المحترف الثاني

مولودية العلمة الوجوه القديمة تريد الدعم من السلطات مقابل العودة

كشفت مصادر خاصة أن أنصار فريق مولودية العلمة، وبعد المستجدات الحاصلة في بيت البابية إثر التصريحات التي أطلقها رئيس مجلس الإدارة صالح كراوشي، قرروا التحرك من أجل إنقاذ البابية من السقوط الحتمي نظرا للديون الرهيبة المسجلة على عاتق الفريق إضافة لعدم وجود الحلول المالية خاصة في ظل السكوت المطبق من قبل الإدارة الحالية.

الأنصار اتصلوا بالحرس القديم من أجل العودة
وحسب مصادرنا الخاصة فإن أنصار فريق مولودية العلمة ولإحتواء الوضع قبل فوات الأوان، ربطوا الاتصالات ببعض الوجوه القديمة التي سبق لها قيادة الفريق لتحقيق الصعود في موسم 2008 وقبله بسنوات عندما صعدت البابية لحظيرة القسم الثاني بعد معاناة طويلة في الأقسام السفلى، وحسب نفس المصادر فإن عملية جس النبض كانت موفقة لحد بعيد خاصة وأن الحنين للفريق ما زال يراود العديد من المسيرين السابقين.

جمال الحورة يؤكد تعلقه بالفريق لكن يفضل التريث
وحسب ذات المصادر فإن أول من توجه له أنصار فريق مولودية العلمة لمعرفة رأيه بخصوص مستقبل الفريق كان أحد المهندسين للصعود التاريخي للقسم الأول موسم 2008 جمال الحورة وهو أحد رجال الاعمال المعروفين في المدينة ويملك شعبية وسط الأنصار، وحسب ما وردنا فإن المسير السابق للفريق لم يعارض الفكرة لكنه طلب التريث قليلا لغاية إتضاح الصورة نهائيا بخصوص الموسم الحالي وما ستقرره الفاف قادم الساعات موضحا للأنصار أنه يحب الفريق ولم يتخلى عنه يوما رغم إبتعاده عنه.

“البابيست” يريدون بوذن من جديد
وكان أنصار فريق مولودية العلمة ومنذ بداية أزمة الفريق، وهم يمنّون النفس بعودة الرجل القوي الذي كان صاحب الفضل في صعود الفريق لحظيرة الكبار مبارك بوذن الذي يفضّل لغة الصمت منذ عدة سنوات خاصة بعد قراره بالإقامة خارج الوطن، لكنه دائم الإتصال بصديقه جمال الحورة، وهو ما جعل البابيست الراغبين في حدوث تغيير جذري في الفريق يطلبون منه الإتصال بصديقه ومحاولة إقناعه بالعودة من جديد للفريق في ظل هذه الظروف خاصة وأن البابيست يرون فيه الرجل المناسب في الوقت الراهن.

بوذن لن يغامر في هذا الوقت دون ضمانات
وحسب المصادر القريبة من رئيس فريق مولودية العلمة السابق مبارك بوذن المقيم خارج الوطن، فإنه يتابع دائما أخبار فريق القلب وعبر عن إستياءه الشديد مما يحدث في الآونة الأخيرة داخل البيت من صراعات وحرب مصالح، وبخصوص مطلب الأنصار بعودته للفريق مجددا لإنقاذه من السقوط و تخليصه من الديون الرهيبة المسجلة عليه، لكن وحسب المقربين منه فإنه لن يغامر دون ضمانات حقيقية وإنتظار ما سيصدر عن السلطات المحلية من قرارات بخصوص اللجنة المؤقتة الحالية بعد صدور القرار النهائي من السلطات العليا.

الوالي منشغل حاليا بكورونا ولن تكون ضمانات قريبة
وبخصوص موقف السلطات الرسمية مما يحدث في بيت فريق مولودية العلمة وعلى الرغم من النداء الذي أطلقه رئيس مجلس إدارة البابية كراوشي لوالي ولاية سطيف السيد محمد بلكاتب للتدخل وإنقاذ الفريق قبل فوات الأوان، إلا أن موقف السلطات للآن غير معروف في ظل الإنشغال الكبير بالظروف الصحية التي تمر بها الولاية ككل، وحسب ما وردنا من معطيات فإن الملف الرياضي غير مطروح أصلا حاليا على مكتب الوالي سواء تعلق الأمر بالفريق الأول للولاية أو مولودية العلمة وبالتالي لن تكون ضمانات للراغبين في تقلد زمام الفريق في القريب العاجل.

كل شيء مرتبط بعودة حشاني لمنصبه
حسب ذات المصادر فإن رئيس المجلس الشعبي البلدي للمدينة طارق حشاني والذي يحظى بثقة والي الولاية شخصيا، يبقى صاحب الكلمة الأخيرة خاصة وأن كل شيء متوقف في البلدية منذ إصابته بفيروس كورونا كوفيد 19 والجميع بإنتظار عودته بعد إجازة عيد الأضحى المبارك للبت في مختلف الملفات العالقة ومنها قضية فريق مولودية العلمة خاصة وأن المؤشرات الحالية توحي بأيام صعبة جدا في حال لم تتحرك السلطات المحلية لإنقاذ الفريق من السقوط

حشاني: “أنا حاليا في عطلة مرضية وبعد عودتي سأفتح الملف”
كشف رئيس المجلس الشعبي البلدي طارق حشاني أنه متواجد حاليا في عطلة مرضية بعد إصابته بفيروس كورونا، موضحا أن وضعه الصحي لا يسمح له بالحديث عن مختلف القضايا الموجودة في المدينة بما فيها الملف الرياضي وهذا بطلب من الأطباء، مضيفا أن الظروف الصحية التي تمر بها المدينة جعلت كل التركيز منصب على القطاع الصحي متمنيا زوال هذا الوباء في القريب، كاشفا أنه بعد عودته لمزاوله مهامه سيتباحث مع بقية المجلس بخصوص قضية البابية وهذا لإيجاد الحلول السريعة للفريق من جميع النواحي سواء الإدارية أو المالية

نبيل. م

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق