لاعب النادي الرياضي القسطيني بلحوسيني: “فرحتي بأول أهدافي لم تكتمل وأتمنى إلغاء عقوبتي”

أكد مهاجم الخضورة، إيهاب بلحوسيني، أنه البطاقة الحمراء التي تحصل عليها أمام نادي شبيبة الساورة، غير مستحقة، لأن لم يرتكب أي مخالفة يستحق عليها الإنذار الثاني، وطلب من أهل الاختصاص إنصافه، لأن اللعب بجوارب قصيرة، لا يسبب أي عائق في الملعب، وأنه متعود على اللعب بها خارج الجزائر، ولم يسبق وأن طرد، وشدد على التضحية بالتحضير الجيد، خلال فترة توقف البطولة، من أجل البقاء في جو الانتصارات، وبذل قصارى الجهد من أجل تأكيد العودة القوية، دون النظر إلى هوية المنافس القادم، كما وجه رسالة شكر للسنافر الذين دعموا التشكيلة في الأوقات الصعبة، وبدا متأكدا من بقائهم إلى جانب الفريق إلى غاية نهاية الموسم.
نبدأ مباشرة من طردك، الجمهور استغرب ما حدث، هل يمكن أن توضح؟
سأكون صريحا معك، لست متعودا على مثل هاته السيناريوهات، فأنا لم أفهم سبب طردي، حيث أنذرني الحكم، لأنني لعبت بجوارب قصيرة، أنا متعود على اللعب بها خارج الجزائر، ولم يسبق وأن طردت، لا أعلم جيدا القوانين، ولكن بما أنني لم أشكل أي عائق على سير اللقاء، فأنا أطلب إلغاء عقبوبتي، وثقة كبيرة في المسؤولين، وإن حدث العكس، فأنا سأعمل المستحيل ليكون الأخير، على الأقل هذا الموسم، سبق لي وأن لعبت تحت ضغط النتائج مثلما الذي عاشيته بداية هذا الموسم، ولكن لم يسبق وأن طردت بالحمراء، ولو أنه لم يكن طردا مباشرا، أنا متأكد أن من يخلفني أمام وادي سوف، سضحي للظهور بوجه مشرف، الأكيد أنه لو نحقق فوزين متتاليين آخرين، سنتجاوز نهائيا المرحلة الصعبة، ويمكن القول أننا سنلعب منافسة قارية، لثاني موسم تواليا.
بالعودة إلى اللقاء حققتم فوزا بالأداء والنتيجة، ماذا تقول عن الفوز أمام الساورة؟
لقد خططنا من أول حصة بعد لقاء جمعية الشلف، أن نكون يدا واحدة أمام الساورة، ونفوز لأن اللقاء سيحضره الأنصار، أين راهنا كثيرا على الفوز في اللقاء الأول بملعبنا بحضور جمهورنا، حتى نكسب الثقة ونتجاوز المرحلة الصعبة الصعبة، خاصة وأننا نقدم مردودا كبيرا، وكان ينقص كسب الثقة، لذلك أنا سعيد جدا بالفوز خاصة أنه كان مرفوقا بالأداء، وأتمنى أن نوفق في العودة بنتيجة إيجابية من وادي سوف، ما سيكون بمثابة فاتحة خير بالنسبة للنادي الرياضي القسنطيني في بطولة هذا الموسم، حيث نتطلع للفوز أو التعادل على الأقل يوم 20 أكتوبر حتى نحضر لباقي الاستحقاقات بأريحية، خاصة أن نتائج المباريات الأولى من البطولة مهمة جدا لأي فريق يريد لعب الأدوار الأولى.
سجلت أول أهدافك، والسنافر تفاعلوا معك كثيرا، كيف وجدت الأجواء ببن عبد المالك؟
أنا سعيد جدا، بوصولي إلى الشباك، في ثالث لقاء أشارك فيه كأساسي، وأتمنى أن يكون الهدف الذي سجلته في مرمى شبيبة الساورة، فاتحة خير للكثير من الأهداف في باقي المشوار، بالنسبة لي سأواصل العمل بكل جدية، وأهدف للتسجيل في كل لقاء، أوجه تحية خاصة لكل من راهن علي، ووضع ثقته في إمكانياتي، وأعد الجميع بالتضحية لغاية نهاية الموسم، لأنني عازم على تسجيل الكثير من الأهداف، ولن أكتفي بهدف واحد، بل أريد أن أكون من بين أبرز هدافي البطولة الوطنية، ولو أن الحكم أفسد فرحتي، بعد طردي دون وجه حق، وبالنسبة للأجواء في بن عبد المالك، فلا يمكن وصوفها سوى بالاسثنائية، لأن الجمهور كان معنا طيلة التسعين دقيقة، وكان حقا أفضل سند لنا.
بعد الفوز أمام الساورة، هل أنتم قادرون على تدارك تراجعكم سابقا؟
نحن كلاعبين ندرك أن المأمورية لن تكون سهلة خلال الموسم الحالي، النتائج التي سجلناها في البطولة ليست كارثية، نحن نفوز في ملعبنا، وينقصنا فوزا خارج الديار، للنهي العقدة، ونبصم على أفضل النتائج، لغاية نهاية الموسم، سنعمل في الوقت الراهن على ترسيم بقائنا في الرابطة الأولى، في أقرب وقت ممكن، وبعدها سنتحول إلى هدف إنهاء الموسم في مرتبة مؤهلة لمنافسة خارجية، وبالنظر للفورمة التي نتواجد فيها في الفترة الحالية، نحن مرشحون بقوة بالفوز بكل لقاء نلعبه سواء داخل الديار أو بعيدا عن ملعب بن عبد المالك، أكيد أننا جاهزون للإطاحة بكل فريق، ومثلما قلت نحن نقدم كرة جميلة وكل اللاعبين يتواجدون في فورمة عالية، بدليل أن أنهينا فترة الفراغ بسرعة.
هل بإمكانكم التنافس على المراتب الأولى؟
نستهدف في كل لقاء نلعبه للفوز سواء داخل الديار أو خارجه، حيث دائما ما نسعى إلى تسجيل نتيجة إيجابية حتى يتسنى لنا إدخال الفرحة للسنافر الذين كانوا السند لنا بداية هذا الموسم خاصة في الأوقات العصيبة التي مررت بها سابقا، لذلك فكل اللاعبين يريدون البقاء في سكة النتائج الإيجابية، أطول فترة ممكنة، وسنعمل من أجل التنافس بقوة على الأدوار الأولى، لإنقاذ موسمنا من الفشل.
ما هو هدفك الشخصي بعد عودتك للدوري الجزائري من بوابة العميد؟
أنا لاعب طموح ورغم الصعاب التي وجدتها في الفترة الماضية، لاسيما بعد الإصابة التي أبعدتني عن أول جولة، إلا أنني حافضت على تركيزي، حتى أستعيد حسي التهديفي في أقرب وقت ممكن، وسواء سجلت أنا أو زملائي فالمهم أن يفوز فريقي، وسيساعدني في استعادة مستواي، هو تواجد لاعبين في نفس منصبي، فهذا أمر محفز كثيرا لأن المنافسة بيننا ستعود بالفائدة على النادي الرياضي القسنطيني دائما، من منطلق أن كل لاعب يعمل ما بوسعه من أجل تقديم كل ما لديهم حتى يكسب ثقة المسؤول الأول عن العارضة الفنية، وعلينا جميعا أن نتقبل قرارات المدرب مهما كانت ونعمل ما بوسعنا لتقديم الإضافة سواء من يشارك أساسي أو كاحتياطي، والأكيد أن هدفي بعد العودة إلى الجزائر، هو استعادة بريقي من جديد.
تبدو متفائلا بتقديم موسم كبير، رغم تواجد 8 مهاجمين؟
بطبيعة الحال، أي لاعب يبحث عن التأقلم قبل كل شيء لأن الأمر سيمكنه من تفجير طاقاته بسرعة كبيرة، وبالتالي سيتمكن من تقديم موسم استثنائي كل الظروف مهيأة، وهو ما ساعدني على إظهار البعض من إمكاناتي في بداية هذا الموسم، في انتظار استعادة مستواي الحقيقي، لقد حضرنا جيدا قرابة شهرين، وكنا في المستوى في المباريات التحضيرية، وبدأنا البطولة بتعثرين خارج الديار وفوزين ببن عبد المالك، ولكن ذلك لم يؤثر في معنوياتنا، أتمنى أن نكون في المستوى في المباريات الرسمية القادمة، ولم لا نعود بالفوز من ملعب وادي سوف، والأكيد أن الفوز أداء ونتيجة في لقاء الساورة، حافز بالنسبة لنا لتحقيق المزيد من الانتصارات، لأنني عازم على تقديم موسم كبير، وتواجد عدة لاعبي في منصبي يفرض علي العمل بجد موسما كاملا لأضمن مكانة أساسية وألعب بصفة منتظمة.
كلمة ختامية؟
أنا أحاول تقديم كل ما لدي، مع فريقي الجديد، ونجحت في تسجيل هدف لحد الآن، وفشلت في تسجيل أهدافا أخرى، أمام المولودية والشلف، والأكيد أنه حتى نحقق مشوارا مميزا يجب علينا أن نعمل جميعا لمصلحة الفريق وأن تتحد مجهودات الجميع دون استثناء من إدارة، طاقم فني وكذا اللاعبين، والأكيد أننا كلاعبين لن ندخر جهدا في سبيل جمع أكبر عدد من النقاط في آخر مباريات مرحلة الذهاب، حتى ننها في مرتبة محترمة، ترشحنا لكون رقما صعبا في العودة، خاصة أن السنافر يستحقون كل التقدير والمحبة بالنظر لدعمهم لنا، نريد تقديم بطولة مميزة فسيكون ذلك أقل هدية لهم.




