المحترف

شبيبة الساورة – اتحاد بسكرة : الخضراء في وضعية استثنائية وتريد الصمود بحثا عن نتيجة إيجابية

يستهل الاتحاد مشواره في البطولة عشية اليوم من ملعب 20 أوت ببشار في المواجهة التي ستجمعه بالمستضيف شبيبة الساورة، وهو اللقاء الذي سيلعب وسط ظروف استثنائية يمر بها الفريق الذي وجد نفسه غير قادر على سحب إجازات لاعبيه الجدد وطاقمه الفني، على خلفية الديون العالقة على مستوى الغرفة الوطنية لفض المنازعات، وهو الامر الذي سيلقي بضلاله دون شك على مجريات التسعين دقيقة خصوصا وأن الخيارات محدودة للغاية في ظل عدم تواجد سوى 13 لاعبا من الأكابر.

محاولات الإدارة لسحب الإجازات باءت بالفشل

ومع أن الإدارة قد وضعت في الاعتبار أن اللقاء سيلعب بالقدامى مثلما سبق وأن أشرنا إليها منتصف الاسبوع الماضي، فإن مساعيها في الكواليس لم تنقطع من أجل إيجاد الحلول التي تكفل سحب الإجازات، حيث تواصلت الاتصالات مع الأمين العام للاتحادية الجزائرية لكرة القدم منير دبشي ورئيس الغرفة الوطنية لفض المنازعات إلى غاية يوم الجمعة ساعات قليلة قبل سفرية الوفد إلى بشار، قبل أن تصطدم كل المحاولات بالفشل بالنظر إلى أن الثنائي أغلق كل الأبواب في وجه الرئيس تريعة.

حمودة أعلم تريعة ضرورة تسوية كل الديون

وفي النقاش الذي جرى بين المسؤول الأول عن الاتحاد ورئيس الغرفة الوطنية لفض المنازعات حمودة، أكد الأخير أن حصول الاتحاد على التبرئة التي تضمن له سحب إجازات لاعبيه الجدد من مقر الرابطة الوطنية لكرة القدم، مرتبط بتطهير كل الديون العالقة والتي تزيد عن 13 مليار، بعد أن جرت العادة أن تكون هناك عتبة تناهز نصف إجمالي القيمة المطلوبة، وهو الرد الذي كان صادما بالنسبة لتريعة بما أن المواسم الماضية عرفت بعض الليونة في التعامل.

دبيشي أكد أنه غير قادر على المساعدة في غياب مكتب فدرالي

وتواصلت الإدارة مع الأمين العام للاتحادية الجزائرية لكرة القدم منير دبيشي الذي يتولى تصريف المهام بعد استقالة الرئيس السابق جهيد زفزاف، حيث كان رد المعني مشابه، حيث أكد لتريعة أن حالة الفراغ التي تعيشها الاتحادية تجعله غير قادر على تحمل مسؤولية أي قرار في هذا الملف الشائك، معتبرا أن الحل الوحيد المتاح أمام الاتحاد هو المرور إلى تسوية ديون كشرط رئيسي من أجل سحب إجازات لاعبيه.

13 لاعبا من القدامى تحت التصرف بعد تأكد غياب بوكاروم، وناس ولخذاري

وإضافة إلى مشكل عدم تأهيل اللاعبين الجدد تلقى مدرب الاتحاد خبرا سيئا خلال الحصة التدريبية الأخيرة، بعد أن أعلم من قبلا الطاقم الطبي بعدم إمكانية مشاركة كل من بوكاروم، وناس، والمحوري عادل لخذاري بسبب إصابات مختلفة يعاني منها كل واحد منهم، حيث تقلص عدد القدامى المؤهلين لخوض اللقاء إلى 13 لاعبا بعد أن كان الفريق يتوفر على 16 عنصر من تعداد الموسم المنقضي.

زغدود وجه الدعوة لرحمون، فلاحي والفريق سيدخل اللقاء بـ16 لاعبا

وفي ظل المستجدات التي طرأت خلال الحصة التدريبية الأخيرة، وجه المدرب زغدود الدعوة لكل من رحمون وفلاحي اللذين لا يزالان في صنف الرديف فضلا عن الحارس ملالة الذي جهز منذ البداية ليكون أساسيا، مثلما وضع المعني الثقة في المهاجم العربي خوالد ليكون ضمن القائمة المعنية بالتنقل والتي لن تتعدى 16 لاعبا في سابقة أولى من نوعها في تاريخ الفريق.

الإدارة نسقت مع طاقم الفئات الشابة وطلبت بقاء حارس الرديف ببشار

ولأن الفريق لم يكن يتوفر في تعداده سوى على حارس واحد مؤهل لخوض اللقاء ويتعلق الأمر بأسامة ملالة، فقد نسقت إدارة الفريق الأول مع مسؤولي الفئات الشابة من أجل إبقاء حارس الفريق الرديف أمجد قسوم في بشار بما أن كان معني بخوض المواجهة الإفتتاحية التي خسرها فريقه بثنائية مقابل هدف في ملعب 20 أوت، حيث سيكون المعني متواجد أمسية اليوم على كرسي الاحتياط.

مدرب الفريق الرديف سيتولى مهمة توجيه اللاعبين

وفي نفس السياق، وفي ظل تر تواجد الطاقم الفني الجديد على كرسي الاحتياط، فقد تم الاتفاق مع مسؤولي الفئات الشبانية على إبقاء طاقم الرديف في بشار من أجل توجيه اللاعبين من على خط التماس، وهي المهمة التي سيتولاها المدرب نبيل خليلي بالتنسيق مع المدرب منير زغدود الذي سيكون متواجدا بالمنصة الشرفية لملعب 20 أوت.