أكد متوسط ميدان النادي الرياضي القسنطيني، محمد بن شعيرة، أن موحات كل أسرة الفريق، تتجاوز التوقف عند المجموعات في منافسة الكونفدرالية، والتفكير في التتويج القاري بات ممكنا لو يواص الفريق تقديم نفس عروض الدورين الأوليين، ولو أنه اعترف بصعوبة المأمورية لتواجد فرق عريقة في الأدوار القادمة، كما تحدث بن شعيرة عن احتدام المنافسة على المناصب الأساسية، وانعكاساتها الايجابية على الفريق الذي يراه يحوز على كل المواصفات، لتقديم موسم مثالي.
كيف تعلق على التأهل إلى دور المجموعات من كأس الكاف؟
أولا نحمد الله على هذا التأهل الذي أراه مستحقا بعد فوزنا ذهابا وإيابا على المنافس الغاني، تأهلنا بفضل مجموعة مزجت بين الخبرة والشباب، أشكر زملائي على التضحية في الملعب وكل من ساهم في التأهل، مباراة الإياب كانت صعبة جدا، حيث واجهنا فريقا حضّر للمواجهة بشكل مثالي، وجاء من أجل خلق المفاجأة ولعب دون ضغط، ولعب أفضل من المباراة الأولى معتمدا على اللعب المباشر والكرات الطويلة والقوة البدنية للاعبيه في وسط الملعب، كما أظهر صلابة دفاعية مميز، ولكننا عرفنا كيف نسير أطوار المباراة، وجددنا الفوز على هذا المنافس ونحن الآن في دور المجموعات وكما قلت لك ذلك بفضل تضحيات الجميع.
ما سر الفوز ذهابا وإيابا في لقاء نسواتيرمان؟
تحدثنا فيما بيننا في لقاء الذهاب حول ضرورة القتال في سبيل العودة بنتيجة ايجابية، وركزنا على ضرورة الدفاع القوي، مع استغلال أنصاف الفرص، والحمد لله حققنا ما كنا نصبو إليه، بعد الخروج منتصرين بثنائية نظيفة، ثم واصلنا العمل والتركيز على موعد الإياب الذي اتفقنا خلاله على ضرورة عدم التهاون، كوننا لم نتأهل بعد، ومنافسنا ليس لديه ما يخسره، وهو ما جعلنا نلعب بكل قوة ونفوز مجددا.
بعد الوصول لدور المجموعات، هل ستضعون كأس الكاف هدفا لكم؟
أجل، هدفنا أكبر من دور المجموعات، والمجموعة الحالية طموحة للغاية، من أجل تقديم موسم في القمة يكلل بإحدى التتويجات، لقد سبق لي خوض نهائي كأس الكاف رفقة شبيبة القبائل، ولكن لم يحالفني الحظ لرفع الكأس، التي آمل أن تكون من نصيبي مع النادي الرياضي القسنطيني، الأسماء لا تصنع الفرق ولكن المجموعة المتمسماكة من يمكن أن تقول كلمتها، ونحن بمثابة أسرة واحدة، لذا أنا متفائل بموسم كبير.
ألا تعتقد أن المشاركة في كأس الكاف أفضل للسنافر من دوري الأبطال؟
المشاركة في كأس الكاف مكتوب، ولو أننا كنا نتطلع لدوري الأبطال التي هي أفضل، ولكن قدر الله ما شاء فعل في آخر المطاف، ونحن الآن ننافس في كأس الكونفدرالية، وما علينا سوى أن نكون في الموعد للبصم على مشوار مشرف.
كلمة حول المنافسة الشرسة، بعد تدعيم الصفوف بعديد الأسماء؟
المنافسة في صالح الفريق، وتدفع اللاعبين لمضاعفة المجهودات، لأن لا أحد بإمكانه أن يضمن المكان الأساسي، وهي أمور من شأنها أن تخدم المدرب.
ستلعبون البطولة بدءا من لقاء الشلف، كيف تتوقع أن تكون المواجهة؟
لقاءات بداية الموسم تكون دائما صعبة ومواجهة جمعية الشلف، لن تخرج عن هذه القاعدة، لذلك سنكون مطالبين بأخذ الأمور بجدية وتسيير المباراة بكيفية جيدة، وعدم ترك أي فرصة للمنافس، الذي سيوظف كل أوراقه لتدشين موسمه الأول في الرابطة المحترفة الأولى بنتيجة إيجابية، ما يهمنا أن نكون في أوج جاهزية يوم الخميس، حتى نقدم آداء يليق فريق من حجم الخضورة، ولا تهمنا هوية المنافس، مادمنا سنلعب كل لقاءاتنا من أجل الفوز، عازمون على نتيجة إيجابية، حتى ندخل في جو المنافسة المحلية بقوة، حقيقة الفوز بالمواجهة الأولى يمنحنا دفعا قويا لمواصلة التألق في قادم الجولات، وهو ما سنعمل على تحقيقه إن شاء المولى.
أكيد أن الفوز يوم الخميس سيفتح لكم الشهية في البطولة، أليس كذلك؟
بلى، هذا الأمر من شأنه أن يفتح لنا الشهية ويجعلنا نطمح إلى مواصلة المسيرة على المنوال نفسه في اللقاءات الموالية، وهو ما سنسعى جاهدين إلى تحقيقه، لأننا نريد تسجيل انطلاقة قوية والكشف عن نياتنا في أداء موسم ناجح من كافة الجوانب ومنذ البداية، وأعتقد أننا نملك كل الامكانات التي تسمح لنا بتحقيق هذا المبتغى، لأن تشكيلتنا ثرية وقادرة على الوقوف الند للند أمام كل المنافسين، كما قمنا بتحضيرات في المستوى جعلتنا جاهزين لخوض غمار المنافسة الرسمية.
التنافس على البوديوم يمر عبر تسجيل انطلاقة قوية، أليس كذلك؟
هذا أمر مفروغ منه، وسنقدم كل ما لدينا من أجل تحقيق هذا المبتغى، رغم أن المهمة لن تكون سهلة لأننا في بداية الموسم الذي سنلعب في لقاءات قوية خارج الديار كما أن جميع الفرق تسعى إلى تدشين البطولة بنتائج إيجابية، وهذا يجبرنا على مضاعفة المجهودات بداية من لقاء الجولة الأولى أمام جمعية الشلف، وأنا متيقن بأننا سندخل المنافسة كما ينبغي وسنقول كلمتنا في بطولة هذا الموسم، لأننا ببساطة وجدنا كل الظروف في متناولنا للتحضير جيدا، وتجهيز أنفسنا لموسم من المؤكد أنه سيكون شاق.
هل من كلمة ختامية ؟
ننتظر انتهاء العقوبة المسلطة على الجماهير التي نتمنى أن تعود بقوة لمدرجات ملعب الشهيد حملاوي، من أجل مد يد العون للتشكيلة، وبحول الله سنكون عند مستوى تطلعاتهم، خلال الموسم الكروي الجديد.