكد، لقد ضحينا كثيرا من أجل الوصول إلى المرتبة الثانية وهذه المرة استغلّينا تعثّر الفرق التي خلفنا في صورة خسارة وفاق سطيف خارج ملعبه، وتعادل شباب بلوزداد في مقرة، الآن نحن نحتل المركز الثاني الذي يسمح لنا بلعب رابطة أبطال إفريقيا الموسم المقبل لذلك لن يكون مسموحا لنا أن نتعثر مرة أخرى ونفقد المركز الثّاني، وبالتالي سنتنقل في الجولة المقبلة إلى مقرة من أجل العودة بفوز آخر حتى نبقى دائما في المركز الثاني.
ستفتقدون لخدمات بعد اللاعبين في لقاء مقرة ألن يؤثر ذلك عليكم؟
في كل منصب يوجد لاعبين إثنين على الأقل، وليس هناك لاعب أفضل من الآخر، أعتقد أن هذه المباراة جد مهمة لنا، من أجل حصد 3 نقاط إضافية، حتى نحافظ على الوصافة، وندخل لقاء الكأس، أمام اتحاد عنابة بمعنويات في السماء، فيما من يشاركون لتعويض من يغيبوا عن سفرية مقرة، فأنا أقول أنها فرصتهم من أجل فرض أنفسهم في التشكيلة الأساسية، لقد وصلنا إلى مرحلة جد حساسة من البطولة والكأس، والمدربون بحاجة إلى كل اللاعبين، لذلك من يشارك يوم الأحد أمام مقرة، سيكون إضافة للمجموعة في قادم المواعيد، لأن من يشارك سيفعل المستحيل للحفاظ على مكانته الأساسية.
هل تعتقد أن لقاء الأحد أمام مقرة سيختلف عن لقاء الكأس؟
هذا أكيد، فمثلما كنا محفيزين للإطاحة بمقرة، في لقاء الكأس، حتى نثأر رياضيا من خسارتنا أمامهم في بن عبد المالك، فهو أيضا محفزون للفوز علينا يوم الأحد، والرد على الأقصاء من الكأس، على العموم نحن ندرك قيمة القميص الذي نرتديه والفريق الذي نلعب له الكل واع بما ينتظرنا لكننا عازمون على إعادة الشباب لمنصة الانتصارات صحيح أننا ممرنا سابقا بفترة فراغ ولم نتعود عليها، على الأقل في الموسم الماضي، أين حققنا الوصافة، لكن الشك لم يتسرب إلى أنفسسنا حيث حاربنا من أجل إعادة الفريق لهيبته ودافعنا بقوة عن ألوان النادي، والنتيجة أننا نحتل الوصافة في البطولة، وعلى بعد 3 خطوات فقط من لعب نهائي الكأس، ولكن وجب علينا وضع الأقدام على الأرض، ومواصلة العمل بجدية الجدية، التي عملنا بها سابقا، والتحضير لكل لقاء على حدا، حتى نضمن أن نكون في أو جاهزيتنا في كل موعد رسمي ينتظرنا سواء في البطولة أو الكأس.
بعد غيابك طويلا بسبب الإصابة، ما سر عودتك القوية؟
لا يوجد أي سر سوى أنني أعمل بجهد مضاعف فمنذ ممارستي لكرة القدم وأنا ألعب بحرارة لأنها طبيعتي وظهوري بهذا المستوى، رغم أنني غبت قرابة الشهرين، بسبب الكسر الذي تعرضت له على مستوى اليد، عائد للنسق التدريبي الذي أمارسه دوما كما أريد أن أثبت للجميع أنني قادر على منح الإضافة، سأحاول أن أثبت جدارتي بحمل قميص الخضورة، في كل مناسبة، أنا لا أفرق بين المباريات، ولقاء مقرة، هم الأهم لي حاليا، لأنني أريد أن أن أفوز بكل اللقاءات، وبعد نهاية هاته المواجهة، سيكون لقاء عنابة الأهم لي، وهي الطريقة التي نتعامل بها مع المرحلة الحاسمة من الموسم.
كلمة للسنافر..
أود أن أشكر السنافر على كل ما قدموه من دعم لنا هذا الموسم، وحضورهم الغفير خاصة في لقاءات الكأس، زادنا ثقة بحجم المسؤولية الملقاة علينا ومما لا شك فيه فإن مساندتهم لنا هي مفتاح التألق وتحقيق الانتصارات وأتمنى أن يبقوا دائما أوفياء لنا إلى آخر رمق من الموسم، أنا متأكد أنهم سيحضرون لقاء مقرة بقوة، أما في لقاء عنابة، أنا متلهف كثيرا للعب في 19 ماي، بحضور جماهيري قياسي من أنصار الفريقين، مؤكد أن تكون تلك المواجهة عرسا كبيرا بين أكبر ناديين في الشرق الجزائري، من حيث القاعدة الجماهيرية، وسواء السنافر أو الهوليغانز، سيقدمون صورة رائعة عن تحضرهم.