شباب قسنطينة عمراني للاعبيه: “لن نرضى بغير الانتصار لإسكات المنتقدين”

تعتبر مباراة عشية الغد بين شباب قسنطينة وضيفه جمعية عين مليلة على ملعب عابد حمداني بالخروب، بداية من الساعة الثانية والنصف زوالا، لحساب الجولة 7 من الأول المحترف في غاية الأهمية بالنسبة لأصحاب اللونين الأخضر والأسود، على اعتبار أن الخسارة أو حتى التعادل سيدخل الشباب في نفق مظلم سيصعب الخروج منه مستقبلا، لذلك سيحاول أشبال عمراني الفوز، أمام فريق حقق بداية أحسن بكثير مما حققه السنافر، ما يعني أن اللقاء سيكون صعبا جدا على رفقاء العمري.
الفوز لتعويض خسارة المولودية وتجنب مشاكل جديدة
يستهدف لاعبو شباب قسنطينة خلال اللقاء الذي سيلعبونه عشية الغد، للفوز ولا غير الفوز، وهو ما سيرفع حصيلة الفريق من النقاط لـ9 نقاط، ومعنى ذلك أن الفريق سيتجاوز نهائيا البداية الصعبة التي حاول بها بعض الأطراف ضرب استقرار الفريق، واستهداف عمراني، وأفضل رد من رفقاء العمري سيكون بتجاوز لاصام، خاصة وأنهم سيلعبون لقاءين محليين في ظرف أسبوع، غدا ضد لاصام ويوم الجمعة القادم ضد شبيبة سكيكدة.
تحضيرات متذبذبة، ضغط كبير والفوز سيحرر الجميع
بعد ما قام به السنافر على هامش أول حصة خلال تحضيرات الفريق للاصام، بحضورهم بقوة ومطالبة اللاعبين بتفسيرات عن خسارة المولودية، عاش رفقاء رحماني أسبوعا أسودا، من الضغط الممارس عليهم، ولكنهم رفعوا التحدي وتحدثوا فيما بينهم على ضرورة تقديم لقاء كبير أمام الضيف العين مليلي، والتصالح مع السنافر الذين دائما ما يدعمون الفريق في الأوقات الصعبة، وتعاهد أشبال عمراني على نسيان كل النتائج السابقة، وفتح صفحة جديدة بدءا من لقاء الغد أمام لاصام، خاصة وأن البطولة في بدايتها ولم يلعب منها السنافر سوى 5 جولات فقط، وإمكانية التدارك وتصحيح المسار موجودة.
عودة جل المصابين منحت عمراني عديد الحلول
ومن بين الأمور التي ستصب في مصلحة “السنافر” في مباراة الغد، أن الطاقم الفني ستكون بحوزته عدة أوراق مربحة، عكس ما كان عليه الحال في المباريات الماضية أين كان الفريق يفتقد دائما للاعبين مهمين، فـ”السنافر” في مباراة الغد سيدخلون بتشكيلة شبه مكتملة والخيارات متوفرة، خاصة بعودة أمقران وتألق قمرود، حيث سيكونان أساسين في مواجهة الغد.
اللاعبون يبحثون عن فوز بالأداء والنتيجة للرد على المشككين
أظهر لاعبو الخضورة طيلة تدريبات هذا الأسبوع رغبة شديدة في تعويض الخسارة في 5 جويلية، وتعاهدوا على الفوز غدا أداء ونتيجة ليكسبوا أنصارهم من جديد، لذلك أجمعوا على ضرورة مضاعفة الجهود في الميدان والتضامن فيما بينهم طيلة التسعين دقيقة، حتى يتجاوزوا عقبة منافس سيحل بعاصمة الشرق، وهو محفز جدا، لذلك على لاعبي الخضورة الحذر من منافس سيحاول الرد الرباعية التي خسرها من أشبال عمراني في آخر لقاء ودي قبل بداية البطولة.
عمراني سيدخل اللقاء بخطة هجومية بحتة
بعد الانتقادات الكثيرة التي طالت الطاقم الفني في الفترة الأخيرة، لعل أهمها اكتفاء اللاعبين بالدفاع عن منطقتهم دون المغامرة في الهجوم، جهز مدرب الخضورة خطة هجومية بحتة، من أجل تطويق منطقة المنافس، منذ صافرة البداية، فالجميع في عاصمة الشرق، يتمنى أن يلعب الشباب بخطة هجومية مادام هو المستقبل، وبالتالي وجب فرض منطقه في الميدان، وحسب ما أكده كل اللاعبين، فإن الشباب سيظهر بوجه مغاير بداء من مواجهة الغد.
كل الأعذار تسقط غدا وإما الفوز أو الدخول في دوامة
لن يكون للاعبي الشباب عشية الغد أي أعذار من أجل هزم الضيف جمعية عين مليلة، بعدما صبت الآبار، كل الأجور العالقة في رصيد اللاعبين، فيما يشهد التعداد عودة جل المصابين والمعاقبين، ما يعني أن التعداد شبه مكتمل، والأكثر من ذلك أن الأنصار دعموا الفريق رغم الخسارة المستحقة في 5 جويلية في آخر لقاء، وبالتالي كل الظروف مهيأة لتحقيق أول فوز بالأداء والنتيجة منذ بداية البطولة، حيث لم يقتنع السنافر بالمردود في الجولات الخمسة الماضية.
بلال.ص




