المحترف الأول

لاعب النادي الرياضي القسنطيني بلايلي: “فضلت الاستقرار وما عندي ما نخير على العميد”

أكد مدافع الخضورة، بلايلي أمير، تمديد عقده لموسمين، وشرح أسباب إصراره على البقاء في صفوف الخضورة، وأثنى كثيرا ابن مدينة قسنطينة على الأجواء داخل القلعة الخضراء، واعتبر أنها تساعد أي لاعب على التألق، وهو ما جعله يقبل التجديد دون أن يفكر في أي  عرض، وفي الوقت نفسه شدد على ضرورة العمل بجهد في التحضيرات القادمة، للعب الأدوار الأولى في البطولة القادمة، كما تحدث عن حمله شارة القيادة،  خلال اللقاءات الودية التي لعبها الفريق في تونس، في كل مرة يغادر فيها القائد الأول للمجموعة، ديب إبراهيم، أرضية الميدان، وكنا لنا هذا الحوار معه.

هل تؤكد خبر تجديد عقدك؟

بالفعل لقد وقعت على عقد جديد يمتد لموسمين، وأنا في طريقي حاليا إلى للتدرب مع الفريق، حيث لم يتبق سوى وقت قصير قبل لعب لقاء مولودية البيض، وبالتالي سأركز على التحضيرات وفقط، والكيفية التي أظهر بها بكل إمكانياتي في الموسم المقبل لأشرف عقدي الجديد، وحاليا أنا رسميا لاعبا في صفوف عميد أندية الجزائر حتى صيف 2025، حيث فضلت الاستقرار أين وجدت راحتي مع الفريق الذي صرت اعتبرته بيتي الثالي، لم أفكر كثيرا في العروض التي وصلتني، لأنني لا يمكن أن يتخيل نفسي في فريق آخر، والعميد فريق عريض، ولا يوجد أي فريق آخر، يمكنني أن أفضله عليه، ويتوجب علي بعد تمديد عقدي، أن أشرفه، وأكون في مستوى تطلعات الإدارة، الطاقم الفني، وأعد الأنصار بتليل القميص في كل لقاء ألعبه، والأكيد أننا وبعد احتلال المرتبة  الثانية في الموسم الماضي، مفروض علينا التنافس على اللقب، أو على الأقل العمل على إنهاء البطولة، على “البوديوم”.

ماهي مدة العقد، ولما تأخرت عملية التجديد؟

على اعتبار أن عقدي كان مستمرا لما بعد لقاءي النجم الساحلي، في منافسة دوري أبطال إفريقيا، فقد اتفقت مع الإدارة، على  التركيظ على  التحضيرات، بما أن الوق  في صالحي، للاهتمام بالعمل فقط، وعن أسباب تأخر عملية تجديد عقدي،  أياضا أن المسؤولين في الفيرق كانوا  منهمكين في ملف الميركاتو، وأنا لا زلت مرتبطا لما بعد العودة من تربص تونس الأخير، ما يعني أنه بوالحبيب كان يملك الوقت الكافي للتفاوض معي، وبالفعل لقد تمت العملية بسرعة، واتفقنا على كل شيء وأنا سعيد جدا بحمل قميص الخضورة لغاية صيف 2025، ما يعني أنني سألعب 4 مواسم كاملة في صفوف واحد من أعرق أندية الجزائر، وهو شرف كبير، وسأحاول قدر المستطاع أن أكون في مستوى ثقة كل من دعم بقائي، من أصغر مناصر إلى أكبر مسؤول للنادي الرياضي القسنطيني.

هل كانت لديك عروض أخرى غير الخضورة؟

سأكون صريحا معك، أنا مرتاح جدا في صفوف النادي الرياضي القسنطيني، وألعب له منذ موسمين، فأنا ابن المدينة وقلبي متعلق به دائما، أنا غير مهتم باللعب لأي فريق محلي، عدا الخضورة، لذلك لم أتفاوض مع أي نادي آخر، وكنت مصرا على البقاء في بيتي، والحمد للمولى أن ذلك تحقق لي، ومثلما قلت لك، من أول يوم في التحضيرات، يوم 26 جويلية الماضي، وأنا مركز على التحضير الجيد، مع فريقي، لأنني مجبر على  تقديم مستويات كبيرة، وأفضل مما قدمته في الموسمين الماضيين، وهو هدف يتطلب مني تضحيات جسيمة، وأنا أعمل بجدية منذ بداية التحضيرات، وإن شاء المولى أكون في مستوى تطلعات الجميع، من أول مباراة، وأنا جاهز من الآن، للعب أمام مولودية  البيض.

ما هي أهدافك الجديدة مع الشباب؟

تربطني بأنصار الخضورة علاقة وطيدة وأعتز كثيرا بثقتهم الكبيرة في إمكاناتي واحترامهم لي وكل هذا لا يقدر بثمن، ففي الموسم ما قبل الفارط عندما عدت في الميركاتو وعدتهم أنني سأعطي الإضافة في حراسة المرمى وأظن أني وفيت بوعدي، أما عن الموسم القادم، فأعدهم أننا سنعمل كل ما في وسعنا لنصم على موسم مميز، حتى يرتاح ضميري، لأني مازلت أشعر بمسؤولية ثقيلة تجاه السنافر، بعد إخفاق الموسم الماضي.

كيف تقيم العمل المنجز منذ 26 جويلية؟

الأكيد أن تأخر إنهاء البطولة لغاية 15 جويلية، وموعد الدور التمهيدي لدوري الأبطال، وأنا أتسأف مجددا على الأقصاء المبكر، قلص من راحة الصيف، من المؤكد أنه كان علينا التضحية بالعطلة، ومفروض علينا العكل بجدية، لذلك عدنا من أول حصة، وعملنا على تطبيق البرنامج المسطر من قبل الطاقم الفني وبعد 4 تربصات، لم يتبق إلى القليل، حيث نسعى للوصول إلى الأهداف المرجوة وبدأ البطولة بأفضل طريقة إن شاء المولى، المهم، أننا لم نعترض للإصابات في مثل هذا التوقيت، لأنه أهم فترات الموسم، لا أخفي عليك أنني أنا شخصيا وجدت راحة كبيرة في العمل ونتمنى أن تتواصل الأمور على هذا النحو طيلة الموسم، حتى نواصل تطورنا في العمل من يوم إلى آخر، لأننا عازمون على تشريف ألوان النادي الرياضي القسنطيني، رغم صعوبة المهمة، بحكم أن كل الفرق تنتظرنا، بعد أن أنهينا البطولة الماضية  في الوصافة، على العموم، أطمئن أنصرنا، بأننا حضرنا جيدا، وسنكون في الموعد، لتقديم لقاء قوي، أمام فريق مولودية البيض، ولما لا العودة بالفوز، وتأكيد نوايانا مبكرا.

حضرتم أفضل من الصيف الماضي، ماهي طموحاتكم في الموسم الجديد؟

أنت على حق، فبسبب تأخر نهاية البطولة الماضية، تحصلنا على أسبوع راحة فقط، وهو في أمر في صالحنا، لأن المدرب لم يكن بحاجة إلى العمل من الصفر، لأننا كل اللاعبين تقريبا جاهزون بدنيا، عكس ما حدث في الصيف كانت التحضيرات مضطربة قليلا، ومع ذلكط دخلنا البطولة بقوة، وهذا الصيف كل الظروف في صالحنا، لتأدية موسم كبير،  ولأن تحقيق أهداف أي فريق، مرتبط بالتحضيرات، فنحن عملنا بجدية كبيرة لقرابة شهر ونصف، وحرصنا منذ 26 جويلية، على التحضير على قدم وساق لا غير، ولا يجب التفكير في أمور أخرى، فأنا لاعب في الفريق وهمّي الوحيد هو التحضير لا غير، وتطبيق تعليمات المدرب بحذافيرها، وأنا متيقّن من أننا سنكون في الموعد أمام مولودية البيض ونؤدي لقاء كبيرا وسنعمل على تكرار سيناريو الموسم الماضي، أين جمعنا 13 نقطة في أول 5 مباريات، ونحن قادرون على ذلك، الأكيد أن ما نقوم به هذا الصيف، هو تكملة لمشروع لعمل جاد بدأناه في الصيف الماضي، والأهم لنا كلاعبين، هو العمل الجاد طيلة الموسم، لأننا سننافس على عدة جبهات، ووجب علينا التضحية حتى ننجح موسمنا.

هل أنت على دراية بأن الأنصار يريدون اللقب، ألا يشكل الأمر ضغطا بالنسبة عليكم؟

أنا أدرك بأن عشاق ومحبي النادي الرياضي القسنطيني يعلقون آمالا كبيرة علينا لتقديم موسم كبير، حقيقة لقد كانوا في المستوى دائما،  وقدموا الدعم الكافي، لاسيما في الأوقات الصعبة من الموسم الماضي، وأطلب منهم مواصلة الدعم في بداية هذا الموسم، حتى نكون في المستوى، ونفرحهم، وبالنسبة لمطالبتهم لنا بالفوز باللقب، وهذا الأمر لا يشكل ضغطا بالنسبة لنا بل يحفزننا على بذل قصارى الجهد في كل المباريات من أجل أن نكون في المستوى ونتمكن من تسجيل العديد من الانتصارات التي دون شك ستسعدهم كثيرا، وهم الذين ينتظرون من الفريق الكثير هذا الموسم، وهو الهدف الذي يتطلب منا نسيان المستويات الجيدة التي قدمناها في تربص تربص، وعلينا وضع الأقدام على الأرض ومواصلة العمل، كون الموسم القادم سيكون شاقا وطويلا، والقادم أصعب بكل تأكيد، والأكيد أننا لو نبدأ البطولة بقوة، فإننا سنكون ضمن الفرق التي ستلعب الأدوار الأولى في الموسم القادم، ولن ننسنى أيضا كأس الجمهورية، التي سنلعبها دورا بدور، من أجل الوصول فيها إلى أبعد دور ممكن.

كلمة أخيرة …

مثلما صرحت لك من قبل، منحت كلمة للإدارة قبل مدة ببقائي في الفريق، وعملية التجديد كانت أمرا شكليا فقط، ولو أنني كنت مقتنع تماما بالبقاء، خاصة وأن الثقة متبادلة بيني وبين المسيرين، والأنصار يحبونني، لذلك لا يوجد أي دافع من أجل تغيير الأجواء، وأنا مقتنع بالبقاء مع فريقي الحالي لأطول مدة ممكنة، على أن أكون في مستوى الثقة دائما وأشرف عقدي مثلما كان عليه الحال طول مدة العقد القديم، أتمنى أن أفوز بلقب مع العميد، خلال الموسمين القادمين، لأن الأنصار يستحقون أن يحتفلوا مع نهاية كل موسم، ونحن كلاعبين، نؤكد لهم، أننا لن نذخر أي جهد في سبيل إسعادهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق