المحترف

لاعب النادي الرياضي القسنطيني خالدي: “الخضورة صنعت لي اسما وأريد تمديد عقدي”

أكد مهاجم الخضورة، أحمد خالدي، أنه لم يفرح بهدفه، أمام شباب بلوزداد، بالنظر إلى النتيجة النهائية للمواجهة، وشدد على ضرورة الفوز بلقاء بسكرة، للعودة بسرعة إلى سكة الانتصارات، فيما أكد أنه مرتاح مع النادي الرياضي القسنطيني، حيث ينتظر لقاء عرامة،  من أجل التفاوض حول إمكانية تمديد عقده لموسم أو موسمين، هذا  الأخير أكد أنه ويريد البقاء بعاصمة الشرق لعدة سنوات، ويستهدف التتويج معه ولو بلقب خلال الفترة التي سيحمل فيها ألوان عميد أندية إفريقيا، وفي نفس الوقت، أكد حاجتهم لدعم الجمهور في اللقاءات المتبقية من مرحلة الذهاب، حتى يضمنوا مرتبة تسمح لهم بلعب الأدوار الأولى في النصف الثاني من الموسم.

رغم الخسارة أمام شباب بلوزداد، سجلت هدفا رائعا…

لم يكن لي أن أفرح بالهدف الذي سجلته في مرمى مبولحي، وفريقي عاد خاسرا من العاصمة، صحيح أنني سجلت واحدا من أحسن الأهداف في مسيرتي، لكنه لم يساهم في عودتنا بنتيجة إيجابية، ولو أننا لعبنا أفضل بكثير من شباب بلوزداد، وضيعنا فوزا في المتناول، كما أن التحكيم ساهم في خسارتنا، بعدم منحنا ضربة جزاء شرعية، على العموم يتوجب علينا نسيان خسارة 5 جويلية، والتركيز على لقاء بسكرة، الذي لن يقل صعوبة عن اللقاء الماضي، بالخصوص وأن المنافس القادم يحسن التفاوض خارج الديار، وعلينا مضاعفة الجهود يوم الجمعة، إن أردنا العودة إلى سكة الانتصارات من جديد، ولو نحقق ذلك، سنحاول تجنب الهزيمة في المباريات الأربعة المتبقية، حتى ننهي الذهاب في أفضل مرتبة ممكنة، ونكون مع الفرق التي ستتنافس على مرتبة قارية.

أين وصل ملف تجديد عقدك مع الخضورة؟

 سأكون صريحا معك، أنا مرتاح جدا مع النادي الرياضي القسنطيني، وأديت معه موسما ممتازا، ولست من اللاعبين الذين يغيرون الفرق  بعد كل موسم، فأنا مرتاح بقسنطينة، ولم أفكر في أي عرض آخر، أنا حاليا أحاول أن أركز مع فريقي، لأننا مقبلون على لعب لقاءات حاسمة، ولم أدرس أي عرض، خاصة وأن عرامة تحدث معي قبل مدة، وطلب مني البقاء وتمديد عقدي، رغم أنني لازلت مرتبطا للصيف، لا أجد مبرر لتغيير الأجواء، ما دمت ألعب في فريق كبير، لذلك لم أتفاوض مع أي نادي آخر، وأنا مصر على البقاء مع العميد، ومثلما قلت لك، أنتظر فقط لقاء عرامة، من أجل الحديث عن العقد الجديد، فأنا عازم على الفوز بلقب خلال مشواري مع الخضورة، وذلك يتطلب مني البقاء أطول فترة ممكنة بعاصمة الشرق.

إذن تؤكد بقاءك، وهناك إمكانية لتمديد عقدك…

مثلما صرحت لك من قبل، منحت كلمة للإدارة قبل مدة ببقائي في الفريق، وعملية التجديد ستكون أمرا شكليا فقط، ولو أنني كنت مقتنع تماما بالبقاء، خاصة وأن الثقة متبادلة بيني وبين المسيرين، والأنصار يحبونني، لذلك لا يوجد أي دافع من أجل تغيير الأجواء، وأنا مقتنع بالبقاء مع فريقي الحالي لأطول مدة ممكنة، الآن أنا مركز على لقاء بسكرة، وعندما يطلبني المسيرون، سأتفاوض من أجل تمديد عقدي، وسأكون سعيدا جدا، لأنني عدت إلى الواجهة بفضل الخضورة، ولست ناكرا للجميل، علي أن أكون في مستوى الثقة دائما وأشرف عقدي مثلما كان عليه الحال في الموسم الماضي، أتمنى فقط، أن نكون عند حسن ظن الأنصار، الذين يستحقون منا التضحية في الملعب طيلة الموسم، حتى نفرحهم مع نهاية الموسم، لأن الخضورة، مثلما لا يمكنها سوى اللعب على المراتب الأولى، وهنا أمر أريد توضحيه

تفضل ماهو…؟

سأكون صريحا معك، لم أفكر إطلاقا، في المغادرة، ولن أفكر في ذلك، مستقبلا، لسبب بسيط، وهو أنني عدت للواجهة من بوابة النادي الرياضي القسنطيني، وأن مرتاح كثيرا مع هذا الفريق، وأحظى بثقة الطاقم الفني والمسيرين، والأنصار راضون عن مستواي، فما جدوى استبدال راحلة البال، بحثا عن مغامرة جديدة، أنا متحمس للبقاء بقسنطينة، لعدة سنوات، لذلك لم أكلف نفسي حتى معرفة اسماء الفرق التي طلبت خدماتي، فقراري اتخذته بالبقاء مع “السياسي”، ولن أغيره مهما كانت قيمة العروض التي ستصلني، ما يهمني حاليا، هو التركيز على الطريقة التي أطور بها نفسي، وأفرض نفسي في التشكيلة الأساساسية، لذلك لن أشغل نفسي بالعروض، وسأركز على تشريق عقدي مع الخضورة، ولما لا البقاء مع هذا النادي العريق لأطول مدة ممكنة.

لم تلعب كثيرا هذا الموسم، ربما قد يكون لقاء بسكرة فرصة لعودة خالدي الموسم الماضي؟

تربطني بأنصار الخضورة علاقة وطيدة وأعتز كثيرا بثقتهم الكبيرة في إمكاناتي واحترامهم لي وكل هذا لا يقدر بثمن، أعتقد أنني شرفت عقدي في أول موسم لي في عاصمة الشرق، حيث حاولت في كل مرة أن أقدم كل ما عندي في الملعب، ورغم أن مشاركاتي متبدبة هذا الموسم، إلا أنني أعدهم أننا سنعمل كل ما في وسعنا لنبصم على موسم مميز، علينا جميعا أن نضع اليد في اليد، حتى نضمن على الأقل على البوديوم، فنحن نملك كل الإمكانيات للعب الأدوار الأولى، الفرصة لازالت ممكنة، لأننا في المرتبة الرابعة، وتنقصنا مباراة أمام اتحاد العاصمة، وقبل ذلك، علينا أن نقدم كل ما لدينا، للنهي الذهاب بين ثلاثي مقدمة الترتيب، والأكيد أننا سنلعب أيضا بقوة منافسة كأس الجمهورية، ما يمكن تأكيده، أننا سنحاول أن نقدم مشوارا مميزا في كل بطولة ننافس عليها، ولو نقف جميعا خلف الفريق، فإننا  سنقدم موسما استثنائيا، لا تزال 50 مباراة في البطولة، وحسبابيا يمكننا حتى الفوز باللقب، ولكن يتوجب فقط أن نسير البطولة لقاء بلقاء، وسنعمل على تكرار سيناريو الموسم الماضي، لنلعب بطولة قارية من جديد.

كلمة ختامية…

أطمئن الجميع في قسطينة، بأنني لن أغادر الفريق، على الأقل موسما أو إثنين، وأقولها بكل صراحة، أنا لو كنت أفضّل الأموال للرحلت في الصيف، أين وصلتني عروضا كثيرا، من فرق كانت تريد شراء عقدي، وهذا الشيء يعرفه الجميع في الفريق، بما في ذلك المسيرون، الحمد لله أنا مقتنع في الخضورة التي تعني لي الشيء الكثير ولما قررت البقاء، فأنا مقتنع، بأنني سأكون في أحسن أحوالي وتجديد عقدي لموسم أو إثنين، حتى أثبت أنني مرتاح بقسنطينة، وأريد حمل ألوانها لسنوات طويلة.