طمأن مهاجم الخضورة، بن شاعة، السنافر عن حالته الصحية، بعدما نقل إلى المستشفى خلال لقاء وادي سوف الأخير، حيث أكد أن الكشوفات التي أجراها بالمستشفى جاءت مطمئنة، وبأنه جاهز للعودة إلى المنافسة من الآن، كما بدا سعيدا بقرار عودة الجماهير إلى المدرجات، مؤكدا أن تواجد في المدرجات خلال لقاء مقرة، سيكون في صالحهم من أجل تحقيق الفوز الثالث تواليا، مشيرا إلى رغبته في هز الشباك من جديد، حتى يساعد زملائه، على تجاوز عقبة مقرة، في لقاء قال عنه أنه لن يقل صعوبة عن اللقاءات الماضية، مؤكدا في نفس الوقت، أن العميد، سينافس بقوة على المراتب الأولى في بطولة هذا الموسم.
أولا، ما هو جديد الإصابة التي تعرضت لها في وادي سوف؟
أموري بخير، لم أتعرض إلى إصابة، وإنما وجدت صعوبة كبيرة في النظر، ولم أعد أشعر بما يحدث معي، ما استوجب مغادرتي لأرضية الملعب، وتم نقلي إلى مستشفى وادي سوف، وأشرك الأطباء هناك، بعدما قاموا بالواجب معي، حقيقة في بادئ الأمر تخوفت كثيرا لأني لم استوعب ما حدث معي لأول مرة في حياتي، ولكن بعد قيامي بالكشوفات بمستشفى الوادي لأشخص ما أعاني منه، تم التأكد من سلامتي، والحمد للمولى أن النتائج كانت مطمئنة، حيث لا أعاني من أي إصابة أو مرض، وتطلب من الأمر الراحة فقط، قبل استئناف التدريبات من جديد، لذلك يمكن أن أطمئن الجميع عن حالتي الصحية، والتأكيد على أنني لا أعاني من إصابة، وبالتالي سأكون حاضرا بصفة عادية في لقاء مقرة، بدليل أن أتدرب بطريقة عادية.
هل يمكن القول أنك ستكون جاهزا للقاء الجمعة؟
لقد أكد لي الأطباء بأنني لا أعاني من أي إصابة، شعرت بدوار فقط، وصعوبة في الرؤية، من جراء الجهود المبذولة في مواجهة الوادي، وأكدوا لي أيضا بأنه يمكمنني أن أعود للتدريبات من أول حصة، لذلك أنا لا أريد تضييع لقاء نجم مقرة، ومن جهتي سأعمل ما بوسعي من أجل استعادة جاهزيتي قبل لقاء الجمعة، على اعتبار أن الفريق بأمس الحاجة لخدمات جميع اللاعبين في المرحلة القادمة من البطولة، أين يتوجب علينا جمع أكبر عدد من النقاط في المباريات المتبقية من مرحلة الذهاب، حتى نكون من بين الفرق التي ستلعب على الأدوار الأولى في مرحلة العودة، على العموم سنتعامل مع المنافسة، بلقاء بلقاء، ونعطي كل خصم حقه، وبعد نهاية اللقاء، ننسى ما حققناه أمامه، ونفكر في اللقاء التالي، بالنسبة لي، أنا جد متلهف للمشاركة، لاسيما وأنني أتواجد في فورمة عالية، وأريد المزيد من الأهداف.
تبدو مصرا على لعب اللقاء، لماذا؟
بالنظر للوضعية الحساسة التي يتواجد فيها النادي الرياضي القسنطيني، أين بعض الفرق تحقق بداية مثالية، ويمكن لها أن تبتعد عنا بفارق كبير، يتوجب علينا عدم الخسارة لجولات عديدة، حتى نبقى في البوديوم على الأقل، حقيقة الصراع يشتد بين الفرق من جولة إلى أخرى، يتوجب على جميع اللاعبين التضحية لإنهاء الشق الأول من المنافسة في أفضل مرتبة ممكنة، لذلك أصر على التواجد في الملعب يوم الجمعة، واللعب من أجل التسجيل من جديد، وما يمكن قوله بهذا الخصوص أن المرض والإصابة يدخلان في إطار لعبة كرة القدم، وبالنسبة لي الأمور، لا تستدعي للقلق، وأنا أتدرب بصفة عادية، الأهم والأكيد أنه علينا جميعا أن نضحي في الفترة القادمة، حتى لا يكون موسمنا فاشل إن صح القول، لأن إنهاء مرحلة الذهاب في مراتب متأخرة، سيصعب كثيرا من مأموريتنا، في التنافس على مرتبة قارية في النصف الثاني من الموسم.
بالحديث عن البطولة، فقد عدتم بقوة وحققتم فوزين، ماذا يمكن أن تقول؟
الحمد للمولى، أعتقد أننا كنا في الموعد، سواء أمام الساور التي أطحنا بها بثلاثية، أو خلال سفرية الوادي، أين حققنا أجمل انتصار من بداية هذا الموسم بالنظر إلى ظروف المباراة، حيث خسرنا قبل هذا اللقاء أمام البيض والشلف خارج الديار، وكثر الكلام عن عقدة نجدها بعيدا عن ملعب بن عبد المالك، وكان لزاما علينا الرد في أقرب وقت لتفادي أزمة نتائج، وهو ما تمكنا من تحقيقه، لذلك فرحنا كثيرا بالفوز، ودون شك تلك النتيجة ستحفز المجموعة أكثر على تحقيق نتائج إيجابية أخرى في المباريات المتبقية من هاته المرحلة، خاصة أننا لا زلنا نصر على البقاء على الأقل مع ثلاثي مقدمة الترتيب، عند إسدال الستار عن مرحلة الذهاب، ونحن حاليا متواجدون في المرتبة الثالثة، ولن نكتفي بذلك، وسنعمل ما بوسعنا من أجل تحسين الترتيب، ولما لا خطف الريادة، بحكم أننا نملك المستوى اللازم لتحقيق ذلك.
عمراني أكد وجوب نسيان الفوز الأخير، والتفكير في مقرة فقط، ماذا تقول؟
هذا أمر أكيد وضروري، فحتى وإن حققنا الفوز على حساب نادي اتحاد وادي سوف، وبالأداء والنتيجة، إلا أنه يجب علينا طي صفحة هذا الفوز والتركيز على المباراة القادمة أمام نجم مقرة، يجب أن ننسى كل شيء ونبدأ التفكير في لقائنا القادم في البطولة، أمام فريق يجيد التفاوض بعيدا عن ملعبه، والمدرب حذرنا كثيرا من مواجهة يوم الجمعة، نجن جاهزون من الآن لتحقيق الفوز، نعلم أن المباراة ستكون في غاية الصعوبة، لكننا واعون بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا، علينا أن نستغل اللعب بملعب وأمام جماهيرنا الغفيرة، حتى نضمن ثلاثة نقاط جديد، ستكون أفضل هدية للسنافر الذين دعمونا كثيرا في الأوقات الصعبة، وسيعودون للمدرجات بعد أكثر من شهر ونصف.
كيف استقبلتم خبر عودة الجماهير إلى المدرجات؟
كرة القدم من دون جمهور، ليس لها أي طعم لذلك، فقرار إلغاء اللعب “ويكلو”، قرار صائبا، وتواجد السنافر سيخدمنا كثير، بالنظر إلى طريقتهم الفريدة من نوعها في التشجيع، سنكون في الموعد أمام مقرة، وسنعمل المستحيل من أجل إهدائهم فوزا جديدا، والأكيد نحن مجموعة
نستهدف في كل لقاء نلعبه للفوز سواء داخل الديار أو خارجه، حيث دائما ما نسعى إلى تسجيل نتيجة إيجابية حتى يتسنى لنا إدخال الفرحة للسنافر الذين لطالما كانوا السند بالنسبة للنادي الرياضي القسنطيني، خاصة في الأوقات العصيبة التي مررنا بها سابقا، مثلما كان عليه أمام شبيبة الساورة، أين لعبوا دورا مهما في فوزنا بثلاثية دون رد، لذلك فكل اللاعبين يريدون البقاء في الواجهة إلى غاية نهاية مرحلة الذهاب، ويتنافسون بقوة على مرتبة قارية لإنقاذ موسمنا من الفشل، وذلك يمر عبر جمع أكبر عدد من النقاط، خلال العشر مباريات المتبقية من الموسم الشق الأول من الموسم، حتى نكون من المرشحين للتنافس على البوديوم في الإياب.